2019 | 02:34 آب 26 الإثنين
مجلس السيادة في السودان يعلن حال الطوارئ في بورسودان بسبب اشتباكات قبلية | منصور بطيش لـ"الجديد": اطمئن اللبنانيين إلى أن حكومته تسير في اصلاحات بنوية في المالية العامة وسنعمل على رفع الإنتاج | ارتفاع حصيلة ضحايا الأمطار والسيول في السودان إلى 62 قتيلاً | قائد "فيلق القدس" قاسم سليماني: عمليات إسرائيل الجنونية ستكون آخر أنفاسها وآخر تخبطات النظام الصهيوني | الجميل: ما حصل في الضاحية اعتداء على سيادة لبنان وهو مرفوض وخطير لكن الحكومة مخوّلة القيام بالخطوات الدبلوماسية والدفاعية لحماية البلد | "الدفاع" العراقية تطالب بعقد جلستين طارئتين للبرلمان والحكومة للرد على القصف الإسرائيلي على العراق | البابا فرنسيس: يجب على العالم أن يتكاتف لإخماد حرائق الأمازون | وسائل إعلام تركية: استقالة خمسة جنرالات في الجيش بينهم مسؤولون عن نقاط المراقبة في إدلب احتجاجا على قرارات مجلس الشورى العسكري | الحشد الشعبي: الهجوم الإسرائيلي على مواقعنا نفذ بتغطية جوية من قبل الطيران الأميركي | وسائل إعلام سعودية: التحالف يعترض 6 صواريخ أطلقها الحوثيون من صعدة باتجاه جازان | نتنياهو يدعو الكابينيت للاجتماع غداً صباحاً والبحث في التطورات على الحدود الشمالية ومع غزة | الحشد الشعبي العراقي يتهم إسرائيل باستهداف مواقعه في القائم بغارات جوية بطائرات مسيرة |

هو تقريباً جميع روسيا

مقالات مختارة - الأربعاء 12 حزيران 2019 - 07:07 - سمير عطا الله

تحتفل روسيا هذا الشهر بموعد ولادة ألكسندر بوشكين (1799). البعض، أو الأكثرية، يقول إنه أكبر شعرائها. لكن الروس يسمون الرجل الذي كتب في الشعر والقصة والمسرح، إنه «جميع أشيائنا». ولد في عائلة أرستقراطية من الجانبين. وكان جده الأكبر عبداً من بلاد الكاميرون، أُهدي إلى القيصر. لكن في ذلك الجو الأسري المترف، وقع بوشكين تحت تأثير الثورة الفرنسية وأفكارها.

وبسبب ميوله، نفاه القيصر إلى بلاد القوقاز ومناطق أخرى في الداخل الروسي. غير أن النجاح رافقه إلى كل مكان. ومع النجاح والشهرة والديون المتراكمة. وزاد في مآسيه علاقة قامت بين زوجته وعسكري فرنسي، فدعا غريمه إلى مبارزة قتل فيها.
كان «جميع أشيائنا»، في الخامسة عشرة عندما نشر أول قصيدة أطلقت شهرته. وعندما توفي تاركاً أجمل الآثار الشعرية والنثرية، لم يكن قد تجاوز السابعة والثلاثين. في هذه السن أيضاً توفي الفرنسي أرتور رامبو. كلاهما غيَّر في شعر بلاده وآدابها إلى الأبد. وأما بوشكين فغيَّر في الشعر والنثر معاً. ويقال إنه أب الحداثة في الأدب الروسي برمّته.
هذا الشهر أيضاً تتذكر اللغة الألمانية فرانز كافكا، مؤسس الرواية الحديثة فيها. توفي كافكا (1924) في الأربعين من العمر، محدثاً لنفسه موقعاً بين عمالقة الأدب الألماني، وتالياً، العالم. غير أن الرمز الأول بين جميع المبكرين في الغياب من عباقرة التغيير، يظل ألكسندر بوشكين، حامل «جميع أشياء العبقريات». يتحدث الزعماء الروس عن حبهم له كأنهم يتحدثون عن واجب وطني، أو كأنما عدم محبته خيانة وطنية.
لا يتمتع بهذه الرمزية عمالقة روسيا الآخرون، بمن فيهم تولستوي، روائي «الشرف الوطني» وصاحب «الحرب والسلم».
هل لدينا رديف؟ محمود درويش، مثله؟ لكنه لم يكتب القصة أو الرواية. نزار قباني؟ لقد كتب النثر السياسي، لا الأدب. هناك في البعيد يبدو، ربما، جبران خليل جبران، الذي كتب في القصة وفي الرومانسية وأيضاً في الشعر. القليل منه. والعادي أيضاً. وليس شرطاً في أي حال أن يكون لكل لغة بوكشينها. ما هو أمر سهل.

سمير عطا الله - الشرق الاوسط

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني