2019 | 11:24 تشرين الثاني 20 الأربعاء
لافروف: تطور الأحداث وفق سيناريو القوة في الخليج قد يجلب تداعيات سلبية على الأمن الإقليمي والدولي | جمع عدد من الطلاب داخل حرم جامعة البلمند في الكورة تضامنا مع مطالب الحراك الشعبي حيث افترشوا الارض | القاضي غسان خوري يستمع إلى المتعهد رياض الأسعد والمهندس طلال فرحات بعد إخبار الصحافي سالم زهران في ملف الصرف الصحي | إعادة فتح طريق المحمرة لتصبح سالكة بالاتجاهين | العربية: معلومات تشير إلى استهداف إسرائيل مستشارين إيرانيين للأسد | دخول الدبابات إلى مدينة شيراز الإيرانية قبل قليل | موسكو: نية الولايات المتحدة رفع عدد قواتها في السعودية يزيد من التوتر في الخليج | اقفال المدارس الرسمية والخاصة في الجومة ومحتجون يقفلون أحد المصارف في رحبة | مسيرة طالبية جابت شوارع صيدا باتجاه عدد من المرافق العامة وتوقف الطلاب امام مؤسسة كهرباء لبنان داعين الى مواصلة التحرك | اعتصام لموظفي مشروع الاستجابة للأزمة السورية أمام وزارة الشؤون الاجتماعية | محكمة في محافظة النجف العراقية تقرر الافراج عن جميع المعتقلين من شباب المتظاهرين | روحاني يتهم أجانب بإشعال الاحتجاجات ويعلن انتصار الحكومة على "الاضطرابات" والشعب الإيراني نجح مجددا في اختبار تاريخي ولم يعط ذريعة لأعداء البلاد لاستهداف أمنهم واستقرارهم |

التعليق الأول لحزب التوحيد العربي على إشكال بلدة دميت

أخبار محليّة - السبت 15 حزيران 2019 - 19:28 -

تعليقاً على إشكال بلدة دميت، أوضحت أمانة الإعلام في حزب التوحيد العربي في بيان أن "أحد الأشخاص المحسوبين على الحزب الاشتراكي حاول اعتراض سيارة نجل الوزير وئام وهاب وطبعاً لم يكن الوزير موجوداً، وعمد هذا الشخص إلى إطلاق الشتائم ومن دون أي سبب ومن دون أن يكون هناك أي معرفة مسبقة معه. فحصل إشكال بين شاب كان مع بشار وئام وهاب وبين هذا الشخص المحسوب على الحزب الاشتراكي. وما هي إلا دقائق حتى خرج مسلحو الحزب الاشتراكي في أحد شوارع بلدة دميت وعمدوا إلى قطع الطريق بالحجارة، وعلى أثر الإشكال إنتشرت الحواجز المسلحة للحزب التقدمي الاشتراكي في بلدة دميت وأطلقوا النار فأصابوا سيارة المواطن توفيق العياش، أحد أعضاء حزب التوحيد العربي، وقد كشفت عليها الأجهزة الأمنية، وعلى الأثر تحرك بعض المشايخ ورئيس بلدية دميت وأنهوا الإشكال ولم يكن الأمر يستدعي هذه الأكاذيب وتكبير الأمور على غير حقيقتها".
وطالب حزب التوحيد "جماعة الحزب الاشتراكي" بعدم ممارسة مثل هذه الزعرنات في القرى لأن هذا الأمر لا يجدي نفعاً ونحن حريصون على أي نقطة دم، كما نرفض أي إشكال حتى لو كنا في موقع المعتدى عليه. أما بالنسبة لوسائل الإعلام التي زعمت بأن موكب وهاب خرج من البلدة بمواكبة الجيش فهذا الأمر غير صحيح جملة وتفصيلاً بل كان على الطريق عشرات الآليات التابعة للجيش أما الوزير وهاب فلم يكن موجوداً لا من قريب ولا من بعيد متمنين على وسائل الإعلام عدم الإتكال على صور بعض الهواة في نقل الأحداث حرصا على مصداقيتها".
 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني