2019 | 23:11 كانون الأول 07 السبت
المكتب الاعلامي لحركة "امل" ينفي الكلام المنسوب الى الرئيس بري على مواقع التواصل الإجتماعي | ابي رميا للجديد: سيكون لنا كتكتل لبنان القوي اجتماع قبل الاستشارات النيابية لاتخاذ القرار المناسب لتسمية رئيس الحكومة العتيدة | وزير الدفاع الأميركي: لا استطيع الجزم الآن بأن إطلاق النار في القاعدة الأميركية عملية إرهابية | "ليبانون فايلز": تداول معلومات عن طرح اسم العميد المتقاعد نزار عبد القادر وهو عميد متقاعد من مواليد طرابلس لرئاسة الحكومة | "الجديد" نقلاً عن اوساط الخطيب: كل ما يشاع عن استياء من موقف رؤساء الحكومات السابقين غير صحيح والخطيب يضعها في اطار تعدد الاراء والحريات السياسية | التلفزيون الإيراني: طهران ستكشف عن جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم قريباً | الجيش الإسرائيلي: إطلاق 3 قذائف صاروخية من غزة باتجاه إسرائيل والقبة الحديدية تعترض قذيفتين منها | "أسوشيتد برس": لافروف سيزور واشنطن الثلثاء المقبل للمرة الاولى منذ 2017 للقاء نظيره بومبيو ويبحث ملفات سوريا وأوكرانيا وفنزويلا | محتجون اعتصموا في ساحة السراي الشهابية في حاصبيا وأعلنوا استمرارهم بالحراك الشعبي حتى تحقيق المطالب | عدد من المتظاهرين في صيدا توجهوا إلى مصرف لبنان لتنفيذ وقفة احتجاجية | وزير الدفاع في حكومة الحوثيين: ما زال وعيدنا للإمارات قائما وكل تحركاتها التآمرية مرصودة عن كثب | العربية: مسيرات لأنصار الصدر في بغداد تتوعد مستهدفي المتظاهرين |

بلقنة فلبننة فصوملة و...

مقالات مختارة - الثلاثاء 18 حزيران 2019 - 07:39 - سمير عطا الله

في مرحلة من المراحل كان ياسر عرفات يحذّر من «بَلْقَنَة» المنطقة؛ نسبةً إلى دول البلقان التي تفجرت إلى كيانات في ظل العثمانيين، ثم الإمبراطورية الهنغارية - النمساوية، وأخيراً؛ في ظل يوغوسلافيا. وخلال مرحلة التحذير من البلقنة، انفجر لبنان إلى فرق متقاتلة، فشاع مصطلح «اللبْنَنَة»، وانتهت في لبنان من غير لَبْنَنَة؛ أي من دون تقسيم وكيانات جديدة، فقامت الدنيا في الصومال، ولا تزال، ومعها نشأ وشاع مصطلح «الصَّوْمَلَة»؛ أي بقاء الحدود الدولية كما هي، وتفتت البلد من الداخل، وتحوله إلى دولة فاشلة تضربها المجاعات ويتوزع المسلحون أمور الدولة.

وظل مصطلح «الصوملة» الأكثر شيوعاً واستدامة، يخترقه أحياناً تعبير «العَرْقَنَة». الآن أطل تحذير جديد: لكيلا يتكرر النموذج الليبي! وليبيا هي البلقان من دون انفصالات، ولبنان من دون طوائف، والصومال من دون رئيس دولة.
والمشكلة أن المصطلحات التي تصور هذه الأوبئة التاريخية، تدوم طويلاً... ففي لبنان توقفت الحرب العسكرية وحلّت محلها حروب أخرى، وفي الصومال تبدو الحرب بلا نهاية، وها هي ليبيا بعد نحو العقد تنتقل من اللبننة إلى الصوملة وتقف عند حافة البلقنة.
يقول الوسيط الأممي غسان سلامة إن الصراع الليبي هو الوحيد الذي ليس في حاجة إلى تمويل خارجي، فالنفط سيتكفل المسألة. لكن الحقيقة أن النفط لعب دوراً مهماً؛ حيث يكثر وحيث يقل، كما في العراق وسوريا. وكان اللاعبان الرئيسيان تركيا وقطر. فالدوحة تريد أن تكون الأولى في الغاز، وليس فقط الثانية، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان جعل صهره وزيراً للمالية، لكي يوسع صفقاته النفطية خارج «داعش» في سوريا.
تتسابق قطر وتركيا إلى ليبيا حيث تؤججان صراعاً لا علاقة لهما به، إلا من حيث علاقة الإمبراطورية السابقة بولاياتها السابقة. أما قطر، فلم نعرف أنها كانت تتمتع بهذه العلاقات من قبل، لكنها مطاردة مصر من كل جهة ممكنة وحدود مفتوحة... من غزة إلى طول الحدود مع ليبيا. وتتكفل إيران الجانب الحوثي لقصف السعودية ونفط الخليج... وتترافق مع تركيا في غزو العراق وسوريا معاً.

سمير عطا الله - الشرق الاوسط

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني