2019 | 02:55 حزيران 16 الأحد
هيئة البث الإسرائيلية: تقدم ملموس في الاستعدادات للمفاوضات بين إسرائيل ولبنان حول ترسيم الحدود البحرية بينهما | "الوكالة الوطنية": تحميل النفايات المرمية في خراج بلدة جديدة القيطع لاعادتها إلى مصدرها | وزير الإعلام في حكومة صنعاء: وساطات دولية في مقدمتها بريطانيا للتوقف عن ضرب مطارات ومنشآت السعودية والامارات | المتحدث العسكري للحوثيين: استهداف غرف التحكم والسيطرة بمطار جازان السعودي بعدة طائرات مسيرة | جنبلاط أبرق لبومبيو معزيا بجون غونتر دين: فهم الواقع المعقد في لبنان والتداعيات السلبية للتدخل الخارجي | "العربية": اعتراض صاروخ باليستي في سماء أبها جنوب غرب السعودية | الحوثيون يعلنون قصف مطاري أبها وجازان جنوب السعودية بطائرات مسيرة | ايران: الاستجواب يأتي إثر اتهام وزير الخارجية البريطاني لإيران بالضلوع في الهجوم على ناقلتي نفط في بحر عمان | المجلس العسكري السوداني: ضلوع عدد من الضباط في عملية إخلاء ساحة الاعتصام دون تعليمات من القيادة | باسيل من بشري: نحن هنا لنكرس نهجا وطنيا يعيش على الانفتاح والاعتدال وقبول الآخر وليس على التخوين والآحادية والعزل | إيران تستدعي السفير البريطاني لديها | طاقم ناقلة النفط النرويجية التي تعرضت لهجوم في خليج عمان وصل إلى دبي |

هو تقريباً جميع روسيا

مقالات مختارة - الأربعاء 12 حزيران 2019 - 07:07 - سمير عطا الله

تحتفل روسيا هذا الشهر بموعد ولادة ألكسندر بوشكين (1799). البعض، أو الأكثرية، يقول إنه أكبر شعرائها. لكن الروس يسمون الرجل الذي كتب في الشعر والقصة والمسرح، إنه «جميع أشيائنا». ولد في عائلة أرستقراطية من الجانبين. وكان جده الأكبر عبداً من بلاد الكاميرون، أُهدي إلى القيصر. لكن في ذلك الجو الأسري المترف، وقع بوشكين تحت تأثير الثورة الفرنسية وأفكارها.

وبسبب ميوله، نفاه القيصر إلى بلاد القوقاز ومناطق أخرى في الداخل الروسي. غير أن النجاح رافقه إلى كل مكان. ومع النجاح والشهرة والديون المتراكمة. وزاد في مآسيه علاقة قامت بين زوجته وعسكري فرنسي، فدعا غريمه إلى مبارزة قتل فيها.
كان «جميع أشيائنا»، في الخامسة عشرة عندما نشر أول قصيدة أطلقت شهرته. وعندما توفي تاركاً أجمل الآثار الشعرية والنثرية، لم يكن قد تجاوز السابعة والثلاثين. في هذه السن أيضاً توفي الفرنسي أرتور رامبو. كلاهما غيَّر في شعر بلاده وآدابها إلى الأبد. وأما بوشكين فغيَّر في الشعر والنثر معاً. ويقال إنه أب الحداثة في الأدب الروسي برمّته.
هذا الشهر أيضاً تتذكر اللغة الألمانية فرانز كافكا، مؤسس الرواية الحديثة فيها. توفي كافكا (1924) في الأربعين من العمر، محدثاً لنفسه موقعاً بين عمالقة الأدب الألماني، وتالياً، العالم. غير أن الرمز الأول بين جميع المبكرين في الغياب من عباقرة التغيير، يظل ألكسندر بوشكين، حامل «جميع أشياء العبقريات». يتحدث الزعماء الروس عن حبهم له كأنهم يتحدثون عن واجب وطني، أو كأنما عدم محبته خيانة وطنية.
لا يتمتع بهذه الرمزية عمالقة روسيا الآخرون، بمن فيهم تولستوي، روائي «الشرف الوطني» وصاحب «الحرب والسلم».
هل لدينا رديف؟ محمود درويش، مثله؟ لكنه لم يكتب القصة أو الرواية. نزار قباني؟ لقد كتب النثر السياسي، لا الأدب. هناك في البعيد يبدو، ربما، جبران خليل جبران، الذي كتب في القصة وفي الرومانسية وأيضاً في الشعر. القليل منه. والعادي أيضاً. وليس شرطاً في أي حال أن يكون لكل لغة بوكشينها. ما هو أمر سهل.

سمير عطا الله - الشرق الاوسط

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني