2019 | 11:02 تشرين الثاني 20 الأربعاء
دخول الدبابات إلى مدينة شيراز الإيرانية قبل قليل | موسكو: نية الولايات المتحدة رفع عدد قواتها في السعودية يزيد من التوتر في الخليج | اقفال المدارس الرسمية والخاصة في الجومة ومحتجون يقفلون أحد المصارف في رحبة | مسيرة طالبية جابت شوارع صيدا باتجاه عدد من المرافق العامة وتوقف الطلاب امام مؤسسة كهرباء لبنان داعين الى مواصلة التحرك | اعتصام لموظفي مشروع الاستجابة للأزمة السورية أمام وزارة الشؤون الاجتماعية | محكمة في محافظة النجف العراقية تقرر الافراج عن جميع المعتقلين من شباب المتظاهرين | روحاني يتهم أجانب بإشعال الاحتجاجات ويعلن انتصار الحكومة على "الاضطرابات" والشعب الإيراني نجح مجددا في اختبار تاريخي ولم يعط ذريعة لأعداء البلاد لاستهداف أمنهم واستقرارهم | المصارف والمدارس والدوائر الرسمية فتحت ابوابها في طرابلس والطرقات سالكة باستثناء ساحة النور واوتوستراد البداوي | مسيرة للمحتجين في حلبا واقفال مؤسسات ومصارف ومدارس | الخارجية الروسية: مشروع القانون الإسرائيلي لضم غور الأردن يخالف قرارات مجلس الأمن والقانون الدولي | حركة المرور كثيفة على طريق المشرفية الغبيري قرب السفارة الكويتية | قوات الأمن العراقية تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين قرب جسر الأحرار في بغداد |

الرئيس الفلسطيني التقى سرا رئيس المخابرات الإسرائيلية

أخبار إقليمية ودولية - السبت 15 حزيران 2019 - 23:14 -

كشفت مصادر صحفية إسرائيلية، مساء اليوم السبت، عن عقد لقاء سري بين الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ورئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية (الشاباك) نداف أرغمان، لبحث أزمة أموال المقاصة المقتطعة.

وذكرت القناة "12" العبرية، أن اللقاء الذي عقد خلال الفترة القريبة الأخيرة، تضمن محاولة من رئيس الشاباك لإقناع عباس بالحصول على عائدات الضرائب الفلسطينية مع خصم فاتورة رواتب الأسرى والشهداء، بحسب وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا".
وفيما لم تكشف القناة عن نتائج اللقاء، فقد أشارت إلى أن الأمن الإسرائيلي يخشى من انهيار قريب للسلطة، مع نفاذ ما تبقى لديها من أموال، بعد رفضها الحصول على عائدات الضرائب منذ 3 أشهر بسبب خصم جزء منها.

يشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية صادقت مؤخرا على تنفيذ قانون يقضي باقتطاع أكثر من (500 مليون شيكل) من أموال المقاصة الفلسطينية، عقاباً للسلطة الفلسطينية على استمرار تمويلها ودفعها رواتب شهرية ومخصصات مالية لعوائل الأسرى والقتلى.

ورفضت السلطة الفلسطينية في شهر نيسان/أبريل، استقبال حوالة بنكية بقيمة 600 مليون دولار حولتها السلطات الإسرائيلية كعوائد للضرائب قبل الانتخابات العامة في إسرائيلية، بسبب تسليم المبلغ منقوصا.

وذكرت قناة "كان" الإسرائيلية أن "الحكومة الفلسطينية في رام الله رفضت استلام عائدات الضرائب التي تجبيها إسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية والتي تشمل (المقاصة — وأموال تحصيل المعابر)، مقابل المخصصات والرواتب التي تدفعها السلطة لعوائل الأسرى والقتلى الفلسطينيين".

وتشكل أموال المقاصة النصيب الأكبر من الإيرادات العامة الفلسطينية، وتصل قيمتها الشهرية إلى (180 مليون دولار) هي إجمالي الضرائب غير المباشرة على السلع والبضائع والخدمات المستوردة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة من إسرائيل أو عبر الموانئ والمعابر الخاضعة لسيطرتها.

وتشير البيانات المالية عن أموال المقاصة الفلسطينية إلى أنها تغطي ما نسبته 80% من رواتب موظفي السلطة، وبالتالي فإن عدم استلام هذه الأموال في موعدها يعني عدم تمكن السلطة من الوفاء بالتزاماتها المالية، وهو ما حصل في الشهرين الماضيين، حيث تلقى موظفي السلطة الفلسطينية 50% من إجمالي الراتب نتيجة للعجز المالي.

وبموجب "اتفاقية باريس الاقتصادية"، تجمع إسرائيل الضرائب بالإنابة عن الفلسطينيين الذين يقدرون أن حجم المبالغ الحالية هو (222 مليون دولار شهريا)، وتحصل على عمولة اثنين في المئة من قيمة المبلغ. ومع توقف المفاوضات منذ عام 2014 ، تحجب إسرائيل أحيانا هذه الأموال على سبيل الضغط على السلطة الفلسطينية.

وترفض القيادة الفلسطينية استلام أموال المقاصة منذ أكثر من شهرين بعد قرار إسرائيل خصم 41 مليون و800 ألف شيكل، وهي قيمة رواتب الأسرى والشهداء، مؤكدة أنها لن تستلم أموال المقاصة منقوصة.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني