2019 | 15:57 حزيران 25 الثلاثاء
إيران ستوقف الالتزام ببندين آخرين في الاتفاق النووي في 7 تموز | الخارجية الروسية: الولايات المتحدة تطلب تنازلات غير مبررة من إيران في المجال النووي | معلومات الـ"او تي في": الهيئة التنفيذية لرابطة الاساتذة تدعو الى جمعيات عمومية لدرس ما اتفق عليه في اجتماع امس ورفع توصياتها | مستشار الأمن القومي الإيراني: طهران ستبدأ المرحلة الثانية من تخفيض التزاماتها بالاتفاق النووي في 7 تموز المقبل | بري يستقبل الرياشي موفدا من جعجع | كنعان: اتخذنا قراراً باخضاع بنود التعويضات والمكافآت في الادارات والوزارات للتدقيق والدولة يجب الا تكون عدوة التدقيق | السفير الإيراني لدى بريطانيا: صيادون إيرانيون عثروا على أجزاء من الطائرة الأميركية | كنعان: أقرينا موازنة وزارة الداخلية واتخذنا قراراً بأن تتضمن موازنة العام 2020 الكلفة الاجمالية السنوية لتثبيت متطوعي الدفاع المدني | لجنة المال تقرّ مساهمة المليار ليرة للصندوق التعاوني للمختارين في لبنان بناء على طلب الحسن | الحسن: الإتجاه هو لإجراء امتحان لمتطوعي الدفاع المدني ومن ينجح يتم تثبيته | البابا فرنسيس: أن نقول "نعم" للرب يعني أن تكون لنا شجاعةُ أن نعانق الحياةَ كما هي بمحبة | ظريف: لن نسعى أبدا لامتلاك أسلحة نووية |

نصرالله يمنح القوّات صكّ براءة

الحدث - الثلاثاء 28 أيار 2019 - 06:11 - عادل نخلة

بعد الحملة العنيفة التي لاحقت القوات اللبنانية واستهدافها عبر وزارة الصحة التي تولتها في حكومة العهد الأولى، خرج أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله بموقف لافت.
موقف نصرالله تمثّل بتأكيده أن الوزارات التي تولاها حزبه ليس فيها فساد، وبالطبع تتّجه الأنظار إلى وزارة الصحة التي يشغلها الوزير جميل جبق.
تُعتبر موازنة وزارة الصحة من أكبر الموازنات، فهذه الوزارة تهتم بصحة اللبنانيين، وكانت شنّت حملة عنيفة على الوزير غسان حاصباني في الفترة التي تولّى بها الوزارة.
وتشير مصادر مقربة من فريق حزب الله لموقع ليبانون فايلز إلى ان نصرالله يتصرف من باب المسؤولية، فهو لا يلقي التهم جزافا، ولا يتهم احداً اذا لم يكن مسؤولاً عن ملف فساد.
وتؤكد المصادر أن هذا الامر يثبت مجدداً نية حزب الله وتصميمه على مكافحة الفساد، لا الانتقام السياسي، وهذا ما يقوله نصرالله في خطاباته.
وتلفت المصادر إلى موقف وزراء الحزب في الحكومة خلال مناقشة الموازنة العامة، حيث رفضوا اقتطاع رواتب القطاع العام، وفرض ضرائب على الفقراء. وتُشير إلى أن معركة الموازنة لم تنتهِ فصولاً إذ أن النقاش سيكون في لجنة المال والموازنة وفي مجلس النواب.
وتنفي أن يكون نصرالله أراد توجيه رسائل سياسية إلى القوات، بل أن المعركة الآن تتركّز على الفساد وإنقاذ الوضع الاقتصادي ولا مانع من الالتقاء مع أي فريق، لا بل يجب أن تكون هذه العناوين الاجتماعية نقطة جامعة لكل القوى السياسية وللبنانيين.
وفي السياق، تبدو كل المواقف بما فيها موقف نصرالله الأخير يصبّ في إطار التهدئة لا أكثر.
فالقوات تعتبر أن مواجهة "حزب الله" للمواجهة لا يؤدي إلى أي نتيجة، إذ أن كل فريق لديه ثوابته. وتؤكد أن الحوار والتواصل يحصل ضمن المؤسسات وعلى رأسها مجلس الوزراء ومجلس النواب. وتلفت الى أنها كانت أول من واجهت الفساد، داعية إلى فتح كلّ الملفات لإظهار الحقيقة.
ولا يرى المراقبون إمكان إبرام أي تحالف في الوقت الحالي بين "القوات" و"الحزب" لأن حجم التباعد كبير جداً، كما أن لكل فريق حساباته الداخلية وارتباطاته الإقليمية والدولية.
أما معركة مكافحة الفساد فتبدو أنها متشعّبة إذ لا نتائج ملموسة حتى وقتنا هذا، في وقت ينتظر الجميع الإفراج عن الموازنة وإقرارها في مجلس النواب ليُبنى على الشيء مقتضاه.
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني