2019 | 21:58 حزيران 25 الثلاثاء
عطالله: مبروك للمهجرين إقرار جزء بسيط من حقوقهم في المال والموازنة على أمل إقراره قريباً في الهيئة العامة لمجلس النواب | روحاني لماكرون: قواتنا المسلحة سترد بشكل حاسم وقاطع على أي تجاوز أميركي جديد لحرمة أجوائنا | الجبير: عملية القبض على زعيم داعش في اليمن استمرار لنجاحات السعودية وجهودها في مواجهة كل قوى التطرف | الرئيس الإيراني يقول إن بلاده لا تسعى للحرب مع الولايات المتحدة | ماكرون يؤكد لروحاني على تعاون الجميع لتخفيف التوتر في المنطقة | منتخب لبنان للناشئين تحت الـ16 سنة يخسر أمام مصر بنتيجة 70-61 في إطار نهائي البطولة العربية بكرة السلة | ظريف يتهم مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون بالتآمر لشن حرب على إيران | وزير الدفاع الأميركي: نحاول غلق الباب أمام الصراع مع إيران | لجنة المال اقرت مساهمة صندوق المهجرين البالغة 40 مليار ليرة بعد تقديم وزير المهجرين لكل التفاصيل المطلوبة والمعايير | مجلس الانماء والاعمار للـ"ال بي سي": مكب الكوستا برافا لا يزال يخدم لسنتين ونصف السنة | الرئيس الفرنسي أجرى محادثة هاتفية مع نظيره الإيراني في إطار جهود باريس لتهدئة التوتر في الشرق الأوسط | عدوان للـ"ام تي في": الاتصالات قائمة لكي نختار الافضل للمجلس الدستوري ولنتسفيد من هذه المناسبة لاختيار الافضل |

السيناتور الأميركي السابق: أميركا لا تحترم حرية التعبير

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 24 أيار 2019 - 19:18 -

صرح السيناتور الأميريكي السابق، المحامي، بروس ماركس، إن التهم الجديدة الموجهة ضد مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج في الولايات المتحدة تثير تساؤلات حول مدى احترام القاعدة الدستورية لحرية التعبير.

ووجهت وزارة العدل الأميركية يوم الخميس 17 تهمة إضافية لمؤسس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانج، تشمل تهمتين بالتآمر مع المحللة السابقة في الاستخبارات العسكرية تشيلسي مانينغ ونشر أسماء لمصادر سرية.
وقال ماركس لـ"سبوتنيك"، اتهام جوليان أسانج مؤخرا بانتهاك قانون التجسس يثير قضايا معقدة تتعلق بحماية وسائل الإعلام فيما يتعلق ببند حرية التعبير حسب التعديل الأول للدستور الأميركي".

وأشار إلى أنه في الماضي، كانت هناك بعض التحقيقات الجنائية في مواد النشر، على سبيل المثال، حالة مخبر ويكيليكس تشيلسي مانينغ، والتي استلم أسانج منها وثائق سرية.

كذلك، لا يرى المحامي صلة مباشرة بين قضية أسانج وتسرب وثائق البنتاغون، التي تم كشفها عام 1971 بعض تصريحات الإدارة الأمريكية الكاذبة للكونغرس والحقائق حول حرب فيتنام.

وأضاف، هذا موضوع حساس بالطبع، والذي سرب المعلومات حول القرارات الخاطئة في حرب فيتنام، هو دانييل إلسبرغ، في سبعينات القرن الماضي، وأما أسانج فيتهم بتسريب أسماء العملاء السريين الذين في حال كشفهم يمكن أن يتعرضوا لخطر على صحتهم وربما حتى على حياتهم.

وخلص الخبير بالقول: "بالطبع، يمكن للشخص أن يرى، أن الولايات المتحدة تطارده (أسانج) لتسريبه هذه المعلومات، وليس لحقيقة أنه سرب رسائل البريد الإلكتروني لهيلاري كلينتون واللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي".

ووجهت الولايات المتحدة إلى بريطانيا مذكرة توقيف بحق أسانج في ديسمبر من العام الماضي.

وبعد أن اعتقلته الشرطة البريطانية داخل مقر سفارة الإكوادر بلندن وأخرجته من المبنى بالقوة يوم 11 أبريل الماضي، قضت عليه المحكمة البريطانية بالسجن لمدة 11.5 شهرا متهمة إياه بانتهاك شروط الإفراج عنه بكفالة.

وفي الثاني من مايو الحالي منحت المحكمة البريطانية الولايات المتحدة 65 يوما للتقديم للجانب البريطاني أساسا قانونيا يتيح له تلبية الطلب الأمريكي بتسليم أسانج لواشنطن لمحاكمته هناك.

وبموجب قواعد تسليم المطلوبين دوليا، يتعين على الولايات المتحدة توجيه تهم إضافية ضد أسانج خلال 60 يوما من اعتقاله.    

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني