2019 | 08:04 أيلول 16 الإثنين
حركة المرور كثيفة من ساحة انطلياس باتجاه الاوتوستراد الساحلي | مصادر كتائبية لـ"الجمهورية": الموازنات اليوم هي أرقام لا تعكس سياسات إصلاحية فعلية وجدّية والأهمّ أن تتناول الموازنة مواضيع بنيوية للإقتصاد | قتيل و14 جريحا في 10 حوادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | التحكم المروري: حركة المرور كثيفة عند مستديرة العدلية - المتحف | حركة المرور كثيفة على الطريق البحرية انطلياس باتجاه الدورة | مسؤول كبير لـ"الجمهورية": زيارة شينكر سياسية هجومية ولقد حضر حاملاً خريطة الموقف الاميركي التصعيدي في المرحلة المقبلة ضد إيران و"حزب الله" على وجه التحديد. | "الجمهورية": القرار الاميركي قد اتخذ بوضع 3 مصارف لبنانية على لائحة العقوبات ولم تحدد توقيت صدور هذا القرار | قناة ABC نيوز نقلا عن مسؤول اميركي كبير: ايران هي التي أطلقت صواريخ كروز وطائرات مسيرة ضد المنشآت النفطية السعودية | "اللواء": هناك اقتراح بتعيين الدكتور مازن سويد رئيساً لمؤسسة "ايدال" خلفاً وكذلك تعيين رئيس المجلس الأعلى للخصخصة زياد حايك الذي استقال منذ فترة طويلة | بلومبرغ : أسعار النفط ترتفع أكثر من 10 بالمئة بعد الهجوم على السعودية | وكالة الأنباء السعودية: ولي عهد أبوظبي يدين الهجوم الإرهابي على منشأتي أرامكو ويشدد على وقوف الإمارات بجانب السعودية | وكالة الأنباء السعودية: ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يتلقى اتصالاً هاتفياً من ولي عهد أبوظبي |

قائد الجيش الجزائري مطمئناً: لا طموحات سياسية للمؤسسة العسكرية

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 22 أيار 2019 - 15:50 -

قال قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح إن المؤسسة العسكرية ليست لها طموحات سياسية، لكنها تهدف فقط إلى خدمة البلاد طبقا للدستور.

وأضاف صالح في تصريحات نقلها تلفزيون "النهار"، الأربعاء: "ليعلم الجميع أننا التزمنا أكثر من مرة وبكل وضوح أنه لا طموحات سياسية لنا سوى خدمة بلادنا طبقا لمهامنا الدستورية، ورؤيتها مزدهرة آمنة وهو مبلغ غايتنا".

ومنذ أجبرت الاحتجاجات الشعبية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على التنحي، الشهر الماضي، يمثل أمام القضاء قائمة من رموز السلطة ورجال أعمال، إلا أن البعض يشكك في الهدف من وراء هذه التحقيقات.

لكن قائد الجيش الجزائري اتهم في كلمته من وصفهم بـ"أبواق العصابة"، بـ"محاولة تمييع محاربة الفساد بمغالطة الرأي العام".

وتابع: "إلا أن جهود الجيش الوطني الشعبي وقيادته النوفمبرية، كانت لها بالمرصاد وأفشلت هذه المؤامرات والدسائس، بفضل الحكمة والتبصر والإدراك العميق لمسار الأحداث واستشراف تطوراتها".

وتنحى بوتفليقة، الذي قضى نحو 20 عاما في السلطة، الشهر الماضي، بعد ضغوط من المحتجين والجيش، لكن الاحتجاجات استمرت للمطالبة بإصلاحات سياسية وعزل جميع المسؤولين المنتمين للحرس القديم.

وهزت الاحتجاجات، التي كان أغلب المشاركين فيها من الشباب، الجزائر، وطالب المتظاهرون بإنهاء هيمنة النخبة الحاكمة التي تدير شؤون البلاد منذ استقلالها عن فرنسا في 1962.

ويقول محللون إن الجيش تساوره المخاوف من أن تستمر الأزمة، وألا تجرى الانتخابات الرئاسية في موعدها المقرر في الرابع من يوليو المقبل.

وتجمع محتجون، الجمعة الماضية، للمطالبة باستقالة الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، ورئيس الوزراء نور الدين بدوي الذي عينه بوتفليقة قبل أيام من تنحيه.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني