2019 | 09:31 تشرين الثاني 17 الأحد
18 جريحاً على طريق جبيل والدفاع المدني يستخدم المعدات الهيدروليكية لانقاذهم | قائد الجيش يقوم منذ الصباح الباکر بجولة علـى بعض الوحدات المنتشرة في جبل لبنان وبيروت | جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على اوتوستراد خلدة عند مفرق الاوزاعي | أرامكو ستبيع 1.5 بالمئة من أسهمها بقيمة 24 إلى 25.5 مليار دولار | البرلمان الإيراني يعقد جلسة مغلقة لمناقشة قرار رفع أسعار الوقود والتظاهرات التي شهدتها البلاد | سليم خوري: ان اللحظة الحرجة التي يمر بها لبنان تستوجب عدم اضاعة الفرص المتبقية للإنقاذ مما يتطلب من جميع الافرقاء تسهيل تشكيل الحكومة | وهاب مستعينا بآرثر شوبنهاور: التغيير هو وحده الأبدي الدائم الخالد | 5 جرحى نتيجة تصادم بين مركبتين على اوتوستراد جبيل المسلك الغربي | المحامي جورج نخله: اتخذت القرار بعدم خوض المعركة الانتخابية للعضوية ومنصب النقيب وادعم الزميل علي عبد الله للعضوية | خامنئي: يجب تطبيق زيادة سعر البنزين واللوم في "أعمال التخريب" يقع على الثورة المضادة والأعداء | التحكم المروري: جميع الطرقات من الجنوب باتجاه بيروت سالكة | جميع الطرقات ضمن نطاق زحلة والبقاع الغربي وجونية وبيروت والنبطية وحلبا والجديدة سالكة |

قمة "التعاون وبناء الثقة في آسيا": نرفض أي حل أحادي قد يغير صفة القدس

أخبار إقليمية ودولية - السبت 15 حزيران 2019 - 22:10 -

رفض البيان الختامي لقمة "التعاون وبناء الثقة في آسيا" في العاصمة الطاجيكية دوشنبه أي حل أحادي قد يغير صفة القدس، مؤكدا دعمه لحل الدولتين لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وقالت الدول الموقعة على البيان الختامي للقمة: "لا يزال الوضع في الشرق الأوسط مثيرا للقلق، وندعو كل الأطراف المعنية إلى تطبيق القرارات الأممية ذات الصلة بهدف تحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة".

وأضافت: "كما نعتبر أمرا ضروريا استئناف المفاوضات بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط لتحقيق حل ينص على إقامة دولتين ذات سيادة تتعايشان مع بعضهما بعضا في سلام وانسجام وهدوء وأمن، وذلك على أساس القانون الدولي والقرارات الأممية حول هذا الشأن ومبادرة السلام العربية الخاصة بحل الدولتين".

وشددت الدول المصادقة على البيان على تمسكها "بحق الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة وذات سيادة كاملة في إطار الحدود قبل 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

وأضاف البيان الختامي للقمة: "نرفض بشدة أي حل أحادي الجانب قد يؤدي إلى تغيير واقع القدس".

ويأتي هذا التأكيد في الوقت الذي تستعد فيه البحرين لاستضافة يومي 25 و26 يونيو، ورشة العمل الاقتصادية "السلام من أجل الازدهار" بمبادرة من الولايات المتحدة والتي تعتبر الإجراء الأول في إطار خطة السلام الأمريكية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي والمعروفة باسم "صفقة القرن".

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني