2019 | 05:02 حزيران 16 الأحد
هيئة البث الإسرائيلية: تقدم ملموس في الاستعدادات للمفاوضات بين إسرائيل ولبنان حول ترسيم الحدود البحرية بينهما | "الوكالة الوطنية": تحميل النفايات المرمية في خراج بلدة جديدة القيطع لاعادتها إلى مصدرها | وزير الإعلام في حكومة صنعاء: وساطات دولية في مقدمتها بريطانيا للتوقف عن ضرب مطارات ومنشآت السعودية والامارات | المتحدث العسكري للحوثيين: استهداف غرف التحكم والسيطرة بمطار جازان السعودي بعدة طائرات مسيرة | جنبلاط أبرق لبومبيو معزيا بجون غونتر دين: فهم الواقع المعقد في لبنان والتداعيات السلبية للتدخل الخارجي | "العربية": اعتراض صاروخ باليستي في سماء أبها جنوب غرب السعودية | الحوثيون يعلنون قصف مطاري أبها وجازان جنوب السعودية بطائرات مسيرة | ايران: الاستجواب يأتي إثر اتهام وزير الخارجية البريطاني لإيران بالضلوع في الهجوم على ناقلتي نفط في بحر عمان | المجلس العسكري السوداني: ضلوع عدد من الضباط في عملية إخلاء ساحة الاعتصام دون تعليمات من القيادة | باسيل من بشري: نحن هنا لنكرس نهجا وطنيا يعيش على الانفتاح والاعتدال وقبول الآخر وليس على التخوين والآحادية والعزل | إيران تستدعي السفير البريطاني لديها | طاقم ناقلة النفط النرويجية التي تعرضت لهجوم في خليج عمان وصل إلى دبي |

الامم المتحدة: للتخلي عن الاسلحة وتأكيد الالتزام بالعيش في وئام

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 12 حزيران 2019 - 13:31 -

تدعو الأمم المتحدة في ٢١ أيلول/سبتمبر من كل عام جميع الأمم والشعوب إلى التخلي عن أسلحتها وإعادة تأكيد التزامها بالعيش في وئام مع بعضها البعض. واليوم، وبمناسبة بدء العدّ التنازلي لفترة المائة يوم التي تفصلنا عن حلول الموعد المقبل لليوم الدولي للسلام، أدعو إلى التفكير، على الصعيد العالمي، في موضوع هذا العام، وهو موضوع مناسب من حيث توقيته.
 فموضوع ”العمل المناخي من أجل السلام“ يحمل في طياته رسالة واضحة مفادها أن حالة الطوارئ التي يشهدها المناخ العالمي تشكل تهديدا للأمن والاستقرار. فالمناطق الساحلية والمناطق الداخلية المتدهورة في طورها لأن تصبح غير صالحة للسكن، مما يضطر ملايين الناس إلى التماس الأمان والبحث عن حياة أفضل في أماكن أخرى. وفي ظل تزايد تواتر وحدّة الظواهر الجوية القصوى والكوارث المرتبطة بها، تهدد المنازعات التي تنشب حول الموارد المتناقصة بتأجيج النزاعات المتصلة بالمناخ.
 وفي الشهر الماضي، قمتُ بزيارة منطقة جنوب المحيط الهادئ وتسنى لي الوقوف على التحديات التي يواجهها أولئك الذين يعيشون على الخطوط الأمامية في مواجهة هذا الخطر الوجودي. بيد أن هذا الخطر لا يهدد مستقبل الجزر النائية فحسب. فما يحدث هناك إنما هو إرهاصٌ بما سيحيق بسائر البشرية في المستقبل. وبالتالي، فقد بات العمل المناخي العاجل ضرورة عالمية.
وسعيا لتعبئة ما نحتاجه من جهود طموحة، سأعقد مؤتمر قمة للعمل المناخي في ٢٣ أيلول/سبتمبر، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك. وقد طلبت إلى قادة العالم الإسهام في هذا المؤتمر بخطط ملموسة وواقعية لتعجيل وتيرة الإجراءات الرامية إلى تنفيذ اتفاق باريس، وإحداث تحول جوهري نحو مستقبل أنظف وأكثر أمانا ومراعاة للبيئة. وستدعمهم في هذا المسعى أصوات المتحمّسين في صفوف الشباب، ذكورا وإناثا، في جميع أنحاء العالم، الذين يدركون أن مستقبلهم أصبح على المحكّ.
فهذه هي معركتنا الكبرى ونحن الآن في سباق مع الزمن. وبإمكاننا بل لا بد لنا أن ننتصر. ذلك أن الحلول متوافرة بين أيدينا: لنفرض الضرائب على التلوث، لا على الناس؛ ولنكفّ عن دعم الوقود الأحفوري؛ ولنتوقف عن تشييد معامل جديدة للفحم بحلول عام ٢٠٢٠؛ ولنركّز على تعزيز الاقتصاد الأخضر، بدلا من الاقتصاد غير النظامي. وإنني أعوّل على دعمكم المستمر ونحن نسعى جاهدين لبناء عالم يكون بوسعنا أن نعيش فيه كل يوم في وئام مع البيئة ومع بعضنا البعض. 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني