2019 | 11:35 تموز 20 السبت
القوات المسلحة في صنعاء: سلاح الجو المسير يشنّ هجمات على قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط في عسير السعودية | بستاني: سيكون لمنطقة صيدا محطة رئيسية للتحويل من التوتر العالي 220 KV للتوتر المتوسط من أجل تحسين نوعية التيار الكهربائي وزيادة التغذية | وزير خارجية بريطانيا: ما حدث أمس في الخليج يبعث بإشارات مقلقة بأن إيران ربما تختار طريقا خطيرا بانتهاج سلوك غير قانوني ومزعزع للاستقرار | شمخاني: تقليص التزامات الاتفاق النووي الحل لمواجهة دولة لا تقبل بأي معاهدة | متحدث باسم الحكومة البريطانية: لندن تنصح السفن البريطانية بتجنب منطقة مضيق هرمز | نقيب الاطباء يفتتح يوم العمل النقابي ويأمل اقرار قوانين تُنصف الطبيب مشدداً على ان مهمة النقابة الدفاع القانوني والمحق عن كل طبيب | كنعان: مقاربتنا كانت بخلفية اصلاحية لا سياسية والمال العام هو مال الجميع والمواقع هي للجميع ولا شيء لهذه الطائفة او تلك والتخفيض لحق بأكثر من هيئة ومجلس | جريح نتيجة حادث صدم عند تقاطع سانت تيريز الحدث وحركة المرور ناشطة في المحلة | وزير خارجية بريطانيا: سنعمل على ضمان أمن سفننا في الخليج | قيادة التحالف تعلن عن استهداف وتدمير خمسة مواقع دفاع جوي وموقع تخزين صواريخ بالستية في صنعاء | سلطة ميناء بندر عباس الإيراني تعلن بدء التحقيق مع الناقلة البريطانية المحتجزة | عطالله من دورس : قد لا تكون الموازنة التي أُقرت مثالية إنما هي خطوة إصلاحية كبيرة ونسعى لأن نبدأ قريباً جداً بدرس موازنة الـ2020 |

السراج: لن أجلس مع حفتر مرة أخرى وخلال أيام سنسمع أخبارا جيدة

أخبار إقليمية ودولية - الاثنين 17 حزيران 2019 - 18:11 -

قال رئيس الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، فائز السراج، يوم أمس الأحد، إنه غير مستعد للجلوس مع خليفة حفتر، قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) للتفاوض على إنهاء الهجوم المستمر منذ شهرين على العاصمة طرابلس.

وتشير تصريحات السراج لرويترز إلى وجود احتمالات ضعيفة لوقف إطلاق النار قريبا في معركة طرابلس التي يتمركز فيها السراج وحكومته.

وقال السراج: "لن التقي بحفتر مرة أخرى… لأنه أثبت بما لا يدع مجالا للشك أنه لا يمكن أن يكون شريكا في أي عملية سياسية".

والتقى السراج مع القائد العسكري السابق في جيش القذافي، في ست مناسبات خلال السنوات القليلة الماضية.

وكان آخر لقاء بين الرجلين في فبراير/ شباط بمدينة أبوظبي في إطار مساعي قوى أجنبية للتوصل لاتفاق لتقاسم السلطة بين حكومتي شرق وغرب ليبيا.

وقال السراج إن حفتر (75 عاما)، يحاول فقط كسب الوقت مشيرا إلى أنه أرسل طائرات لقصف العاصمة.

تحدث السراج بنبرة متحدية، وقال إن قواته التي تتألف من فصائل مسلحة من مدن في غرب ليبيا، ستواصل التصدي لحفتر. ويتوقع السراج أن يتحول حفتر إلى ديكتاتور مثل القذافي.

وقال السراج "هدفنا عسكري بالدرجة الأولى دفاعا عن العاصمة دفاعا على أهلنا وإبعاد حفتر… حققنا خطوات إيجابية ودخلنا في اليومين الماضيين في المرحلة الثانية من صد هذا الهجوم…وخلال أيام قادمة سنسمع أخبارا جيدة… هناك تقدم".

وكان السراج قد اقترح يوم الأحد عقد ملتقى ليبي للإعداد لانتخابات بنهاية العام داعيا إلى ضرورة اجتماع الليبيين للتغلب على الصراع على السلطة.

ورحبت بالفكرة كل من الأمم المتحدة، التي اقترحت مؤتمرا مشابها قبل اندلاع الحرب، والاتحاد الأوروبي. لكن نواب برلمان شرق ليبيا المتحالفين مع حفتر رفضوا المقترح.

وفي أحدث موجة من الاضطرابات التي تعصف بليبيا منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011، بدأت قوات شرق ليبيا التابعة للمشير المتقاعد خلفية حفتر عملية عسكرية من أجل "تحرير طرابلس من الإرهابيين"، في أبريل/ نيسان الماضي.

وتقول حكومة الوفاق إن هذه العملية ليست إلا محاولة للسيطرة على العاصمة.

وقالت منظمة الصحة العالمية، إن حصيلة القتلى في الاشتباكات الدائرة حول العاصمة الليبية طرابلس، ارتفعت لتصل إلى 635 قتيلا حتى الآن، فيما أصيب أكثر من 3550 شخصا آخر، وأجبر 90 ألفا على مغادرة منازلهم.

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 تشهد ليبيا، الدولة الغنية بالنفط، نزاعات داخلية مختلفة، لكن الهجوم الذي أطلقته قوات حفتر الخميس شكل تدهورا واضحا بين السلطتين المتنازعتين على الحكم.

وتتنازع على الحكم في ليبيا سلطتان هما: حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج التي شكلت في نهاية 2015 بموجب اتفاق رعته الأمم المتحدة وتتخذ من طرابلس مقرا لها، وسلطات في الشرق الليبي مدعومة من "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني