2019 | 12:29 تموز 24 الأربعاء
وزير الدفاع الإيراني ينفي إسقاط واشنطن أي طائرة إيرانية مسيرة | قماطي من السراي: ما أعلنه اتحاد بلديات الضاحية في موضوع النفايات قديم وبحثنا في المشكلة بعمق التي ليس لها خلفية سياسية | وصول بو صعب الى السراي للمشاركة في الاجتماع الثاني الذي يترأسه الحريري لبحث أزمة النفايات | شارل عربيد: لا إمكانية للإستمرار من دون عمليّة إصلاحية في البلد | الخارجية الألمانية: من المبكر الحديث عن المشاركة في البعثة البحرية الأوروبية لتأمين مضيق هرمز | أبو فاعور: حريصون على تنظيم قطاع تعبئة المياه وتتبّع مصادرها وتعبئتها وتخزينها ونقلها حفاظاً على صحة المواطن | الاتحاد الأوروبي ينفي تقديم أي دعم لقوات الأمن أو الدعم السريع في السودان: المهم دخول البلد مرحلة الانتقال السياسي من دون تأخير | التحكم المروري: تعطل مركبة على جسر الكولا باتجاه المدينة الرياضية وحركة المرور كثيفة في المحلة | أنباء عن محاولة انقلابية في السودان واعتقالات وسط ضباط الجيش والمدنيين | أردوغان: أي تهديد بالعقوبات لن يثني تركيا عن قضيتها العادلة وإجراءاتنا في شرق المتوسط وسوريا تظهر حساسيتنا لحماية حقوق شعبنا | التحكم المروري: تعطل شاحنة على تقاطع الكفاءآت في الحدث وحركة المرور كثيفة | إشكال بين سائقي شاحنات سورية والسائقين اللبنانيين المعتصمين على أوتوستراد ببنين-العبدة |

إحراز تقدم في مسالة ترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل لبنان

أخبار محليّة - السبت 15 حزيران 2019 - 23:58 -

توصل الوسيط الأمريكي، ديفيد ساترفليد، إلى تفاهمات لتوقيع مذكرة بين إسرائيل ولبنان تمهيداً للمفاوضات الثنائية في مسألة ترسيم الحدود البحرية بين البلدين.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية مساء اليوم السبت بأنه "أحرز تقدم ملموس في الاستعدادات للمفاوضات بين إسرائيل ولبنان حول ترسيم الحدود البحرية بينهما".

وأضافت الهيئة بالقول أن "الوسيط الأميركي ديفيد ساترفليد اجتمع في إسرائيل نهاية الأسبوع الحالي مع وزير الطاقة يوفال شتاينتس ومستشار الأمن القومي مئير بن شبات، ووصل الطرفان إلى تفاهمات بخصوص توقيع مذكرة نوايا مشتركة لإسرائيل ولبنان تمهيدا للمفاوضات الثنائية".
ونقلت الهيئة عن مصدر إسرائيلي رفيع المستوى توقعه بأن "تبدأ المفاوضات بعد حوالي أسبوعين، أي مطلع الشهر القادم. وقد وضعت إسرائيل شرطين لهذه المفاوضات، أولهما أن تقتصر على ترسيم الحدود البحرية بين البلدين وليس الحدود البرية، والآخر أن تتم تحت رعاية أمريكية وليس أممية".

وأضاف المسؤول الإسرائيلي أن "الخلاف مع لبنان هو حول منطقة بحرية تبلغ مساحتها حوالي 800 كيلومتر مربع، وفيها، حسب التقديرات، حقول كبيرة من النفط والغاز الطبيعي".

وكان وزير الدفاع اللبناني يعقوب الصراف قد أكد في وقت سابق أن "بلاده ليست مستعدة للتخلي عن شبر من أراضيها في البر أو في البحر".

وتواجد ساترفيلد في العاصمة اللبنانية بيروت الأسبوع الماضي، حاملا الرد الإسرائيلي بخصوص التحفظ اللبناني الأخير الذي كان يحول دون انطلاق المفاوضات، والذي يرتبط بضرورة عدم وضع سقف زمني لها، بينما تتحفظ إسرائيل على هذا الأمر وتطلب ربطها بمهلة زمنية تنتهي خلال 6 أشهر.

يذكر أن العقبات الرئيسية أمام انطلاق مفاوضات ثنائية بين إسرائيل ولبنان برعاية أمريكية هي أن الجانب اللبناني يطلب أن تبحث المفاوضات ترسيم الحدود البرية والبحرية في آن واحد، وأن تتم المفاوضات برعاية أمريكية وأممية، وعدم وضع سقف زمني للمفاوضات".

وأبرز ما يصر عليه لبنان هو تزامن الترسيم البري مع البحري، لأنه يتحفظ على 13 نقطة برية، وأهمها واخطرها النقطة "ب1" في رأس الناقورة، وحسم موضوع هذه النقطة سيؤثر بشكل كبير وجذري على ترسيم خط حدود "المنطقة الاقتصادية الخالصة" وتاليا تحديد حصة لبنان في البلوكات النفطية 8 و 9 و 10 الملاصقة للمياه الاقتصادية الخالصة للحدود الإسرائيلية.

وتعتبر هذه المفاوضات استكمالا للعملية التي كانت قد بدأت في أعقاب انتهاء الحرب الإسرائيلية على لبنان في تموز عام 2006، حين تم ترسيم الخط الأزرق بين لبنان وإسرائيل. وستجرى المفاوضات في مقر قوات "اليونيفيل" الدولية في الناقورة.

"سبوتنيك"

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني