2019 | 00:42 تموز 23 الثلاثاء
توقف الملاحة الجوية بمطار معيتيقة الدولي في ليبيا نتيجة التعرض للقصف بقذائف | وهاب للـ"ام تي في": لا يجب تحويل المخيمات الفلسطينية الى بؤر إرهاب ومحاصرتها بهذه الطريقة اللا انسانية ومنع الفلسطيني من العمل | روحاني خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي: إيران أكبر ضامن لأمن وحرية الملاحة في الخليج ومضيق هرمز | ارسلان: سمعنا عن طلب ضمانات في اجتماعات مضمونها يدل على التخبط في مستنقع لا يجيد السباحة فيه لأنه يحمل على كتفيه أثقال من الطعن بالظهر | ظريف: اتخذنا إجراءات ضد السفينة في مضيق هرمز تنفيذا للقانون الدولي وليس ردا على أفعال بريطانيا | معلومات "الجديد": الحريري يعتبر إستباق الأمور غير مقبول وأنّ الملف يأخذ مساره القانوني الطبيعي خصوصًا أنه أحيل اليوم للمحكمة العسكرية | الشيخ نعيم قاسم: تصنيف الأرجنتين لحزب الله كمنظمة إرهابية هو موقف سياسي جراء الضغط الأميركي | 3 جرحى بانفجار سيارة عند مدخل قاعدة غاو الفرنسية في مالي | الغريب بعد لقائه الحريري: دولة الرئيس يقوم بمجموعة اتصالات لتقريب وجهات النظر ونحن منفتحون لمناقشة المخارج المتعلقة بحل هذا الأمر | كنعان للـ"ال بي سي": : التشدد بالرقابة على كل مال عام مهما كان مصدره او وجهة انفاقه يعزز الشفافية والثقة بلبنان ويقلّص هامش الهدر | الأمم المتحدة تدعو إسرائيل لوقف خطط الهدم في القدس | وصول الوزير الغريب الى السراي الحكومي للقاء الحريري بعد لقائه اللواء ابراهيم |

الرموش الصناعية.. وظيفة تجميلية لها مخاطر صحية جمة

متفرقات - السبت 15 حزيران 2019 - 08:25 -

عيون النساء ذات الرموش الطويلة والكثيفة تبدو أكثر جاذبية وجمالا، وهو ما يدفع الكثير من النساء لتحسين رموشهن بواسطة الرموش الصناعية التي تزداد انتشارا، لكن ذلك قد يلحق الأذى بالعين. فما هي مخاطر هذه الرموش غير الطبيعية؟يزداد انتشار الرموش الصناعية الطويلة والإقبال عليها في مراكز التجميل، لكن الأمر ليس بسيطا ويحتاج وقتا وصبرا. إذ يجب لصق كل رمش صناعي على حده فوق الرمش الطبيعي بواسطة مادة لاصقة خاصة، ويتم تطويل الرموش لتبدو وكأنها طبيعية. وتحتاج هذه العملية لوقت طويل نسبيا، فرموش الجفن العلوي فقط يتراوح عددها بين 150 و 250 رمشا، وبالتالي فإن معالجتها قد يستغرق حتى ثلاث ساعات! بعد الانتهاء من لصق الرموش الصناعية، يجب أن تبقى جافة لمدة 24 ساعة على الأقل حتى تثبت وتلتصق جيدا، ما يعني عدم وصول الماء أو العرق إليها أو أن تبتل بأي طريقة كانت. لكن الوصول إلى النتيجة المرجوة ليست مضمونة دائما، فقد لا تبدو العين أكثر جاذبية وجمالا مع الرموش الصناعية الطويلة، أو قد تؤدي إلى التهاب الجفون. وهذا الالتهاب يسبب "بللا وألما وحكة شديدة في العين، ويكون مزعجا جدا" تقول البروفسورة كريستيانه بايرل، مديرة مستشفى الأمراض الجلدية في مدينة فيسبادن الألمانية. كما يمكن أن تؤدي الرموش الصناعية إلى الحساسية والأكزيما في المنطقة المحيطة بالعين، تقول بايرل، وتضيف بأنها "قد تؤدي إلى تورم الجفنين العلوي والسفلي لفترة مؤقتة". وظيفتها الحماية  بصرف النظر عن الجانب الجمالي للرموش إلا أن الوظيفة الأساسية لها هي حماية العين من الغبار والعرق والريح وغيرها من العوامل الجوية، فهي بمثابة حاجز وقائي للعين بالدرجة الأولى. أما دورة نموها فتتراوح بين أربعة وستة أشهر، وتبقى ما بين 100 و150 يوما ثم تتساقط، ولتنمو غيرها من جديد لكن ربما ليس بتلك الكثافة التي تتمناها المرأة، فتلجأ إلى الرموش الصناعية. وهذه تصنع من الحرير أو ألياف صناعية أو قد يتم استخلاصها من فرو حيوان المنك، الذي هو من فصيلة ابن عرس. أما تكلفة أول عملية تطويل للرموش الطبيعية، فتتراوح ما بين 150 و220 يورو في ألمانيا. بعد بضعة أسابيع تتساقط بعض الرموش الصناعية مع تساقط الطبيعية، وبالتالي يجب تعويضها وملء الفراغات التي تركتها، وهذه تكلف نحو 60 يورو. وعدا عن هذه الطريقة يمكن استخدام الرموش الصناعية المؤقتة التي يمكن وضعها ذاتيا وإزالتها فيما بعد، دون الحاجة للذهاب إلى مركز تجميل. كذلك يمكن معالجة الرموش القصيرة أو غير الكثيفة بواسطة مادة "بوستاغلاندين" التي تساعد على نمو الرموش. وتدخل هذه المادة في تركيبة "المستحضرات التي تستخدم في معالجة أمراض العين مثل الرمد"، حسب أخصائية الأمراض الجلدية، كريستيانه بايرل. أعراض جانبية لكن لدى حقن مادة يدخل في تركيبها "بوستاغلاندين" التي يمكن أن تساعد في تكثيف ونمو الرموش، فإن لها أعراض جانبية قد تؤدي لالتهاب العين واحمرارها، لذا يستخدم الأطباء إلى جانب تلك الحقن أدوية مضادة للالتهابات. وتحذر بايرل من الاستخدام المتكرر والطويل لهذه الحقن، لأنها قد تؤدي إلى التهابات خطيرة "ذات عواقب وخيمة" وتغيير لون قزحية العين "لفترة طويلة جدا، وربما تبقى دائما" ولو أنها حالات نادرة، تقول الطبيبة بايرل. ربما قد تكون المخاطر الصحية والأعراض الجانبية للرموش الصناعية والأساليب الأخرى لإطالة الرموش وتكثيفها، غير كافية بالنسبة لبعض النساء للتخلي عن الفكرة وزياد جمال العيون وجاذبيتها، فإنه يجب التفكير بالأمر ودراسته جيدا واستشارة الأخصائيين وخاصة لمن يعانين من مشاكل في العين أو من الحساسية. كما أن العروض الرخيصة ليست مغرية دائما لأنها قد تكون على حساب النوعية والجودة.

غودرون هايزه/ عارف جابو

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني