2019 | 04:52 حزيران 16 الأحد
هيئة البث الإسرائيلية: تقدم ملموس في الاستعدادات للمفاوضات بين إسرائيل ولبنان حول ترسيم الحدود البحرية بينهما | "الوكالة الوطنية": تحميل النفايات المرمية في خراج بلدة جديدة القيطع لاعادتها إلى مصدرها | وزير الإعلام في حكومة صنعاء: وساطات دولية في مقدمتها بريطانيا للتوقف عن ضرب مطارات ومنشآت السعودية والامارات | المتحدث العسكري للحوثيين: استهداف غرف التحكم والسيطرة بمطار جازان السعودي بعدة طائرات مسيرة | جنبلاط أبرق لبومبيو معزيا بجون غونتر دين: فهم الواقع المعقد في لبنان والتداعيات السلبية للتدخل الخارجي | "العربية": اعتراض صاروخ باليستي في سماء أبها جنوب غرب السعودية | الحوثيون يعلنون قصف مطاري أبها وجازان جنوب السعودية بطائرات مسيرة | ايران: الاستجواب يأتي إثر اتهام وزير الخارجية البريطاني لإيران بالضلوع في الهجوم على ناقلتي نفط في بحر عمان | المجلس العسكري السوداني: ضلوع عدد من الضباط في عملية إخلاء ساحة الاعتصام دون تعليمات من القيادة | باسيل من بشري: نحن هنا لنكرس نهجا وطنيا يعيش على الانفتاح والاعتدال وقبول الآخر وليس على التخوين والآحادية والعزل | إيران تستدعي السفير البريطاني لديها | طاقم ناقلة النفط النرويجية التي تعرضت لهجوم في خليج عمان وصل إلى دبي |

محكمة التمييز العسكرية باشرت محاكمة الأسير ورفاقه بأحداث عبرا

أخبار محليّة - الأربعاء 12 حزيران 2019 - 19:32 -

بدأت محكمة التمييز العسكرية برئاسة القاضي طوني لطوف، محاكمة الشيخ أحمد الأسير و9 من رفاقه، الذين ميزوا حكم المحكمة العسكرية الدائمة، الذي أنزل عقوبات مشددة بحقهم تتراوح بين الأشغال الشاقة عشر سنوات والاعدام، وباشرت استجوابهم بتهمة "تأليف مجموعة مسلحة وقتل ومحاولة قتل عدد من عناصر الجيش والمدنيين في معارك عبر التي وقعت في 24 حزيران في منطقة عبرا في صيدا".

وفي مستهل الجلسة نودي على الشيخ أحمد الأسير الذي مثل مخفورا من دون قيد، وتبين أن وكلاءه الذين كانوا متواجدين في القاعة غادروا مقر المحكمة العسكرية، بسبب تأخر انعقاد الجلسة، بفعل مشاركة رئيس المحكمة في حفل مئوية محكمة التمييز في قصر العدل في بيروت، وبعد التثبت من مغادرة محامي الأسير، حضر محامون عسكريون للدفاع عنه، فأعلن الأسير تمسكه بوجود وكلائه، وأعلن التزامه الصمت وعدم الرد على الأسئلة واعتبار محكمته مسيسة، عندها انتقلت المحكمة لاستجواب آخرين.

ونودي على الموقوف السوري عبد الباسط بركات، الذي بدأ استجوابه بحضور وكيلته المحامية عليا شلحة، وقد أنكر المتهم مشاركته في معارك عبرا، وأفاد أنه كان في عمله في مدينة النبطية، وفي طريق العودة الى صيدا تبلغ عبر الاخبار اندلاع المعارك في محيط مسجد بلال بن رباح، فانتقل الى منزله الكائن قرب المسجد، وحوصر الى اليوم التالي حيث تمكن من المغادرة، الا أن حاجز الجيش أوقفه وسلمه الى الشرطة العسكرية، زاعما أنه تعرض للتعذيب للإدلاء باعترافاتعن مشاركته بالقتال ضد الجيش.

ثم استجوبت المحكمة المتهم خالد عامر، الذي طلب تصحيح خطأ جوهري وهو أنه ليناني وليس سورياً، وأشار الى أنه كان يقيم في منطقة جوسيه السورية القريبة من الحدود اللبنانية، وفي العام 2013، تأزم الوضع الأمني اضطر مع أهله لترك المنطقة ولجأ الى مخيم للنازحين قريب الهرمل، ثم قصد الشيخ محسن شعبان في دار الفتوى وطلب مساعدته على تأمين مأوى لعائلته، فأرشده الى الشيخ الأسير الذي يهتم بقضية النازحين، وأشار الى أنه بعد يومين من وصوله الى عبرا، اندلعت المعركة وأصيب ونقل الى المستشفى ولم يشترك بالمعركة ولم يكن مسلحا.
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني