2019 | 12:03 حزيران 19 الأربعاء
باسيل يلتقي مبعوث الرئيس الروسي | القوات العراقية تتعهّد بالضرب بيد من حديد لمن تسوّل له نفسه إرباك الأمن | "او تي في": لبنان سيشارك بصفة مراقب في مؤتمر استانا على رغم ضغوط مباشرة وغير مباشرة مورست لمنع دعوته | التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من النقاش باتجاه جل الديب وصولاً إلى نهر الموت | "الوكالة الوطنية": الطيران الحربي الاسرائيلي خرق منذ قليل أجواء صيدا مُحلّقاً على علو متوسط | "أو تي في": الموفد الرئاسي الروسي أكّد لزواره أنّ روسيا تعرف حساسية الوضع في لبنان وتدرك الضغط الذي يشكله النزوح عليه | روحاني: الانسحاب من بعض التزامات الاتفاق النووي هو أقل ما يمكن اتخاذه من إجراءات ولطالما وفرنا الحماية لمضيق هرمز | الحريري يناشد الإبقاء على الإصلاحات في الموازنة ويطلب المحافظة على نسبة العجز المحققة | الرئيس عون استقبل وفداً من مجلس الشورى السعودي برئاسة الخليوي وبحضور رئيس لجنة الصداقة البرلمانية مع السعودية الرئيس تمّام سلام | وصول الوفد الرئاسي الروسي الى الخارجية للقاء الوزير جبران باسيل | مستشار وزير الخارجية انطوان قسطنطين لـ"الجديد": مشروعنا كان وسيبقى مشروع دولة واحدة مناعتها من قوتها الداخلية | وزير الدفاع الإيراني: استهداف الناقلات في بحر عمان وسفن النفط قبالة الفجيرة هدفه سياسي لزيادة الضغوط علينا |

خفض افتراضي للعجز!

أخبار اقتصادية ومالية - الخميس 23 أيار 2019 - 07:47 -

في سياق متابعة ما يجري على صعيد خفض العجز، تُطرح في اوساط اقتصادية تساؤلات حول مدى الجدّية في مقاربة هذا الموضوع. فكل يوم تطالعنا الحكومة برقم جديد أدنى من السابق، حتى وصلت امس الى 7,5%، أي انّ العجز المقدّر للعام 2019 سوف يتراجع بنسبة 3,8% مقارنة بالعجز الذي سُجل في العام 2018، بما يعني تراجعه بحوالى ملياري دولار وربما أكثر. فمن أين سيتحقق هذا الوفر؟ وما هي الدلائل على انّ تجربة 2018 لن تتكرّر؟ اذ انّ العجز المقدّر كان حوالى 8,5% لكنه وصل الى 11,3% في نهاية العام.

ما يزيد في الشكوك، في رأي هذه الاوساط، هو انّ التأخير في اقرار الموازنة في مجلس الوزراء سيؤدّي الى تأخير اقرارها في المجلس النيابي الى النصف الثاني من تموز، هذا اذا لم تحصل مفاجآت. وبالتالي لا يتبقى من العام 2019 سوى 5 أشهر. فهل يمكن تحقيق هذا الخفض في العجز في هذه الفترة القصيرة؟ التساؤلات في هذا المجال تكاد تكون اكثر من مجرد شكوك، وبعض الوزراء يقول في مجالسه، انّ العجز الحقيقي لا يمكن ان يكون نفسه العجز المقدّر الذي سيتم الاعلان عنه، بما يعني انّ من يصنع الموازنة اليوم يُدرك في قرارة نفسه انه يضع ارقاماً للاستهلاك، في حين انّ الأرقام الحقيقية ستكون مختلفة وعلى الأرجح، مخيبة للآمال.

الجمهورية   

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني