2019 | 23:27 تشرين الأول 20 الأحد
غسان حاصباني يطالب باستقالة الحريري: الوقت بات متأخرا لطرح الحلول | دعوات للمتظاهرين الى توسيع موجة الاعتصامات في الساحات والطرقات والاضراب في كل المناطق اللبنانية غدا | اشكال واطلاق نار في الميناء في طرابلس امام مكتب فراس العلي | جريحان سقوطا عن سطح مبنى قديم في ساحة الاعتصام في بيروت | الخارجية الأميركية لـ"العربية": عقود من الخيارات السيئة وضعت لبنان على حافة الانهيار الاقتصادي ونأمل أن تدفع هذه التظاهرات بيروت للتحرك نحو الإصلاح الاقتصادي | جريحان سقوطا عن سطح مبنى قديم في ساحة الاعتصام في بيروت | موجة شائعات تتنقل عبر "فويسات" على الواتساب وكلها عارية من الصحة | محتجون يقطعون طريق المصنع عند الحدود اللبنانية - السورية واشكال مع الجيش بعد سعي الأخير لفتح الطريق | فنيانوس: أدعو كل أجهزة الرقابة بالدولة لبيان عدم صحة كلام وهاب محتفظاً لنفسي بحق الإدعاء بوجهه بتهمة الإفتراء | أردوغان: نتوقع وفاء أميركا بوعودها وعدم عرقلة الهدنة في سوريا | مسؤول في الخارجية الاميركية: الشعب اللبناني محبط حقاً بسبب عجز حكومته عن إعطاء الأولوية للإصلاح وندعم حق هذا الشعب في التظاهر السلمي | 30 ألف متظاهر يواصلون اعتصامهم في ساحة النور - طرابلس |

مصادر ديبلوماسية عربية: جناحان متشددان وراء هجوم بحر عُمان

أخبار إقليمية ودولية - السبت 15 حزيران 2019 - 08:24 -

قلتت مصادر ديبلوماسية عربية من احتمالات الحرب، وقالت لـ"الجمهورية": "الهجوم الذي وقع في بحر عُمان، مثير للتساؤلات في توقيته وهدفه، حيث انّه استهدف ناقلة نفط يابانية، في الوقت الذي كان رئيس وزراء اليابان يقوم بزيارة إلى طهران، حيث تردّد أنّه يحمل رسالة من من الرئيس الاميركي دونالد ترامب لإقناع ايران بالتفاوض، بعد الانسحاب الأميركي الأحادي الجانب من الاتفاقية النووية وردّ ايران بإجراءات مقابلة".

واضافت المصادر: "من المؤكّد أنّ ثمة جناحاً متشدداً في الادارة الاميركية يريد الذهاب إلى الحرب، ركناه وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار الامن القومي جون بولتون، في مقابل جناح آخر يريد التهدئة، حيث يبدو أنّ ترامب، بطبعه البراغماتي، قد انحاز إلى معسكر التهدئة. وبالتالي من غير المستبعد أن يكون الجناح المتشدّد قد اراد من خلال استثمار هذا الهجوم إعادة فرض نفسه، واخذ الرئيس الاميركي الى خياره بالحرب المباشرة على ايران".

الجمهورية

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني