2019 | 12:58 حزيران 19 الأربعاء
المبعوث الخاص للرئيس الروسي بعد لقاء باسيل: ناقشنا بشكل مفصل موضوع النزوح السوري الذي يشكل أزمة في لبنان ونحن نستمر في بذل الجهود من أجل تقدم المبادرة الروسية | اكثر من 50 نائباً يشاركون في نقاشات لجنة المال والموازنة حيث من المتوقع اليوم انهاء المواد من 89 الى 99 | التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من تقاطع السيدة بإتجاه ساحة ساسين الاشرفية | مادورو: مُحاولة اغتيالي في 4 آب بلغت قيمتها 20 مليون دولار | إخماد حريق في مبنى سكني في منطقة المساكن الشعبية في صور | اقفال قصر العدل في طرابلس بعد أنباء عن هروب موقوف والقوى الأمنية تطوّق المكان | هروب موقوف من قصر عدل طرابلس والقوى الأمنية تطوّق المكان | باسيل يلتقي مبعوث الرئيس الروسي | القوات العراقية تتعهّد بالضرب بيد من حديد لمن تسوّل له نفسه إرباك الأمن | "او تي في": لبنان سيشارك بصفة مراقب في مؤتمر استانا على رغم ضغوط مباشرة وغير مباشرة مورست لمنع دعوته | التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من النقاش باتجاه جل الديب وصولاً إلى نهر الموت | "الوكالة الوطنية": الطيران الحربي الاسرائيلي خرق أجواء صيدا وجزين وصور ومناطق حاصبيا والعرقوب مُحلّقاً على علو متوسط |

مقدمة "المستقبل": جلسات طويلة الدوران بالارقام تكفي لاعداد ثلاث موازنات

أخبار محليّة - الخميس 23 أيار 2019 - 20:06 -

جاءت مقدمة الاخبار المسائية لقناة "المستقبل" لنهار الخميس 23 أيار 2019 على الشكل التالي:
غداً يوم الحسم الذي لن يحتمل مزيداً من التجاذب واستنزاف الوقت وعرض العضلات السياسية .
غداً إما ان يكون ساعة لإقرار مشروع الموازنة وإنهاء الجدل البيزنطي حول الارقام ونسب تخفيض العجز ، وإما ان يكون ساحة لتعطيل اقرار الموازنة وإغراق البلاد في دورةٍ جديدة من دورات الابتزاز السياسي .
١٨ جلسة لمجلس الوزراء تسبق جلسة الحسم غداً .
جلسات وساعات طويلة من النقاش والدوران حول الارقام ، تكفي لاعداد ثلاث موازنات لا موازنة واحدة .
ورغم ذلك هناك من يستهويه الدوران في الحلقات المفرغة ، ولا يجد ضيراً في تكرار الجلسات والافكار والاقتراحات دون ان يتوقف عند كلفة التأخير والوقت المهدور على الخزينة والمالية العامة .
مجلس الوزراء طاولة للنقاش والدرس والقرارات ، وليس طاولة للمناكفات والاستعراضات السياسية ، ورئيس مجلس الوزراء المؤتمن على عقد الجلسات وادارتها ، معني بحماية المهام الدستورية والوطنية للحكومة ، وبأن يجعل من النقاش المسؤول مدخلاً لاعداد موازنة ترقى لمستوى التحديات الاقتصادية وتشكل نقلة نوعية في المسار الاصلاحي المالي والاداري المطلوب .
لقد سبق لرئيس مجلس الوزراء ان قال انه ليس في وارد المشاركة بأي سباق سياسي لا جدوى منه ، وان دوره ينصب على التوصل الى موازنة تترجم الشراكة الوطنية في تحقيق النهوض الاقتصادي والاصلاح المنشود ولقد توصل المجلس الى هذا الهدف ، وانجز مشروعاً للموازنة يخفض نسبة العجز من 7،١١ الى ٧،٥ في المائة ، وهي نسبة تتكامل مع توجهات الحكومة وبيانها الوزاري ومع المقتضيات الاصلاحية والمالية لمؤتمر سيدر ، وتؤسس لآليات عمل صحيحة ، يمكن البناء عليها في اعداد موازنات الاعوام المقبلة .
إن أي اقتراح يمكن ان يفضي الى مزيد من تخفيض العجز ، هو أمر جدير بالنقاش شرط الا يتحول الى مطية لتأخير اقرار الموازنة . لكن ما هو اهم من كل ذلك ، ان يبت مجلس الوزراء أمره ، وأن يتخذ قراره ، وان يُخرج موازنة ال ٢٠١٩ من نفق المزايدات السياسية والاعلامية ، وان يباشر ورشة الاعداد لموازنة ٢٠٢٠ .
وهذا ما سيبادر اليه الرئيس الحريري في جلسة الغد .

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني