2019 | 00:58 حزيران 18 الثلاثاء
الحوثيون يعلنون تنفيذ هجوم جديد استهدف مطار أبها جنوب السعودية | نجل الرئيس المصري السابق محمد مرسي: السلطات ترفض طلب أسرته دفنه بمقابر العائلة | افرام للـ"او تي في": من اهم الإنجازات التي تمكنت من تحقيقها منذ انتخابي نائباً استحداث "بيرة على تفاح" وافتتاح معمل نفايات في غوسطا | قيومجيان لل"او تي في": لو اعتمدت الموازنة على خطوات اصلاحية كان يمكننا تجنب فرض الضرائب وتجنب الضجة التي حصلت حول معاشات التقاعد وغيرها | أ.ف.ب: الاخوان المسلمون يتهمون السلطات المصرية بـ"القتل البطيء" لمرسي | عضو في هيئة الدفاع عن الرئيس الراحل محمد مرسي: مرسي كان يعاني من الضغط والسكر ويشكو من ضعف الرؤية | مبعوث بوتين إلى سوريا يبحث مع عبد المهدي مشاركة العراق في مفاوضات أستانا | جماعة الإخوان المسلمين تطالب بتحقيق دولي في وفاة مرسي | مخابرات الجيش توقف المواطن محمد منصور لاعتدائه بالضرب على مدير إحدى الصيدليات مطلع الشهر الحالي | مجلس الأمن: يجب محاسبة منفذي ومخططي وممولي الهجمات على السعودية | مجلس الأمن: الهجوم على مطار أبها ينتهك القانون الدولي ويهدد الأمن والسلم الدوليين | الخارجية الاميركية: بومبيو يزور الثلاثاء مقر القيادة الوسطى في تامبا بفلوريدا لبحث التطورات في المنطقة مع القادة العسكريين |

المعتصمون ضد إقامة سد بسري يعلنون المنطقة محمية طبيعية

أخبار محليّة - الأحد 26 أيار 2019 - 19:19 -

في إطار التحركات المتتالية رفضاً لإقامة سد بسري، ولمناسبة زيارة وزير الخارجية جبران باسيل إلى قضاء جزّين ودعمه لمشروع سد بسري، أقامت لجنة أهالي وسكان البلدات المجاورة في جزين والشوف والإقليم ومنظمات المجتمع المدني إلى اعتصام على جسر بسري رفضاً لتدمير المرج وتهجير القرى المجاورة، وللمطالبة بتحويل مرج بسري إلى محمية طبيعية.
شارك في الاعتصام الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد، ومجموعة كبيرة من الناشطين البيئيين وممثلون عن جمعيات حماية البيئة، وأهالي المنطقة والجوار.
رفع المشاركون خلال الاعتصام لافتات تطالب بإنقاذ مرج بسري، وتؤكد على أن بسري يجب أن تكون محمية طبيعية.
النائب الدكتور أسامة سعد كانت له كلمة في الاعتصام جاء فيها:" التحية لكل الناشطين البيئيين في لبنان ولكل الحريصين على هذا البلد.. البعض يقول لنا إن من يقف في وجه إقامة سد بسري التدميري يخدم مخططات إسرائيلية. وشيء غريب أن يقال هذا الكلام بحق أناس يحافظون على هذا البلد ويقدمون التضحيات من أجل استقرار وأمن هذا البلد ومن أجل تطوره الديمقراطي. عليكم يا مسؤولين أن تسمعوا الرأي الآخر وهذا حق الناس عليكم. الرأي الآخر هو رأي وطني اقتصادي اجتماعي بيئي لمصلحة لبنان. لأن هذه المنطقة في حال تحولت إلى محمية طبيعية ستقدم خدمات من صيدا إلى جزين وإقليم الخروب ولكل الجنوب ولبنان وللاقتصاد اللبناني، وسيكون فيها أنشطة بيئية ترفيهية سياحية، كما ستستقطب مواطنين من كل المناطق اللبنانية ودول العالم".
وأضاف سعد:" الخبراء قالوا إن هناك بدائل لتأمين المياه لبيروت وجبل لبنان، وهي بدائل أوفر.. وأنتم تضعون مئات الملايين من الدولارات من أجل مشروع له بدائل أسرع .. أنتم تقولون إننا في بلد مديون ويعاني من مديونية عالية ، و40 % من موازنته تذهب لخدمة الدين العام.. فلتأتوا وتناقشوا الناس .. إن شعبنا يكفيه ما فيه من مآس، لقد أوصلتمونا إلى عتبة ال 100 مليار من الديون، مع عدم وجود رعاية صحية ولا جامعة لبنانية متطورة، ولا فرص عمل، مع غياب الزراعة وأي معالجة للنفايات، والصرف الصحي، وغياب خدمات المياه والكهرباء.. لذلك نسأل: أين ذهبت مئات الملايين من الدولارات؟ منذ ابتداء هذا المشروع وانتم لا تتمتعون بالشفافية .. وتسوقون للمشروع وتلزمونه بطرق غير معروفة.. لقد سألنا عن هوية الجهة التي التزمت المشروع وعن شركائها الأجانب، لكم لم يجيبني أحد. وهناك دعوى مقامة ضد المشروع من مجلس شورى الدولة".
وختم سعد بتوجيه الشكر للمشاركين في الاعتصام، وقال:" أشكر تحرككم السلمي الحضاري. نحن بحاجة إلى دولة حضارية وحديثة .. والمسؤولون الحضاريون في البلد غير موجودين".
كما كانت كلمات لعدد من الناشطين المشاركين أكدوا خلالها على أهمية الحفاظ على آثار وأشجار منطقة بسري وعلى ضرورة تحويلها إلى محمية طبيعية. وأكدت الكلمات على الاستمرار بالاعتصام لحماية 15 ضيعة في الشوف وجزين من التهجير، ولحماية بيروت وجبل لبنان من شرب مياه مسرطنة من القرعون، ولحماية 6 مليون متر مربع من الصنوبر والسنديان وأراضي الليمون والزيتون على انواعها، إضافة إلى حماية أكثر من 50 موقعاُ أثرياُ في المنطقة.
المعتصمون أعلنوا إنشاء محمية بسري الطبيعية، ووضعوا لافتة كتب عليها:" محمية بسري ترحب بكم"... وأكد المعتصمون الذين حضروا من مناطق عديدة أنهم لن يسمحوا ببناء هذا السد، ولن يسمحوا لبساتين صيدا وجزين والجوار بأن تعطش. كما أعلنوا أنهم سيبقون يداً بيد من أجل منع هذه المجزرة بحق المنطقة، داعين إلى سماع صوت الناس المعترضين على إقامة هذا المشروع، لما لإقامته من مخاطر عديدة أكدت عليها دراسات سابقة جرى تحضيرها على المستويات التقنية والجيولوجية والتي أشارت إلى أن الموقع غير صالح لبناء سد، وبناء بحيرة . وان إقامة هذا المشروع سيؤدي إلى توليد المآسي للمنطقة والجوار بخاصة أنه سيبنى على فالق زلزالي".
ودعت الكلمات السياسيين إلى التحرر من الطائفية والمشاريع الفاسدة، والصفقات المشبوهة .. كما دعتهم إلى وقفة تجاه ضميرهم.


 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني