2019 | 09:10 أيلول 18 الأربعاء
الأمن الروسي: تصفية إرهابيين اثنين خلال عملية لمكافحة الإرهاب في قبردين بلقار جنوبي روسيا | القوات الإسرائيلية تطلق النار على سيدة فلسطينية عند حاجز قلنديا العسكري شمال القدس على خلفية محاولتها تنفيذ عملية طعن فجُرحت | وزير الدفاع الياباني: لسنا على علم بأي ضلوع إيراني في الهجمات على السعودية | ماكرون يعلن إرسال خبراء فرنسيين للتحقيق في الهجوم على منشآت نفط سعودية | قوى الأمن: ضبط 987 مخالفة سرعة زائدة أمس | استقرار سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان وارتفاع سعر صفيحة البنزين 98 أوكتان 100 ليرة وسعر المازوت 200 ليرة والغاز 100 ليرة | التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من خلدة باتجاه انفاق المطار | شدياق لـ"الجمهورية": القوات ستشدّد على أمرين أساسيين في الموازنة أن تكون عملية وبالأرقام واضحة | حركة المرور كثيفة على الطريق البحرية انطلياس باتجاه بيروت | وكالة الأنباء السعودية: المملكة قررت الانضمام للتحالف الدولي لأمن وحماية الملاحة البحرية | التحكم المروري: 3 قتلى و15 جريحاً في 15 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | حركة المرور كثيفة من اوتوستراد الرئيس الهراوي باتجاه الاشرفية |

السيناتور الأميركي السابق: أميركا لا تحترم حرية التعبير

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 24 أيار 2019 - 19:18 -

صرح السيناتور الأميريكي السابق، المحامي، بروس ماركس، إن التهم الجديدة الموجهة ضد مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج في الولايات المتحدة تثير تساؤلات حول مدى احترام القاعدة الدستورية لحرية التعبير.

ووجهت وزارة العدل الأميركية يوم الخميس 17 تهمة إضافية لمؤسس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانج، تشمل تهمتين بالتآمر مع المحللة السابقة في الاستخبارات العسكرية تشيلسي مانينغ ونشر أسماء لمصادر سرية.
وقال ماركس لـ"سبوتنيك"، اتهام جوليان أسانج مؤخرا بانتهاك قانون التجسس يثير قضايا معقدة تتعلق بحماية وسائل الإعلام فيما يتعلق ببند حرية التعبير حسب التعديل الأول للدستور الأميركي".

وأشار إلى أنه في الماضي، كانت هناك بعض التحقيقات الجنائية في مواد النشر، على سبيل المثال، حالة مخبر ويكيليكس تشيلسي مانينغ، والتي استلم أسانج منها وثائق سرية.

كذلك، لا يرى المحامي صلة مباشرة بين قضية أسانج وتسرب وثائق البنتاغون، التي تم كشفها عام 1971 بعض تصريحات الإدارة الأمريكية الكاذبة للكونغرس والحقائق حول حرب فيتنام.

وأضاف، هذا موضوع حساس بالطبع، والذي سرب المعلومات حول القرارات الخاطئة في حرب فيتنام، هو دانييل إلسبرغ، في سبعينات القرن الماضي، وأما أسانج فيتهم بتسريب أسماء العملاء السريين الذين في حال كشفهم يمكن أن يتعرضوا لخطر على صحتهم وربما حتى على حياتهم.

وخلص الخبير بالقول: "بالطبع، يمكن للشخص أن يرى، أن الولايات المتحدة تطارده (أسانج) لتسريبه هذه المعلومات، وليس لحقيقة أنه سرب رسائل البريد الإلكتروني لهيلاري كلينتون واللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي".

ووجهت الولايات المتحدة إلى بريطانيا مذكرة توقيف بحق أسانج في ديسمبر من العام الماضي.

وبعد أن اعتقلته الشرطة البريطانية داخل مقر سفارة الإكوادر بلندن وأخرجته من المبنى بالقوة يوم 11 أبريل الماضي، قضت عليه المحكمة البريطانية بالسجن لمدة 11.5 شهرا متهمة إياه بانتهاك شروط الإفراج عنه بكفالة.

وفي الثاني من مايو الحالي منحت المحكمة البريطانية الولايات المتحدة 65 يوما للتقديم للجانب البريطاني أساسا قانونيا يتيح له تلبية الطلب الأمريكي بتسليم أسانج لواشنطن لمحاكمته هناك.

وبموجب قواعد تسليم المطلوبين دوليا، يتعين على الولايات المتحدة توجيه تهم إضافية ضد أسانج خلال 60 يوما من اعتقاله.    

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني