2019 | 13:14 حزيران 24 الإثنين
البرلمان العراقي يختار نجاح حسن علي الشمري وزيرا للدفاع | البرلمان العراقي يبدأ جلسته المقررة لحسم أسماء المرشحين للحقائب الوزارية الشاغرة | طهران تؤكد أن العقوبات الجديدة التي توعدت واشنطن بفرضها لن يكون لها "أي تأثير" | بعثة من صندوق النقد الدولي وصلت الى لبنان وبدأت مهمتها في تقييم الوضع الاقتصادي في البلد | 3 جرحى في اشكال أمني في بر الياس | انطلاق مسيرات في رام الله رفضاً لورشة البحرين وصفقة القرن | البستاني عرضت مع السفير الفرنسي مشاريع الوزارة وبالأخص ورقة سياسة قطاع الكهرباء وتم توضيح بعض النقاط المتعلقة بخارطة الطريق | حسن خليل: لا مشكلة في موازنة وزارة الدفاع ولم يتم تخفيضها في الامور التشغيلية | إخلاء البرلمان البريطاني بسبب إنذار من حريق | وفاة مدعي عام ولاية أمهرة في إثيوبيا متأثراً بجروحه بعد اعتداءٍ السبت | سرحان التقى رئيسة مكتب الدفاع في المحكمة الخاصة بلبنان | الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تدعو الدول العربية المشاركة في "ورشة البحرين" الى مراجعة قراراتها |

لو دريان: أساس الحرب في اليمن انقلاب الحوثيين على الرئيس هادي

أخبار إقليمية ودولية - الخميس 13 حزيران 2019 - 08:45 -

دافع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان عن سياسة بلاده في منطقة الخليج، وتحديداً إزاء اليمن. كذلك تناول مبيعات الأسلحة الفرنسية إلى هذه المنطقة، التي تتعرض لعدد من الانتقادات.
وفي مقابلة مطولة مع مجلة «لو بوان»، نُشرت على موقعها الإلكتروني أمس، وصف لو دريان المملكة السعودية ودولة الإمارات بأنهما «شريكان استراتيجيان» لفرنسا. كذلك تناول الجدل الخاص بمبيعات السلاح الفرنسية إلى الحرب في اليمن، وعرض رؤية بلاده للأسباب التي أدت إلى اندلاع الحرب، وكيفية وضع حدّ لها.
وأكد الوزير الفرنسي أن السبب الذي أدى إلى اشتعال اليمن «يعود للانقلاب العسكري الذي نفّذه الحوثيون في العام 2014 ضدّ حكومة الرئيس (عبد ربه منصور) هادي».
وأضاف لو دريان أن إيران «تشجع وتدعم الحوثيين عسكرياً». ما يشكل أوضح توصيف فرنسي رسمي ومعلن لدور إيران في الحرب اليمنية، ويفسر معنى دعوات باريس المتكررة لأن «تلجم» طهران سياساتها الإقليمية، التي تعتبرها باريس «مزعزعة للاستقرار».
ولم يتوقف وزير الخارجية الفرنسية عند هذا الحدّ، بل ذهب أبعد من ذلك بالتذكير بأنه «لا ينسى أن الحوثيين هم أول من بادر إلى إطلاق القذائف والصواريخ إلى داخل الأراضي السعودية»، وأن اليمن يحتضن وجوداً لـ«القاعدة»، وكذلك لـ«داعش».
أما عن تصور فرنسا لوقف هذه الحرب، فإن باريس - كما جاء على لسان لودريان، وسبق له أن أكد ذلك في أكثر من مناسبة - تعتبر أن الطريق إلى الحل يمرّ عبر «الدخول في المسار السلمي، الذي يقوده المبعوث الدولي مارتن غريفيث»، مضيفاً أنه يقول الشيء نفسه للإيرانيين. وفي أي حال، ووفق الرؤية الفرنسية، فإن هذه الحرب يجب أن تتوقف، «لأنه ليس هناك من انتصار عسكري» ممكن.
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني