2019 | 18:08 تموز 20 السبت
وكالة الأنباء الجزائرية: إيران أرغمت ناقلة جزائرية على التوجه نحو مياهها الإقليمية أثناء عبورها مضيق هرمز أمس | الدفاع البريطانية: السفينة الحربية كانت على بعد مسافة ساعة عن الناقلة التي احتجزتها إيران | الحرس الثوري الإيراني: قواتنا البحرية تصرفت بمهنية وحسم واحتجزت السفينة البريطانية لمخالفتها قوانين الملاحة | جنبلاط: موازنة 2019 انتهت الاهم 2020 | الحرس الثوري: سفينة حربية كانت ترافق الناقلة البريطانية وحاولت منع إيران من احتجازها | لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد الروسي: واشنطن تستخدم التوتر بمضيق هرمز لزيادة وجودها العسكري | الحسن: بعد نشر الموازنة لا توجد أية حجة لعدم قوننة الدراجات النارية بعد التخفيض الكبير على الرسوم | السفارة الروسية في طهران: لم نتمكن من التواصل مع مواطنينا المحتجزين في الناقلة البريطانية | الاتحاد الأوروبي يعلن عن قلقه البالغ ويحذر من مزيد من التصعيد بعد احتجاز إيران الناقلة البريطانية | وزير خارجية بريطانيا يجري اتصالا مع وزير خارجية إيران ويعبّر عن خيبة أمله من احتجاز الناقلة | الرئيس الفلسطيني محمود عباس: لا نريد أيّ صدامات أو تصعيد مع اللبنانيين | بستاني: كل ما يهمني اليوم هو التركيز على كيفية الانتهاء من استبدال معمل الذوق بآخر يعمل على الغاز الطبيعي بأقصى سرعة بعيداً عن التشويش |

هل تشهد المرحلة المقبلة انتدابات جديدة؟

خاص - الأربعاء 12 حزيران 2019 - 06:35 - كريم حسامي

لا شكّ أنّ ملامح المرحلة المقبلة في الشرق الأوسط، بدأت تُرسَم بالدمّ مثلما "درجت العادة" تاريخياً.

يقول مراقبون إنّ "تفاصيل هذه المرحلة ستُحاك من الولايات المتحدة وإسرائيل، فضلاً عَن دول كُبرى".

وهذا يعني المزيد من الحروب وإراقة الدماء في المنطقة، والدليل على ذلك ما شهدناه من هجمات أمنية خلال ليلة عيد الفطر، في لبنان، مصر، سوريا، ليبيا والسودان.

فالفوضى هي قاعدة هكذا مشاريع، حيث آخر فصولها في السودان التي قَد يَنطبق عليها النموذج الليبي، فضلاً عن تطبيق هذه القاعدة بأساليب مختلفة في بلدان الشرق الأوسط.

انتدابات جديدة؟
في السياق، يبدو واضحاً أنّ واشنطن مُصمّمة على حياكة مشروعها الجديد وتحقيقه عبر المشروع الاقتصادي. وتؤكّد مصادر متابعة أنّ "أميركا لم تكن يوماً تريد أن يكون مسار "صفقة القرن" اقتصادياً فقط، لعلمها باستحالة تغيير حدود الدول وإعادة ترسيمها عبر المشاريع الاقتصادية".

لذلك، السؤال الجوهري: لماذا اختارت الولايات المتحدة البحرين لانطلاقة الجانب الاقتصادي من صفقتها في ظلّ الانقسام الخليجي العميق؟

تلفت المصادر نفسها إلى أنّ "الخليج مُتّجه نحو "ثورة" ستكون بمثابة ثورة ملاحم وحروب".

وأضافت أن "المرحلة المقبلة قد تشهد هدماً جزئياً أو كلياً للعروش القائمة منذ قرن"، مشددة على أنّ "أحد أركان الصفقة هو أن تكون إسرائيل كُبرى من دون وجود عروش حليفة ضعيفة لأبعد الحدود بجوارها، تمتلك أموال طائلة".

فإذا لم تُوفّر واشنطن الحماية الدائمة، فسيأتي مِن شعوبهم مَن يزيحهم ويستخدم الأموال في إفساد كُلّ شيء حقّقته أميركا لإسرائيل في المنطقة، وحتّى تحطيم ما شُيّدَ خلال قرن.

وبالتالي، لا يُمكن الاستمرار في حماية هذه الأنظمة للأبد، لذلك سترفع يدها عنها، إلى جانب إزالة مصدر التهديد الرئيس لبقاء هذه الأنظمة، وهو المال.

ولمن يقول باستحالة قضاء أميركا على أهمّ مصدر للموارد الطبيعية في المنطقة، تُشير المَصادر إلى أنّ "النفط مُؤمّن من مصدرين: الأوّل النفط العراقي الذي يحميه الجيش الأميركي، والثاني النفط الفنزويلي وهو المصدر الاحتياطي التي تُؤمّنه إذا تمّ تهديد المصدر الأوّل".

والبرهان على هذا الكلام هو كيف يعمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسرعة على أخذ ما يستطيع من أموال سعودية وخليجية، قبل تدمير هذا المصدر، عبر ما بدأنا نراه من هجمات حوثية مستهدفة إمدادات النفط السعودية وناقلات النفط.

لذلك، منَ المُتوقّع اندلاع بعض الأحداث إمّا خلال هذين الشهرين أو على أبعد تقدير في الربع الأخير من العام الحالي، لكنّ بالتأكيد لن ينتهي العام من دون حدث كبير.

وهذه التطورات قد تؤدي إلى التالي:

أولاً، هروب أصحاب الأموال من الخليجيين بعائلاتهم مثل الهروب الذي حدثَ من الكويتيين إبانَ حرب صدّام.

ثانياً، ضرب إيران كُلّ أماكن النفط السعودي والمطارات على غرار هجمات الحوثيين، وقد تصبح الضربات مُباشرة من إيران إذا ضربتها أميركا.

ثالثاً، انتشار الفوضى في دول عربية كثيرة تعتمد على مال الخليج.

رابعاً، هذه التطورات ستؤدي لاستدعاء قوّات أجنبية أوروبية وأميركية تحت غطاء الأمم المتحدة حمايةً لإسرائيل.

في غضون ذلك، ستمر "صفقة القرن" تحت ظلام سقوط الأنظمة واشتباك الشعوب مع الجيوش كما نرى في السودان وليبيا والجزائر وغيرها.

هذا السيناريو سيكون بداية الهاوية للعرب الذين سيكونون وقودها، راسمين مسار تغيير أميركا والعالم.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني