2019 | 09:01 تموز 23 الثلاثاء
وزير الخارجية الهندي: مودي لم يطلب من ترامب أي وساطة في حل قضية كشمير | عبدالله: في كل تصريح وموقف يُكرّرون الكتلة النيابية الأكبر والكتلة الوزارية الأقوى لكنّنا لن نُقارب هذه التوصيفات وسنترفع ولن ننزلق | إصابة 5 في بلدة تركية حدودية إثر إطلاق صاروخ من سوريا | علوش: لا أستبعد اعتكاف الحريري أو رُبّما استقالته فلا يوجد جدول أعمال حتّى الآن ما يعني إنعقاد جلسة للحكومة لم ينضج بعد | عدد القتلى بسبب السيول في الهند ونيبال وبنجلادش يتجاوز 300 | تعطل شاحنة على أوتوستراد نهر الكلب باتجاه بيروت | أسعار النفط ترتفع أكثر من 1 بالمئة بفعل مخاطر إيران | الحوثيون: الطيران المسيّر يُنفّذ عملية واسعة باتجاه قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط جنوب السعودية | بومبيو: الولايات المتحدة تعمل على بناء تحالف دولي لحراسة مضيق هرمز | قوى الأمن: توقيف 111 مطلوباً بجرائم مختلفة وضبط 934 مخالفة سرعة زائدة أمس | مصادر عسكرية لـ"الشرق الاوسط": الطائرة الليبية التي هبطت اضطرارياً في تونس تعرضت لعطل في جهاز الملاحة بالأقمار الصناعية ومنظومة الاتجاه فانحرفت عن مسارها | انقطاع الكهرباء عن العاصمة الفنزويلية كاراكاس ومناطق أخرى من فنزويلا |

قمة "التعاون وبناء الثقة في آسيا": نرفض أي حل أحادي قد يغير صفة القدس

أخبار إقليمية ودولية - السبت 15 حزيران 2019 - 22:10 -

رفض البيان الختامي لقمة "التعاون وبناء الثقة في آسيا" في العاصمة الطاجيكية دوشنبه أي حل أحادي قد يغير صفة القدس، مؤكدا دعمه لحل الدولتين لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وقالت الدول الموقعة على البيان الختامي للقمة: "لا يزال الوضع في الشرق الأوسط مثيرا للقلق، وندعو كل الأطراف المعنية إلى تطبيق القرارات الأممية ذات الصلة بهدف تحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة".

وأضافت: "كما نعتبر أمرا ضروريا استئناف المفاوضات بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط لتحقيق حل ينص على إقامة دولتين ذات سيادة تتعايشان مع بعضهما بعضا في سلام وانسجام وهدوء وأمن، وذلك على أساس القانون الدولي والقرارات الأممية حول هذا الشأن ومبادرة السلام العربية الخاصة بحل الدولتين".

وشددت الدول المصادقة على البيان على تمسكها "بحق الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة وذات سيادة كاملة في إطار الحدود قبل 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

وأضاف البيان الختامي للقمة: "نرفض بشدة أي حل أحادي الجانب قد يؤدي إلى تغيير واقع القدس".

ويأتي هذا التأكيد في الوقت الذي تستعد فيه البحرين لاستضافة يومي 25 و26 يونيو، ورشة العمل الاقتصادية "السلام من أجل الازدهار" بمبادرة من الولايات المتحدة والتي تعتبر الإجراء الأول في إطار خطة السلام الأمريكية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي والمعروفة باسم "صفقة القرن".

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني