2019 | 15:50 آب 21 الأربعاء
نائب وزير الخارجية اليمني: الحكومة رفعت رسالة للرئيس هادي لإعفاء الإمارات من مشاركتها في التحالف العربي باليمن | الحرس الثوري الإيراني: لا يمكن لأحد ضمان أمن الخليج باستثناء إيران ودول المنطقة | روكز: لإعادة الثقة للناس علينا أن نقوم بتقوية دولة القانون والمؤسسات ولا يجوز أن يكون حلّ الأمور بالطرق العشائرية والمناطقية والمحاصصتية | توقيف صاحب الشاحنة التي ضبطتها الجمارك اثناء محاولتها تهريب 135 صندوق دخان بناء على اشارة النيابة العامة الاستئنافية في الجنوب | 9 من أعضاء المجلس السيادي يؤدون القسم أمام البرهان ورئيس القضاء السوداني | مسؤولان أميركيان: إسقاط طائرة مسيرة أميركية من طراز إم.كيو-9 فوق اليمن أمس | بزي: الرئيس بري مكلف بالتفاوض في موضوع ترسيم الحدود البحرية ولا نقاش حول هذا الموضوع | خامنئي: العقود الأربعة المقبلة ستكون أفضل للجمهورية الاسلامية وأصعب لأعدائها | ابي اللمع: كل ما طالبت به القوات هو اغلاق المعابر فقط من دون أي سجال سياسي والتقنيات مسؤول عنها بو صعب فليتفضل الى التنفيذ | اندلاع حريق في أشجار بين عدد من المنازل في بشري تعمل فرق الدفاع المدني على إخماده | الرئيس الإيراني: إذا تم تصفير صادراتنا من النفط فإن الممرات المائية الدولية لن تكون آمنة وسنُواصل خفض التزاماتنا إذا فشلت المفاوضات | بزي: بري اعتبر أن المؤشرات الإيجابية تعطي فرصة إضافية للبنان لتصحيح المسار في موضوع التصنيف الائتماني |

محكمة التمييز العسكرية باشرت محاكمة الأسير ورفاقه بأحداث عبرا

أخبار محليّة - الأربعاء 12 حزيران 2019 - 19:32 -

بدأت محكمة التمييز العسكرية برئاسة القاضي طوني لطوف، محاكمة الشيخ أحمد الأسير و9 من رفاقه، الذين ميزوا حكم المحكمة العسكرية الدائمة، الذي أنزل عقوبات مشددة بحقهم تتراوح بين الأشغال الشاقة عشر سنوات والاعدام، وباشرت استجوابهم بتهمة "تأليف مجموعة مسلحة وقتل ومحاولة قتل عدد من عناصر الجيش والمدنيين في معارك عبر التي وقعت في 24 حزيران في منطقة عبرا في صيدا".

وفي مستهل الجلسة نودي على الشيخ أحمد الأسير الذي مثل مخفورا من دون قيد، وتبين أن وكلاءه الذين كانوا متواجدين في القاعة غادروا مقر المحكمة العسكرية، بسبب تأخر انعقاد الجلسة، بفعل مشاركة رئيس المحكمة في حفل مئوية محكمة التمييز في قصر العدل في بيروت، وبعد التثبت من مغادرة محامي الأسير، حضر محامون عسكريون للدفاع عنه، فأعلن الأسير تمسكه بوجود وكلائه، وأعلن التزامه الصمت وعدم الرد على الأسئلة واعتبار محكمته مسيسة، عندها انتقلت المحكمة لاستجواب آخرين.

ونودي على الموقوف السوري عبد الباسط بركات، الذي بدأ استجوابه بحضور وكيلته المحامية عليا شلحة، وقد أنكر المتهم مشاركته في معارك عبرا، وأفاد أنه كان في عمله في مدينة النبطية، وفي طريق العودة الى صيدا تبلغ عبر الاخبار اندلاع المعارك في محيط مسجد بلال بن رباح، فانتقل الى منزله الكائن قرب المسجد، وحوصر الى اليوم التالي حيث تمكن من المغادرة، الا أن حاجز الجيش أوقفه وسلمه الى الشرطة العسكرية، زاعما أنه تعرض للتعذيب للإدلاء باعترافاتعن مشاركته بالقتال ضد الجيش.

ثم استجوبت المحكمة المتهم خالد عامر، الذي طلب تصحيح خطأ جوهري وهو أنه ليناني وليس سورياً، وأشار الى أنه كان يقيم في منطقة جوسيه السورية القريبة من الحدود اللبنانية، وفي العام 2013، تأزم الوضع الأمني اضطر مع أهله لترك المنطقة ولجأ الى مخيم للنازحين قريب الهرمل، ثم قصد الشيخ محسن شعبان في دار الفتوى وطلب مساعدته على تأمين مأوى لعائلته، فأرشده الى الشيخ الأسير الذي يهتم بقضية النازحين، وأشار الى أنه بعد يومين من وصوله الى عبرا، اندلعت المعركة وأصيب ونقل الى المستشفى ولم يشترك بالمعركة ولم يكن مسلحا.
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني