2019 | 21:54 آب 24 السبت
استقالة وزيرة الثقافة الجزائرية مريم مرداسي من منصبها بعد مقتل 5 أشخاص في تدافع خلال حفل فني | بزي: لمواجهة التحديات الراهنة بالتكافل والتضامن وفي صدارتها شبح الأزمة الاقتصادية والمالية التي تلقي بثقلها على الشعب اللبناني | وزير الدفاع التركي: سنستخدم حق الدفاع المشروع عن النفس في حال تعرض نقاط المراقبة في إدلب لأي هجوم | تركيا: انطلاق عمل مركز العمليات المشتركة مع الولايات المتحدة الخاص بالمنطقة الآمنة في سوريا | جونسون يحذر من أن بلاده تواجه خطر الانزلاق إلى حرب تجارية دولية | ماكرون بعد لقائه ترامب: هدفنا المشترك هو عدم السماح لإيران بحيازة سلاح نووي | قاطيشا لـ"اذاعة لبنان": القوات لا تريد المحاصصة لكن اذا ارادت الاغلبية المحاصصة فانه من الطبيعي ان تطالب بحصتها | الحاج حسن: نحن لا نتقدم بأي موضوع تفوح منه رائحة فساد أو شبهة فساد من دون مستندات دامغة | جنبلاط: اللقاء مع الرئيس عون كان ودياً ووجهت إليه دعوة لزيارة المختارة متى يشاء | جنبلاط من بيت الدين: الرئيس عون سيدعونا إلى إجتماع لمواجهة تحديات تصنيف لبنان من المؤسسات الاقتصادية سلبيا وللتحضير لموازنة العام 2020 | عطالله: بأقل من أسبوع التقى الرئيس عون كل مكوّنات الجبل الذين لمسوا مدى ادراكه لهواجسهم وادراكه لهمومهم | قبيسي: التحدي الاقتصادي بحاجة الى وحدة موقف سياسي والعقوبات التي تفرض بحاجة الى استقرار داخلي |

نصرالله يمنح القوّات صكّ براءة

الحدث - الثلاثاء 28 أيار 2019 - 06:11 - عادل نخلة

بعد الحملة العنيفة التي لاحقت القوات اللبنانية واستهدافها عبر وزارة الصحة التي تولتها في حكومة العهد الأولى، خرج أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله بموقف لافت.
موقف نصرالله تمثّل بتأكيده أن الوزارات التي تولاها حزبه ليس فيها فساد، وبالطبع تتّجه الأنظار إلى وزارة الصحة التي يشغلها الوزير جميل جبق.
تُعتبر موازنة وزارة الصحة من أكبر الموازنات، فهذه الوزارة تهتم بصحة اللبنانيين، وكانت شنّت حملة عنيفة على الوزير غسان حاصباني في الفترة التي تولّى بها الوزارة.
وتشير مصادر مقربة من فريق حزب الله لموقع ليبانون فايلز إلى ان نصرالله يتصرف من باب المسؤولية، فهو لا يلقي التهم جزافا، ولا يتهم احداً اذا لم يكن مسؤولاً عن ملف فساد.
وتؤكد المصادر أن هذا الامر يثبت مجدداً نية حزب الله وتصميمه على مكافحة الفساد، لا الانتقام السياسي، وهذا ما يقوله نصرالله في خطاباته.
وتلفت المصادر إلى موقف وزراء الحزب في الحكومة خلال مناقشة الموازنة العامة، حيث رفضوا اقتطاع رواتب القطاع العام، وفرض ضرائب على الفقراء. وتُشير إلى أن معركة الموازنة لم تنتهِ فصولاً إذ أن النقاش سيكون في لجنة المال والموازنة وفي مجلس النواب.
وتنفي أن يكون نصرالله أراد توجيه رسائل سياسية إلى القوات، بل أن المعركة الآن تتركّز على الفساد وإنقاذ الوضع الاقتصادي ولا مانع من الالتقاء مع أي فريق، لا بل يجب أن تكون هذه العناوين الاجتماعية نقطة جامعة لكل القوى السياسية وللبنانيين.
وفي السياق، تبدو كل المواقف بما فيها موقف نصرالله الأخير يصبّ في إطار التهدئة لا أكثر.
فالقوات تعتبر أن مواجهة "حزب الله" للمواجهة لا يؤدي إلى أي نتيجة، إذ أن كل فريق لديه ثوابته. وتؤكد أن الحوار والتواصل يحصل ضمن المؤسسات وعلى رأسها مجلس الوزراء ومجلس النواب. وتلفت الى أنها كانت أول من واجهت الفساد، داعية إلى فتح كلّ الملفات لإظهار الحقيقة.
ولا يرى المراقبون إمكان إبرام أي تحالف في الوقت الحالي بين "القوات" و"الحزب" لأن حجم التباعد كبير جداً، كما أن لكل فريق حساباته الداخلية وارتباطاته الإقليمية والدولية.
أما معركة مكافحة الفساد فتبدو أنها متشعّبة إذ لا نتائج ملموسة حتى وقتنا هذا، في وقت ينتظر الجميع الإفراج عن الموازنة وإقرارها في مجلس النواب ليُبنى على الشيء مقتضاه.
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني