2019 | 05:01 حزيران 16 الأحد
هيئة البث الإسرائيلية: تقدم ملموس في الاستعدادات للمفاوضات بين إسرائيل ولبنان حول ترسيم الحدود البحرية بينهما | "الوكالة الوطنية": تحميل النفايات المرمية في خراج بلدة جديدة القيطع لاعادتها إلى مصدرها | وزير الإعلام في حكومة صنعاء: وساطات دولية في مقدمتها بريطانيا للتوقف عن ضرب مطارات ومنشآت السعودية والامارات | المتحدث العسكري للحوثيين: استهداف غرف التحكم والسيطرة بمطار جازان السعودي بعدة طائرات مسيرة | جنبلاط أبرق لبومبيو معزيا بجون غونتر دين: فهم الواقع المعقد في لبنان والتداعيات السلبية للتدخل الخارجي | "العربية": اعتراض صاروخ باليستي في سماء أبها جنوب غرب السعودية | الحوثيون يعلنون قصف مطاري أبها وجازان جنوب السعودية بطائرات مسيرة | ايران: الاستجواب يأتي إثر اتهام وزير الخارجية البريطاني لإيران بالضلوع في الهجوم على ناقلتي نفط في بحر عمان | المجلس العسكري السوداني: ضلوع عدد من الضباط في عملية إخلاء ساحة الاعتصام دون تعليمات من القيادة | باسيل من بشري: نحن هنا لنكرس نهجا وطنيا يعيش على الانفتاح والاعتدال وقبول الآخر وليس على التخوين والآحادية والعزل | إيران تستدعي السفير البريطاني لديها | طاقم ناقلة النفط النرويجية التي تعرضت لهجوم في خليج عمان وصل إلى دبي |

الديمقراطية في مأزق... من ينقذها؟

خاص - السبت 08 حزيران 2019 - 05:55 - ماريا واكيم

على عكس الإستبداد والتعصب والطغيان والشمولية، وَقع الديمقراطية محبّب على نفوس البشر وقلوبهم، هي فكرة تستهوي كل إنسان يتوق إلى العيش بحرية ورفاهية.

فأصبح القرن الـ20 زمن الديمقراطية بإمتياز، بعدما كان العالم يرزح تحت عصور الظلام والتعتيم الفكري، باتت الديمقراطية تغري حتى الانظمة الشمولية التي لجأ البعض منها إلى إجراء انتخابات عامة لتصوير نفسه على أنه "ديمقراطي" أمام الرأي العام العالمي.

في غمرة هذه التحولات التي يشهدها العالم، يسود شعور متمحور حول التفاؤل المفرط بأن انتصار الديمقراطية تاريخي ونهائي، وأضحى هذا التفكير محور سياسة دول الغرب الديمقراطي وعلى رأسها الولايات المتحدة.

فالانتكاسة الاولى للديمقراطية هي الحروب التي شنّتها أميركا والثورات التي اشعلتها وأطاحت بالحكام تحت شعار نشر مفاهيم الديمقراطية وترسيخها، ومحاربة الارهاب، وعلى وجه الخصوص سياستها في الشرق الاوسط التي أغرقتها في الوحول الافغانية وفي حرب العراق تحت ذريعة وجود أسلحة دمار شامل والتي لا تزال تداعياتها مستمرة حتى الان، وقد كانت هذه الحروب خير دليل على أن الديمقراطية مجرّد ورقة ضغط بيد دولة قوية قادرة أن تفعل ما تشاء.

أما الانتكاسة الثانية، تلك التي نتجت عن موجة ما سمّي بـ"الربيع العربي" ومناطق أخرى لطالما أعتبرت "عصيّة على الديمقراطية"، ليفوز في الانتخابات ناشطون غير ليبراليون من شخصيات أحزاب الاسلام السياسي، ونتج منها ما هو أسوأ من الديكتاتورية، أي الفوضى ونموذج "الدول الفاشلة".

الشعور بالديمقراطية يشتعل في لحظات الانتصار، كلحظة الاطاحة بنظام سياسي كما حصل في "ربيع" بعض الدول العربية، لكنه سرعان ما يُهمل بعد ذلك بسبب انعدام أو سوء إدارة مرحلة ما بعد الثورة في بعض الاحيان. فكثير من الانظمة الديمقراطية انزلق نحو الاستبداد وأضاعت البوصلة.

علاوة على ذلك، عيوب الأنظمة الديمقراطية أصبحت واضحة ومخيبة للامال نتيجة عوامل كثيرة في مقدمها إنقسام الغرب على نفسه بين أميركي وأوروبي حتى بات مفهوم "الغرب" ومعناه موضوع جدل.

الحاضر يحمل في طياته تراجعاً وخيبات امل كبيرة، إذ ساد الارتداد عن الديمقراطية في معظم أقطار العالم.

 أضف الى ذلك عمليات قمع الصحافة وسجن المعارضين والتي اصبحت اسلوباً تعتمده بعض الانظمة الديمقراطية التي تربع فيها زعماء على قمة السلطة نتيجة أصوات الناخبين الامر الذي شوّه "سمعة" الديمقراطية.

كل ما سبق يرسّخ في أذهاننا فكرة استغلال الشعوب تحت مسمّى حقوق الانسان، حتى وصلنا الى مأزق الديمقراطية في عدد كبير من الدول، فمن ينقذها؟.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني