2019 | 11:38 تشرين الثاني 20 الأربعاء
قطع كل الطرق المؤدية للحقول النفطية في قضاء الزبير غربي البصرة والتي تمثل صادراتها 70 % من نفط العراق | التحكم المروري: إعادة فتح جميع الطرقات ضمن نطاق حلبا باستثناء "ساحة حلبا" | "سكاي نيوز": قطع كل الطرق المؤدية للحقول النفطية في قضاء الزبير غربي البصرة والتي تمثل صادراتها 70 بالمئة من نفط العراق | لافروف: تطور الأحداث وفق سيناريو القوة في الخليج قد يجلب تداعيات سلبية على الأمن الإقليمي والدولي | جمع عدد من الطلاب داخل حرم جامعة البلمند في الكورة تضامنا مع مطالب الحراك الشعبي حيث افترشوا الارض | القاضي غسان خوري يستمع إلى المتعهد رياض الأسعد والمهندس طلال فرحات بعد إخبار الصحافي سالم زهران في ملف الصرف الصحي | إعادة فتح طريق المحمرة لتصبح سالكة بالاتجاهين | العربية: معلومات تشير إلى استهداف إسرائيل مستشارين إيرانيين للأسد | دخول الدبابات إلى مدينة شيراز الإيرانية قبل قليل | موسكو: نية الولايات المتحدة رفع عدد قواتها في السعودية يزيد من التوتر في الخليج | اقفال المدارس الرسمية والخاصة في الجومة ومحتجون يقفلون أحد المصارف في رحبة | مسيرة طالبية جابت شوارع صيدا باتجاه عدد من المرافق العامة وتوقف الطلاب امام مؤسسة كهرباء لبنان داعين الى مواصلة التحرك |

ستريدا جعجع عن زيارة باسيل: لماذا العراضة المسلّحة وقوامها 50 سيارة من المسلحين؟

أخبار محليّة - السبت 15 حزيران 2019 - 19:56 -

صدر عن مكتب النائب ستريدا جعجع البيان الآتي:
بعد أن فوجئنا عقب إصدار بياننا المشترك مع النائب جوزيف اسحق ظهر اليوم بتبليغ رئيس اتحاد بشري إيلي مخلوف ورئيس بلديّة حصرون جيرار السمعاني بتعميم صادر عن محافظ الشمال رمزي نهرا بتاريخ البارحة 14 حزيران 2019 يعطي الإذن بتعليق اللافتات المرحبّة بزيارة وزير الخارجيّة جبران باسيل إلى منطقة بشري، تؤكّد النائب ستريدا جعجع ما يلي:
أولاً: عندما اتصلت بالمحافظ رمزي نهرا المعروف إنتماءه السياسي قبل ظهر اليوم لم يبلغن بصدور أي تعميم عنه في خصوص رفع اللافتات في بلدتي الديمان وقنيور لا بل بالعكس تماماً فقد أكّد لي أنه سيصدر أوامره للسلطات المحليّة من أجل إزالتها باعتبار أنها رفعت من دون احترام القوانين المرعيّة الإجراء. إلا أن تبليغ رئيس اتحاد بلديات قضاء بشري إيلي مخلوف ورئيس بلديّة حصرون جيرار السمعاني بتعميم موقع بتاريخ الأمس من قبل المحافظ عقب صدور بياننا المشترك مع النائب جوزيف اسحق وهو لم يذكره لنا على الهاتف لأمر مريب ومدعاة للشك في صحة تاريخ صدور هذا التعميم.
ثانياً: إننا كجهة سياسيّة نرحب بكل من يزور منطقة بشري وهذا ما أكّدناه مراراً وتكراراً بالممارسة وليس فقط بالقول وفي هذا الإطار أريد التذكر واقعتين: الأولى هي عندما زار وزير الصحة جميل جيق المنطقة وهو تابع لـ"حزب الله" والجميع يعلم الخصومة السياسيّة بيننا فقد تم استقباله بالشكل المطلوب عبر النائب جوزيف اسحق لأنه أتى إلى منطقة بمنطق الزائر لا المستعلي والمستكبر على أكثريّة أهلها، كما أن الواقعة الثانية وهي إعطاء رئيس بلديّة قنات الدكتور أنطوان سعاده وهو التابع لحزب "القوّات اللبنانيّة" الإذن لمسؤولي "التيار الوطني الحر" في بلدته لرفع اللافتات. فنحن لو كان لدينا أي مشكلة في الموضوع لما كان أعطي الإذن لا بل بالعكس تماماً فنحن أثنينا على هذه الخطوة ورحبنا بها، إلا أن محاولة الإستكبار والإستعلاء على أهلنا في المنطقة واقتناص الأمور بالشكل غير القانوني إنما هو مرفوض تماماً، وهنا نسأل لماذا رفعت اللافتة على مدخل بلدة قنيور باسم شباب حدث الجبّة ولم ترفع في بلدة حدث الجبة بعد تقديم طلب لرئيس بلي؟ أوليست هذه محاولة قنص واستكبار واستعلاء على أهلنا في المنطقة الذين اختاروا بكل ديمقراطيّة ممثليهم في السلطة المحليّة من رؤساء بلديات ومخاتير؟
ثالثاً: نشدد على التزامنا الكامل بـ"تفاهم معراب" فنحن نكن كامل الإحترام لفخامة رئيس الجمهوريّة ميشال عون ولدينا العديد من الصداقات العميقة مع عدد كبير من القيادات في "التيار الوطني الحر" فضلاً عن عدد كبير من النواب والوزراء التابعين له. لذا نحن لا مشكلة لدينا مع "التيار الوطني الحر" وإنما مع شخص الوزير باسيل الذي يستعمل هذا الأسلوب الإستعلائي والإستكباري ليس فقط في منطقة بشري وإنما في العديد من زياراته إلى مناطق لبنانيّة أخرى. وفي هذا الإطار أسأل: لقد قال الوزير باسيل في زيارته إلى بلدة قنات أنه يحترم ويجلّ شهداء هذه البلدة وأنه لم يكن ليكون اليوم في المكان الذي هو فيه الآن لولا تضحياتهم، فلماذا يعتمد هذه الأساليب لو كان فعلاً يحترم هؤلاء الشهداء الذين عندما استشهدوا ليبقى لبنان كان هو لا يزال طفلاً رضيعاً ولماذا لا يحترم أهلهم ويستفزهم بممارساته غير القانونيّة؟ وممن يخاف الوزير باسيل بدخوله إلى قضاء بشري ولماذا هذه العراضة المسلّحة الكبيرة التي قوامها خمسون سيارة من المسلحين؟
رابعاً: اتمنى على أهلنا أن يكونوا كما دائماً متحلين بالشجاعة والرجولة والحكمة والا يقوموا بأي ردود فعل على التصرفات الإستعلائيّة وغير القانونيّة التي يشهدونها ويبقوا كما دائماً أهل الكبر والقضيّة.
 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني