2019 | 03:11 آب 20 الثلاثاء
وكالة عالمية نقلا عن المرصد السوري: القوات الحكومية وحلفاؤها يدخلون بلدة خان شيخون في إدلب السورية ومعارك برية محتدمة في مناطق بالبلدة | وكالة عالمية: التحالف بقيادة السعودية يشن هجمات على أهداف عسكرية للحوثيين في صنعاء | الرئيس الجزائري المؤقت: الانتخابات الرئاسية ليست فقط ضرورة حتمية بل وحلا دستوريا مستعجلا | القيادة المركزية الأميركية: الاعتداء على الناقلات في مضيق هرمز مشكلة دولية تتطلب حلا دوليا | حنكش للـ"ام تي في" عن أزمة النفايات: لا يمكن لوزير ان يحمّل المسؤولية للناس والبلديات ومتى تتوقف الحلول المؤقتة؟ | مخزومي للـ"ان بي ان": وطننا يمرّ بأزمة وعلينا جميعا أن نعمل لأجل مصلحته بعيدا عن كل العوامل التي قد تؤذيه داخلياً او خارجياً | الأحدب للـ"ام تي في": لا يوجد أي رؤية في موضوع النفايات وما يحصل "تشاطر" لإيجاد مكبّ | محافظ الشمال رمزي نهرا للـ"ام تي في" رداً على ريفي: ألم يكن بالسلطة وشريكاً فيها ولنتشارك لإيجاد الحلول | المرصد السوري: النظام يحاصر الرتل التركي جنوب إدلب ويمنعه من التحرك نحو شمال حماة | ريفي للـ"ام تي في": من غير المقبول وجود النفايات في شوارع طرابلس والشمال والموضوع ليس طائفياً ونحن أمام معضلة كبرى ولنعلن حال طوارئ بيئية في الشمال | مقتل نحو عشرة عسكريين في بوركينا فاسو في هجوم إرهابي | المريض محمود علوان بحاجة لدم من فئة O+ في مستشفى النبطية |

المعتصمون ضد إقامة سد بسري يعلنون المنطقة محمية طبيعية

أخبار محليّة - الأحد 26 أيار 2019 - 19:19 -

في إطار التحركات المتتالية رفضاً لإقامة سد بسري، ولمناسبة زيارة وزير الخارجية جبران باسيل إلى قضاء جزّين ودعمه لمشروع سد بسري، أقامت لجنة أهالي وسكان البلدات المجاورة في جزين والشوف والإقليم ومنظمات المجتمع المدني إلى اعتصام على جسر بسري رفضاً لتدمير المرج وتهجير القرى المجاورة، وللمطالبة بتحويل مرج بسري إلى محمية طبيعية.
شارك في الاعتصام الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد، ومجموعة كبيرة من الناشطين البيئيين وممثلون عن جمعيات حماية البيئة، وأهالي المنطقة والجوار.
رفع المشاركون خلال الاعتصام لافتات تطالب بإنقاذ مرج بسري، وتؤكد على أن بسري يجب أن تكون محمية طبيعية.
النائب الدكتور أسامة سعد كانت له كلمة في الاعتصام جاء فيها:" التحية لكل الناشطين البيئيين في لبنان ولكل الحريصين على هذا البلد.. البعض يقول لنا إن من يقف في وجه إقامة سد بسري التدميري يخدم مخططات إسرائيلية. وشيء غريب أن يقال هذا الكلام بحق أناس يحافظون على هذا البلد ويقدمون التضحيات من أجل استقرار وأمن هذا البلد ومن أجل تطوره الديمقراطي. عليكم يا مسؤولين أن تسمعوا الرأي الآخر وهذا حق الناس عليكم. الرأي الآخر هو رأي وطني اقتصادي اجتماعي بيئي لمصلحة لبنان. لأن هذه المنطقة في حال تحولت إلى محمية طبيعية ستقدم خدمات من صيدا إلى جزين وإقليم الخروب ولكل الجنوب ولبنان وللاقتصاد اللبناني، وسيكون فيها أنشطة بيئية ترفيهية سياحية، كما ستستقطب مواطنين من كل المناطق اللبنانية ودول العالم".
وأضاف سعد:" الخبراء قالوا إن هناك بدائل لتأمين المياه لبيروت وجبل لبنان، وهي بدائل أوفر.. وأنتم تضعون مئات الملايين من الدولارات من أجل مشروع له بدائل أسرع .. أنتم تقولون إننا في بلد مديون ويعاني من مديونية عالية ، و40 % من موازنته تذهب لخدمة الدين العام.. فلتأتوا وتناقشوا الناس .. إن شعبنا يكفيه ما فيه من مآس، لقد أوصلتمونا إلى عتبة ال 100 مليار من الديون، مع عدم وجود رعاية صحية ولا جامعة لبنانية متطورة، ولا فرص عمل، مع غياب الزراعة وأي معالجة للنفايات، والصرف الصحي، وغياب خدمات المياه والكهرباء.. لذلك نسأل: أين ذهبت مئات الملايين من الدولارات؟ منذ ابتداء هذا المشروع وانتم لا تتمتعون بالشفافية .. وتسوقون للمشروع وتلزمونه بطرق غير معروفة.. لقد سألنا عن هوية الجهة التي التزمت المشروع وعن شركائها الأجانب، لكم لم يجيبني أحد. وهناك دعوى مقامة ضد المشروع من مجلس شورى الدولة".
وختم سعد بتوجيه الشكر للمشاركين في الاعتصام، وقال:" أشكر تحرككم السلمي الحضاري. نحن بحاجة إلى دولة حضارية وحديثة .. والمسؤولون الحضاريون في البلد غير موجودين".
كما كانت كلمات لعدد من الناشطين المشاركين أكدوا خلالها على أهمية الحفاظ على آثار وأشجار منطقة بسري وعلى ضرورة تحويلها إلى محمية طبيعية. وأكدت الكلمات على الاستمرار بالاعتصام لحماية 15 ضيعة في الشوف وجزين من التهجير، ولحماية بيروت وجبل لبنان من شرب مياه مسرطنة من القرعون، ولحماية 6 مليون متر مربع من الصنوبر والسنديان وأراضي الليمون والزيتون على انواعها، إضافة إلى حماية أكثر من 50 موقعاُ أثرياُ في المنطقة.
المعتصمون أعلنوا إنشاء محمية بسري الطبيعية، ووضعوا لافتة كتب عليها:" محمية بسري ترحب بكم"... وأكد المعتصمون الذين حضروا من مناطق عديدة أنهم لن يسمحوا ببناء هذا السد، ولن يسمحوا لبساتين صيدا وجزين والجوار بأن تعطش. كما أعلنوا أنهم سيبقون يداً بيد من أجل منع هذه المجزرة بحق المنطقة، داعين إلى سماع صوت الناس المعترضين على إقامة هذا المشروع، لما لإقامته من مخاطر عديدة أكدت عليها دراسات سابقة جرى تحضيرها على المستويات التقنية والجيولوجية والتي أشارت إلى أن الموقع غير صالح لبناء سد، وبناء بحيرة . وان إقامة هذا المشروع سيؤدي إلى توليد المآسي للمنطقة والجوار بخاصة أنه سيبنى على فالق زلزالي".
ودعت الكلمات السياسيين إلى التحرر من الطائفية والمشاريع الفاسدة، والصفقات المشبوهة .. كما دعتهم إلى وقفة تجاه ضميرهم.


 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني