2019 | 09:49 تشرين الثاني 17 الأحد
18 جريحاً على طريق جبيل والدفاع المدني يستخدم المعدات الهيدروليكية لانقاذهم | قائد الجيش يقوم منذ الصباح الباکر بجولة علـى بعض الوحدات المنتشرة في جبل لبنان وبيروت | جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على اوتوستراد خلدة عند مفرق الاوزاعي | أرامكو ستبيع 1.5 بالمئة من أسهمها بقيمة 24 إلى 25.5 مليار دولار | البرلمان الإيراني يعقد جلسة مغلقة لمناقشة قرار رفع أسعار الوقود والتظاهرات التي شهدتها البلاد | سليم خوري: ان اللحظة الحرجة التي يمر بها لبنان تستوجب عدم اضاعة الفرص المتبقية للإنقاذ مما يتطلب من جميع الافرقاء تسهيل تشكيل الحكومة | وهاب مستعينا بآرثر شوبنهاور: التغيير هو وحده الأبدي الدائم الخالد | 5 جرحى نتيجة تصادم بين مركبتين على اوتوستراد جبيل المسلك الغربي | المحامي جورج نخله: اتخذت القرار بعدم خوض المعركة الانتخابية للعضوية ومنصب النقيب وادعم الزميل علي عبد الله للعضوية | خامنئي: يجب تطبيق زيادة سعر البنزين واللوم في "أعمال التخريب" يقع على الثورة المضادة والأعداء | التحكم المروري: جميع الطرقات من الجنوب باتجاه بيروت سالكة | جميع الطرقات ضمن نطاق زحلة والبقاع الغربي وجونية وبيروت والنبطية وحلبا والجديدة سالكة |

الأنطونية: نشكر السينودس الماروني على اختيار عوكر ليكون من عداد أساقفة كنيستنا

أخبار محليّة - السبت 15 حزيران 2019 - 20:02 -

شكرت الرهبانية الأنطونية المارونية، في بيان، وبشخص رئيسها العام الاباتي مارون أبو جودة مع مجلس المدبرين وسائر أبناء الرهبانية، البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وأعضاء السينودس الماروني، على "اختيارهم أخينا الأب انطوان عوكر النائب العام في رهبانيتنا ليكون من عداد أساقفة كنيستنا المارونية".

أضافت: "ونرفع معهم الشكر لله، الآب والإبن والروح القدس، الذي اختارنا وقربنا إليه فصرنا من خاصته، وأغدق علينا العطايا، وزيننا بالمواهب على اختلافها من اجل خدمة الجسد السري. فأغنى الكنيسة بالمكرسين والمكرسات، واختار له أصفياء يحملون كلمته، وأغناهم بروحه ليكونوا شهودا له حتى أقاصي الارض".

وتابعت: "ونغتنم هذه المناسبة السعيدة على قلب كل راهب أنطوني، لنعبر لكنيستنا عن استعدادنا الدائم للعمل بتناغم مع السلطة الكنسية، ولنسهم من موقعنا ومن خلال مؤسساتنا وخدماتنا الرعوية، او بمن يكونوا بتصرف مباشر في الخدمات الكنسية على الشهادة بأننا أعضاء لجسد واحد يقوم فيه كل واحد بعمله بغيرة ومحبة.
ونرفع الصلاة لله الذي يمن علينا بنعمه لنقوم بخدمتنا أفضل قيام، ونؤدي القسط الواجب على رهبانيتنا في بناء الكنيسة وحمل البشارة الى جانب غبطة البطريرك والسادة الاساقفة. ونضم صلواتنا الى صلاة الكنيسة الجامعة، التي تتضرع للرب يسوع ليكون عضدا للسادة الاساقفة المنتخبين من السينودس، او المكلفين بمهام جديدة لخدمة الكنيسة، لكي يرافقهم بنعمته في التدبير والتقديس والتعليم، ليكونوا شهودا لقيامته في العالم ويرعوا شعبه بالبر والحق على طريق القداسة".

وختمت: "وليعط الرب الاله كنيستنا أياما مشرقة، ويحمها من الأضرار فتكون سراجا منيرا موضوعا على أعلى الجبال يضيء للداخلين الى الملكوت".

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني