2019 | 01:25 تشرين الأول 24 الخميس
مؤتمر صحافي لرئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط غدا في المختارة الساعة 1.30 ظهرا | جنبلاط: لا لقمع حرية الرأي من اي جهة كانت لا لاستخدام السلطة واجهزتها وعصابتها لا لمنع التظاهر السلمي والمشروع وكفى نظريات تآمر | شهود عيان للـ"ام تي في": السيارات التي هاجمتنا كانت تابعة لجهاز أمن الدولة | مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية: واشنطن تدعم حق اللبنانيين في التظاهر السلمي ومطالبتهم بإصلاحات اقتصادية | عناصر جهاز امن الدولة موجودين في كل المناطق الى جانب الجيش اللبناني للدفاع عن كل اللبنانيين من دون تمييز | الحاج حسن للـ"ان بي ان": الأملاك البحرية تمت اضافتها في الورقة الاقتصادية بطلب من حزب ىالله | الشيوعي: لمواجهة القمع والترهيب بحق المتظاهرين | الرئيس عون يوجه عند الساعة 12 ظهر غد الخميس رسالة الى اللبنانيين يتناول فيها التطورات الاخيرة | الحكومة الفلسطينية ومنظمة التحرير تطالبان بالتراجع عن قرار حجب المواقع الإلكترونية | الجيش طوق اشكال مزرعة يشوع الذي تجدد منذ قليل بين المتظاهرين وأنصار التيار والوطني الحر | قطع السير على طريق مغر الاحول في بشري | وصول سيارة إسعاف ثابتة الى غزير وهذا ما لم يحصل منذ 7 أيام |

فرزلي: لبنان يراهن على المبادرة الروسية لإعادة السوريين

أخبار محليّة - الاثنين 17 حزيران 2019 - 12:48 -

أشار نائب رئيس مجلس النواب اللبناني النائب إيلي الفرزلي إلى أن لبنان يراهن على المبادرة التي تقدمت بها الدولة الروسية، والدور الروسي يندرج في وقف العراقيل التي توضع أمام عودة هؤلاء من قبل بعض الأطراف الدولية.

وقال الفرزلي في حديث خاص لـ"سبوتنيك"، اليوم الاثنين، إن "لبنان يعمل ما بطاقته في ظل المعطى الخاص له لدفع الأمور باتجاه عودة النازحين النازحين السوريين إلى بلادهم، وقد أصبح العائدين على مدى هذه السنوات حوالي 282 ألف، والمسألة أن العدد كبير جدا، ونحن مراهنون على المبادرة الروسية والمجتمع دائما يعيرنا ماذا فعل الروس، وهذا أمر حقيقة فيه تحدي للقدرة الروسية في معالجة الأمر خصوصاً أن لروسيا مصداقية في المجتمع الدولي وايضاً لها مصداقية لدى الدولة السورية ولدى لبنان لأن ندخل في مفاوضات تؤدي إلى عودة النازحين".

وأضاف: "لبنان يراهن على المبادرة الروسية، التي حتى تاريخه ومنذ بدء الكلام عنها لم يتم أخذ إجراءات عملية فعلية وهذا أمر أعتقد غير صحي لهذه المسألة".
وأكد الفرزلي على حتمية تقدم المبادرة الروسية، وقال: "مؤمن بأن الدولة السورية بحاجة لمواطنيها ومؤمن بأن روسيا تملك النية الصادقة وأن لبنان هو أيضا معني بهذا الموضوع، بقي دور روسيا لدى المجتمع الدولي بوقف العراقيل التي توضع أمام عودة هؤلاء من قبل بعض الأطراف الدولية لإستثمار النازح السوري في مشاريع متعددة سياسية وغير سياسية وأيضا هناك مسألة التمويل التي لا بد من أن يوجد لها السبل الآيلة لتأمينها".
وتابع: "لا يوجد انقسام بين اللبنانيين حول بقاء النازحين السوريين وعدم العودة، اللبناني الذي يقول أنه ضد العودة هو شخص لا قيمة له في مجتمعه ويعتبر خائن لبلده، العودة ضرورية وهي مسألة وجودية للكيان اللبناني وهذا الوجود النازح لأهلنا السوريين وأصر على كلمة أهلنا هو ضرر فادح جداً للبنانيين وللسوريين".
وشدد الفرزلي على أنه لا يوجد أي خطابات عنصرية في لبنان وأن هناك بعض الخطابات التي تتحدث عن الحاجة الملحة الضرورية للعودة، بحيث أن لبنان لم يعد باستطاعته تحمل هذا النزوح، ولا يوجد شيء اسمه عنصري على الإطلاق.
واردف: "أساسا عندما أتى السوري النازح إلى لبنان وخرجت بعض الخطابات من قبل بعض المسؤولين السياسيين في لبنان وتحدثت عن ضرورة بناء مخيمات على الحدود بحيث تأخذ بعين الإعتبار الجوانب البيئية والصحية والأمنية بعين الإعتبار قامت الدنيا وتحدثوا عن العنصرية لأنه كان لدى هؤلاء مشاريع إستثمار الوجود السوري بمشاريع سياسية ضد الدولة السورية وضد بعض المكونات اللبنانية، هؤلاء أيضا هزموا شر هزيمة وأصبحوا وراءنا ونحن نفتش عن السبل الواضحة التي تعيد الأمن والاستقرار لبلدنا".
وختم قائلا: "نعول تعويلا كبيرا على المبادرة الروسية وهذا موضوع تحدي كبير أيضا في المجتمع الدولي الذي يحاول أن يغمس من هذه القناة".

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني