2019 | 09:01 تشرين الثاني 17 الأحد
أرامكو ستبيع 1.5 بالمئة من أسهمها بقيمة 24 إلى 25.5 مليار دولار | البرلمان الإيراني يعقد جلسة مغلقة لمناقشة قرار رفع أسعار الوقود والتظاهرات التي شهدتها البلاد | سليم خوري: ان اللحظة الحرجة التي يمر بها لبنان تستوجب عدم اضاعة الفرص المتبقية للإنقاذ مما يتطلب من جميع الافرقاء تسهيل تشكيل الحكومة | وهاب مستعينا بآرثر شوبنهاور: التغيير هو وحده الأبدي الدائم الخالد | 5 جرحى نتيجة تصادم بين مركبتين على اوتوستراد جبيل المسلك الغربي | المحامي جورج نخله: اتخذت القرار بعدم خوض المعركة الانتخابية للعضوية ومنصب النقيب وادعم الزميل علي عبد الله للعضوية | خامنئي: يجب تطبيق زيادة سعر البنزين واللوم في "أعمال التخريب" يقع على الثورة المضادة والأعداء | التحكم المروري: جميع الطرقات من الجنوب باتجاه بيروت سالكة | جميع الطرقات ضمن نطاق زحلة والبقاع الغربي وجونية وبيروت والنبطية وحلبا والجديدة سالكة | الطرقات المقطوعة ضمن طرابلس : ساحة النور وجسر البالما | قاطيشه: بوسطة الثورة العكارية فضحت الفريق الذي يصر على تشييد حيطان بين المناطق اللبنانية | ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات في بوليفيا إلى 23 شخصا |

البعثة الهنغارية - اللبنانية تنهي اعمال التنقيب في قلعة فيليكس الاثرية في منجز

مجتمع مدني وثقافة - الاثنين 17 حزيران 2019 - 16:21 -

أتمت البعثة الاثرية الهنغارية - اللبنانية دراساتها وأعمال الحفر والتنقيب التي تجريها في قلعة " فيليكس" بالقرب من دير سيدة القلعة في منجز - عكار، لإبراز المعالم التاريخية والحضارية والأثرية للقلعة. وترأس المهمة العالم الاثري الهنغاري بلاز ماجور والدكتور هاني قهوجي، بمشاركة ماريان تاث، زافي مارك، كارلا شلالا، كريستال وهبي، بربرا ساغي، فيرونيكا بريك والدكتورة باتريسيا غنيمة.

واشار بيان للبعثة الى ان "الاعمال كانت بدأت في حزيران من العام الماضي برسم الخرائط وتحديد أماكن الكنائس واستكملت في ايار الماضي ببدء التنقيب والحفر. وأظهرت النتائج وجود بقايا معبد روماني في الموقع الحالي للقلعة، وكنيسة أولى من القرون الوسطى تظهر آثار إعادة إلاعمار فيها، ربما بعد ان تهدمت نتيجة الزلزال القوي الذي ضرب المنطقة في عام 1170. بالإضافة الى ذلك، تبين في المنطقة العليا من القلعة وجود ممر حول النصب التذكاري، وهذا الأخير لا يمكن الوصول إليه إلا من باب على الجانب الشمالي. وتتكون منطقة القلعة من ساحة كبيرة في الهواء الطلق تضم خزانات مياه وتحيط بها مجموعة من غرف السكن. وإلى الغرب من القلعة، كشفت الدراسة عن وجود ثلاثة منازل، يعود تاريخها إلى العصر الروماني البيزنطي، وآخر من العصور الوسطى أي الفترة الممتدة بين القرنين الحادي عشر والثالث عشر".

ولفتت الى ان "الحفريات التي أجريت في الكنيسة الثانية الكائنة بين هذه المنازل، أظهرت أنها في الأصل منزل روماني تم تحويلها فيما بعد إلى كنيسة في العصر البيزنطي بين القرن الخامس والسادس، وذلك بتفكيك جداره الشرقي وإضافة حنية اليه". 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني