2019 | 02:56 حزيران 18 الثلاثاء
الحوثيون يعلنون تنفيذ هجوم جديد استهدف مطار أبها جنوب السعودية | نجل الرئيس المصري السابق محمد مرسي: السلطات ترفض طلب أسرته دفنه بمقابر العائلة | افرام للـ"او تي في": من اهم الإنجازات التي تمكنت من تحقيقها منذ انتخابي نائباً استحداث "بيرة على تفاح" وافتتاح معمل نفايات في غوسطا | قيومجيان لل"او تي في": لو اعتمدت الموازنة على خطوات اصلاحية كان يمكننا تجنب فرض الضرائب وتجنب الضجة التي حصلت حول معاشات التقاعد وغيرها | أ.ف.ب: الاخوان المسلمون يتهمون السلطات المصرية بـ"القتل البطيء" لمرسي | عضو في هيئة الدفاع عن الرئيس الراحل محمد مرسي: مرسي كان يعاني من الضغط والسكر ويشكو من ضعف الرؤية | مبعوث بوتين إلى سوريا يبحث مع عبد المهدي مشاركة العراق في مفاوضات أستانا | جماعة الإخوان المسلمين تطالب بتحقيق دولي في وفاة مرسي | مخابرات الجيش توقف المواطن محمد منصور لاعتدائه بالضرب على مدير إحدى الصيدليات مطلع الشهر الحالي | مجلس الأمن: يجب محاسبة منفذي ومخططي وممولي الهجمات على السعودية | مجلس الأمن: الهجوم على مطار أبها ينتهك القانون الدولي ويهدد الأمن والسلم الدوليين | الخارجية الاميركية: بومبيو يزور الثلاثاء مقر القيادة الوسطى في تامبا بفلوريدا لبحث التطورات في المنطقة مع القادة العسكريين |

دول وعمالقة الإنترنت ينضمون لـ"نداء كرايستشيرش" ضد التطرف الإلكتروني

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 22 أيار 2019 - 15:42 -

أطلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن الأربعاء في باريس مع قادة آخرين ومسؤولي شركات تكنولوجيا، مبادرة "كرايستشيرش" لمكافحة التطرف على الإنترنت. لكن واشنطن أعلنت أنها لن توقع هذه المبادرة التي جاءت ردا على بث منفذ اعتداء المسجدين في نيوزيلندا الهجوم الدامي مباشرة على فيس بوك.

وتعهدت كبرى شركات التكنولوجيا الرقمية الأربعاء بتبني حزمة من الإجراءات الجديدة التي تهدف إلى وضع حد لنشر المحتوى المتطرف العنيف على الإنترنت، وسط تزايد الضغوط من الحكومات بعد المجزرة التي وقعت في مسجدين في مدينة كرايستشيرش النيوزيلندية.

وأطلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن من باريس مبادرة "نداء كرايستشيرش" التي دعت إليها أرديرن بعد المجزرة التي وقعت في آذار/مارس 2019 حين قام رجل من المنادين بتفوق العرق الأبيض بإطلاق النار في مسجدين، ما أدى إلى مقتل 51 شخصا. وبث المعتدي الهجوم مباشرة على فيس بوك من كاميرا مثبتة على رأسه.

وشارك في إطلاق المبادرة عدد من قادة العالم وأبرز مسؤولي شركات التكنولوجيا.

وورد في بيان وقع عليه المشاركون "إن نشر مثل هذا المحتوى على الإنترنت له تأثيرات عكسية على حقوق الإنسان الخاصة بالضحايا وعلى أمننا الجماعي وعلى الناس في جميع أنحاء العالم".

وفي وقت سابق الأربعاء أعلنت مجموعة فيس بوك تشديد القيود على استخدام خدمتها للبث المباشر، بهدف منع التشارك الواسع لتسجيلات عنيفة مثلما حصل خلال مجزرة مسجدي كرايستشيرش. وكان فيس بوك قد واجه انتقادات شديدة لتأخره في حذف شريط الفيديو الذي انتشر بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وشارك فيس بوك في صياغة الالتزامات الجديدة. كما شاركت شركة غوغل ووحدة يوتيوب التابعة لها في التعهد، إضافة إلى تويتر وويكيبيديا وديلي موشن ومايكروسوفت.

وأعلنت تلك الشركات أنها ستتعاون لإيجاد أدوات جديدة لتحديد المحتوى المتطرف بسرعة مثل تبادل قواعد البيانات للمنشورات أو الصور العنيفة لضمان عدم انتشارها في العديد من المنصات.

وأكدت أنها ستدرس طرق تعديل اللوغريتمات (برامج معلوماتية) لمنع انتشار المحتوى العنيف أو الذي يحرض على الكراهية بسرعة على الإنترنت وتسهيل عملية إبلاغ المستخدمين عن المنشورات الضارة.

وصرح مكتب ماكرون في بيان "لأول مرة تتفق الحكومات والمنظمات الدولية والشركات والمؤسسات الرقمية على سلسلة من الإجراءات والتعاون الطويل المدى لجعل الإنترنت أكثر أمانا".

ولكن تطوير أدوات وسياسات محددة هو أمر يعود إلى الشركات.

من جهته أعلن البيت الأبيض الأربعاء أن واشنطن لن تنضم إلى المساعي الدولية لوقف الدعوات إلى التطرف على الإنترنت، لكنه أكد أن واشنطن تدعم أهداف المبادرة.

وقال البيت الأبيض "رغم أن الولايات المتحدة ليست في وضع الآن يسمح لنا بالانضمام إلى التعهد، إلا أننا نواصل دعمنا لأهدافه الواردة" في "نداء كرايستشيرش".

وقال البيت الأبيض في بيانه إن على القطاع الخاص تنظيم محتواه، لكنه أكد على ضرورة حماية حرية التعبير. وأضاف "نواصل جهودنا الاستباقية لمواجهة المحتوى الإرهابي على الإنترنت، كما نواصل احترام حرية التعبير وحرية الصحافة".

وتابع "نشجع شركات التكنولوجيا على تنفيذ شروط الخدمة الخاصة بها والمعايير المجتمعية التي تحظر استخدام منصاتها لأهداف إرهابية".

وقال "إضافة إلى ذلك فنحن نؤكد على أن أفضل طريقة لهزيمة الخطاب الإرهابي هو الخطاب المنتج، وبالتالي نركز على أهمية تشجيع الحوار الموثوق ليكون الوسيلة الرئيسية التي نهزم بها رسائل الإرهابيين".

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني