2019 | 09:01 تموز 23 الثلاثاء
وزير الخارجية الهندي: مودي لم يطلب من ترامب أي وساطة في حل قضية كشمير | عبدالله: في كل تصريح وموقف يُكرّرون الكتلة النيابية الأكبر والكتلة الوزارية الأقوى لكنّنا لن نُقارب هذه التوصيفات وسنترفع ولن ننزلق | إصابة 5 في بلدة تركية حدودية إثر إطلاق صاروخ من سوريا | علوش: لا أستبعد اعتكاف الحريري أو رُبّما استقالته فلا يوجد جدول أعمال حتّى الآن ما يعني إنعقاد جلسة للحكومة لم ينضج بعد | عدد القتلى بسبب السيول في الهند ونيبال وبنجلادش يتجاوز 300 | تعطل شاحنة على أوتوستراد نهر الكلب باتجاه بيروت | أسعار النفط ترتفع أكثر من 1 بالمئة بفعل مخاطر إيران | الحوثيون: الطيران المسيّر يُنفّذ عملية واسعة باتجاه قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط جنوب السعودية | بومبيو: الولايات المتحدة تعمل على بناء تحالف دولي لحراسة مضيق هرمز | قوى الأمن: توقيف 111 مطلوباً بجرائم مختلفة وضبط 934 مخالفة سرعة زائدة أمس | مصادر عسكرية لـ"الشرق الاوسط": الطائرة الليبية التي هبطت اضطرارياً في تونس تعرضت لعطل في جهاز الملاحة بالأقمار الصناعية ومنظومة الاتجاه فانحرفت عن مسارها | انقطاع الكهرباء عن العاصمة الفنزويلية كاراكاس ومناطق أخرى من فنزويلا |

الأنطونية: نشكر السينودس الماروني على اختيار عوكر ليكون من عداد أساقفة كنيستنا

أخبار محليّة - السبت 15 حزيران 2019 - 20:02 -

شكرت الرهبانية الأنطونية المارونية، في بيان، وبشخص رئيسها العام الاباتي مارون أبو جودة مع مجلس المدبرين وسائر أبناء الرهبانية، البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وأعضاء السينودس الماروني، على "اختيارهم أخينا الأب انطوان عوكر النائب العام في رهبانيتنا ليكون من عداد أساقفة كنيستنا المارونية".

أضافت: "ونرفع معهم الشكر لله، الآب والإبن والروح القدس، الذي اختارنا وقربنا إليه فصرنا من خاصته، وأغدق علينا العطايا، وزيننا بالمواهب على اختلافها من اجل خدمة الجسد السري. فأغنى الكنيسة بالمكرسين والمكرسات، واختار له أصفياء يحملون كلمته، وأغناهم بروحه ليكونوا شهودا له حتى أقاصي الارض".

وتابعت: "ونغتنم هذه المناسبة السعيدة على قلب كل راهب أنطوني، لنعبر لكنيستنا عن استعدادنا الدائم للعمل بتناغم مع السلطة الكنسية، ولنسهم من موقعنا ومن خلال مؤسساتنا وخدماتنا الرعوية، او بمن يكونوا بتصرف مباشر في الخدمات الكنسية على الشهادة بأننا أعضاء لجسد واحد يقوم فيه كل واحد بعمله بغيرة ومحبة.
ونرفع الصلاة لله الذي يمن علينا بنعمه لنقوم بخدمتنا أفضل قيام، ونؤدي القسط الواجب على رهبانيتنا في بناء الكنيسة وحمل البشارة الى جانب غبطة البطريرك والسادة الاساقفة. ونضم صلواتنا الى صلاة الكنيسة الجامعة، التي تتضرع للرب يسوع ليكون عضدا للسادة الاساقفة المنتخبين من السينودس، او المكلفين بمهام جديدة لخدمة الكنيسة، لكي يرافقهم بنعمته في التدبير والتقديس والتعليم، ليكونوا شهودا لقيامته في العالم ويرعوا شعبه بالبر والحق على طريق القداسة".

وختمت: "وليعط الرب الاله كنيستنا أياما مشرقة، ويحمها من الأضرار فتكون سراجا منيرا موضوعا على أعلى الجبال يضيء للداخلين الى الملكوت".

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني