2019 | 07:30 أيلول 16 الإثنين
التحكم المروري: حركة المرور كثيفة عند مستديرة العدلية - المتحف | حركة المرور كثيفة على الطريق البحرية انطلياس باتجاه الدورة | مسؤول كبير لـ"الجمهورية": زيارة شينكر سياسية هجومية ولقد حضر حاملاً خريطة الموقف الاميركي التصعيدي في المرحلة المقبلة ضد إيران و"حزب الله" على وجه التحديد. | "الجمهورية": القرار الاميركي قد اتخذ بوضع 3 مصارف لبنانية على لائحة العقوبات ولم تحدد توقيت صدور هذا القرار | قناة ABC نيوز نقلا عن مسؤول اميركي كبير: ايران هي التي أطلقت صواريخ كروز وطائرات مسيرة ضد المنشآت النفطية السعودية | "اللواء": هناك اقتراحاً بتعيين الدكتور مازن سويد رئيساً لمؤسسة "ايدال" خلفاً وكذلك تعيين رئيس المجلس الأعلى للخصخصة زياد حايك الذي استقال منذ فترة طويلة | بلومبرغ : أسعار النفط ترتفع أكثر من 10 بالمئة بعد الهجوم على السعودية | وكالة الأنباء السعودية: ولي عهد أبوظبي يدين الهجوم الإرهابي على منشأتي أرامكو ويشدد على وقوف الإمارات بجانب السعودية | وكالة الأنباء السعودية: ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يتلقى اتصالاً هاتفياً من ولي عهد أبوظبي | الحريري: أساس موازنة 2020 هو خطة على 3 سنوات لمواجهة التحديات وهذه الموازنة ستكون مرتبطة بموازنتي 2021 و2022 | الحريري بعد لقائه جنبلاط: لقد تحدثنا بالإصلاحات وركزنا على هم المواطن الأول وهو الاقتصاد وتناولنا الوضع في المنطقة | معلومات للـ"ام تي في": جنبلاط سيبلغ الحريري انه الى جانبه في موضوع موازنة 2020 وسيتم البحث في التعيينات |

الحسن من المطار: بعد التوسعة سيتم تشغيل نظام حديث وآلي لتفتيش الحقائب

أخبار محليّة - الأربعاء 22 أيار 2019 - 13:45 -

رعى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ممثلا بوزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن حفلا للتعريف بمشروع تعزيز امن الطيران في مطار رفيق الحريري الدولي، قبل ظهر اليوم، في مركز CERSA مركز تدريب وتعزيز امن المطار، الذي نظمته بعثة الاتحاد الاوروبي الى لبنان والمركز الدولي الممول من الاتحاد الاوروبي بحضور رئيسة بعثة الاتحاد الاوروبي في لبنان السفيرة كريستينا لاسن، رئيس المركز العقيد جورج نادر ممثلا مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان، قائد جهاز امن المطار العميد جورج ضومط، رئيس مصلحة امن عام المطار العميد وليد عون، قائد سرية تفتيشات المطار في قوى الامن الداخلي العميد علي طه، مستشار الرئيس سعد الحريري المهندس فادي فواز، مدير الحوار حول الهجرة والتعاون في المركز الدولي في فيينا مارتيجن بلويم، الممثل الاقليمي للمشروع ICMPD للشرق الاوسط عبد المولى الصلح اضافة الى عدد من السفراء وممثلين عن الاجهزة الامنية وشركات الطيران. 

استهل الحفل بالنشيدين الوطني اللبناني والاتحاد الاوروبي القت بعده الوزيرة الحسن كلمة جاء فيها: "أود اولا أن أنقل إليكم تحيات دولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الذي كلفني تمثيله في هذا الاحتفال، وباسمه وباسم الحكومة اللبنانية مجتمعة، أشكر الاتحاد الأوروبي، ممثلا بالسفيرة الصديقة كريستينا لاسن، على دعمه هذا المشروع المهم، وعلى وقوفه الدائم إلى جانب لبنان، في كل المجالات، وعلى كل المستويات".

أضافت: "إن مطار رفيق الحريري الدولي هو واجهة لبنان، والمحطة الأولى للوافدين إليه، ومشروع تعزيز أمن الطيران فيه AVSEC Lebanon، أمر حيوي، ويساهم في حمايته من أية مخاطر، وفي توفير الأمان لشركات الطيران وللمسافرين. صحيح أن لبنان نجح، بجهود قواه الأمنية والعسكرية، في القضاء على الخطر الإرهابي الذي تسلل إليه في مرحلة سابقة، وزعزع أمنه واستقراره، لكن هذا لا يعني أن التهديد زال كليا، فهو قائم في كل وقت، وفي كل مكان من هذا العالم، ولا بد من اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهته، إن لجهة تعزيز آليات التنسيق والتعاون بين الأجهزة المسؤولة عن أمن المطار، أو لجهة تزويد هذه الأجهزة كل ما يلزم من معدات تتيح لها القيام بمهامها على أكمل وجه، وبفاعلية كبيرة. وهذا ما حققه مشروع تعزيز أمن الطيران في مطار رفيق الحريري الدولي AVSEC Lebanon، الذي نفذه المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة (ICMPD)، بتكليف من المفوضية الأوروبية".

وتابعت: "لقد كانت الخطوات الأولى في تنفيذ هذا المشروع، تحليل الثغرات والاحتياجات للمعدات والبنى التحتية والتدريب للمطار، وتنظيم ورش عمل حول التخطيط الاستراتيجي لأمن المطارات وخطط العمل التابعة لها، ومراكز التنسيق والتواصل في المطارات، وأفضل الممارسات في التطبيق اليومي لاستراتيجية أمن المطار في مواجهة التهديدات، والاستخبارات الجنائية في المطارات. ومن أهم الإنجازات المحققة في المطار إنشاء مركز تدريب تعزيز أمن وسلامة مطار رفيق الحريري الدولي (cersa) في أيار 2009. وتتمثل مهمة هذا المركز في تدريب جميع العاملين في المطار، من مدنيين وعسكريين، على القوانين والقواعد الدولية الصادرة عن المنظمة الدولية للطيران المدني (ICAO). هذا المركز الذي اعتمد من قبل منظمة الطيران المدني الدولي اعتبارا من العام 2013، تجاوز عدد المتدربين فيه الـ 10250 متدربا. وهنا لا بد من ان اشير الى الدورة التي استضافها المركز مؤخرا حول ما يعرف بالـ Risk Management. وهي خطوة تمثل دليلا على الثقة الدولية بلبنان، وبقدراته الأمنية، وتؤكد بالتالي أنه وجهة آمنة للزوار والسياح".

وقالت: "إذا كان توفير الأمن هدفا اساسيا، فإن هاجسنا هو تحقيق الدرجة القصوى من انسيابية الحركة في المطار، بحيث تكون الإجراءات سريعة وسهلة وفاعلة، وخصوصا أننا نتطلع إلى صيف واعد سياحيا، ونأمل أن يبقى الوضع في المنطقة مستقرا، مما ينعكس خيرا على لبنان، ويعيد إنعاش الحركة السياحية فيه. وفي هذا الإطار، يسرني أن أعلن أن عناصر قوى الأمن الداخلي في سرية المطار، سيباشرون، بعد إنجاز أعمال التوسعة في المطار، بتشغيل نظام حديث وآلي، يعمل وفق تقنيات متطورة، يساهم في تفتيش حقائب المسافرين بطريقة أسرع وأكثر أمنا وأمانا. كذلك سيتم استحداث نقاط تفتيش إضافية، لاستيعاب عدد أكبر من المسافرين، وتأمين حركة تدفقهم بسهولة وانسيابية".

أضافت: "أما بالنسبة إلى الأمن العام، فإن أعمال التوسعة في المطار ستتيح أيضا زيادة عدد الكونتوارات، من 22 إلى 34 للذهاب، ومن 32 إلى 46 للوصول، أي من 54 إلى 80 كمجموع عام، وبالتالي زيادة بنسبة 50 في المئة، مما سيخفف الازدحام بشكل كبير. كما إن اعتماد برامج تدقيق الجوازات المتطورة، وتحسن العمل عليها، سيزيد من فاعلية وسرعة التدقيق، مما سيوفر الوقت على المسافر. وفي خلال ستة أشهر، من المفترض أن يكون قد تم إنجاز المسار السريع أو الـ fast track، الذي سيسرع الإجراءات بالنسبة لنحو 20 في المئة من المسافرين، وسيضعهم على مسار آخر، مما يخفف الازدحام على المسافرين الآخرين".

وختمت: "أؤكد لكم أن حكومتنا عازمة على وضع ورشة النهوض بالبلد على المسار السريع، وكل أملنا أن يقلع اقتصادنا من جديد، ويعود إلى التحليق".

ثم تحدث مارتجين بلويم فتوجه بالشكر والامتنان الى وزارة الداخلية والبلديات على "تعاونها لتأكيد ولادة هذا المسعى الهام"، وقال: "ما جعلنا نكون هنا اليوم هو بالتأكيد تفانيكم والتزامكم وارادتكم السياسية والتي ستسمح لنا بالمستقبل ان نحتفل بنجاج مشروع امن النقل الجوي، واغتنم هذه المناسبة لاشيد بالجهود الكبيرة للاتحاد الاوروبي بدعم لبنان وهذا الاتحاد كان وسيبقى له الدور الريادي في قطاع الامن في لبنان"، شاكرا الجنرال ضومط على "كل الجهود التي بذلها في انجاح المشروع والى رئيس جهاز وتدريب امن المطار الكولونيل نادر وجهاز امن المطار اللذين استضافا هذا المشروع وكان عبارة عن شركاء حقيقيين فيه".

واضاف: "نحن ملزمون بدعم الجهات الامنية اللبنانية للوصول الى نتائج مهمة ليس فقط من اجل المطار انما لمصلحة لبنان كله.

وقالت لاسن في كلمة لها: "اننا حريصون على ضمان نجاح هذا المشروع"، مشيرة الى ان "جهود الاتحاد الاوروبي تؤدي الى تكثيف الدعم الامني الى لبنان"، واثنت على "عمل وزارة الداخلية وحرصها على تنفيذ هذا المشروع"، وكذلك اثنت على "دور وزارة الاشغال والنقل وكل الجهات التي تعمل في المطار على تأمين السلامة".

واعتبرت ان "قطاع الامن مكون اساسي للارتقاء"، مثنية على "دور السلطات اللبنانية باتخاذ كافة الاجراءات والتدابير للقضاء على التهديدات الارهابية واحتمال وقوع اي هجوم او مخاطر في المطار وهذا ما يعزز ثقة المسافرين عبر مطار رفيق الحريري الدولي".

واشارت الى ان "الاتحاد الاوروبي فخور بالعمل لتوسيع البنى التحتية في الامن".

واكدت لاسن "التزام الاتحاد الاوروبي بدعم جهاز امن المطار والعمل مع الاجهزة العاملة في المطار من قوى الامن الداخلي وامن عام وجمارك".

وقالت: "ان هذه السنة تصادف مرور 40 عاما على شراكة الاتحاد الاوروبي مع لبنان وهذا يتطلب التعاون"، لافتة الى ان "الاتحاد يدعم الجهات الضابطة للحدود في لبنان وتسهيل التجارة والتنمية".

واشارت الى "اهمية امن الطيران اذ انه لا شك بأن كل عائلة لبنانية تهتم بأمر المسافرين"، معتبرة ان "مطار رفيق الحريري الدولي يلعب دورا مركزيا في الشرق الاوسط"، وقالت: "ان مايقارب العشرة ملايين راكب يستخدم مطار رفيق الحريري الدولي في حين انه صمم لعدد اقل"، ولفتت الى ان "عدد المسافرين والقادمين من المطار يزداد بشكل ملحوظ".

واشارت الى ان "الطيران بات هدفا بالنسبة الى الارهابيين ويعمل الاتحاد الاوروبي من اجل مجابهة والتقليل من هذه المخاطر".

كما اشارت الى "وجود مقاربة تهدف الى تعزيز التعاون بين كل الجهات الامنية للاستثمار في البنى التحتية للقوى الامنية"، مضيفة "اننا سنقدم المزيد من المعدات الامنية للكشف عن اي تهديد وهذه الجهود تقدمها الدول الاعضاء في الاتحاد اضافة الى كندا واميركا، كذلك هناك 1,2 مليار يورو لمساعدة تعزيز امن الطيران المدني وسيكون لبنان ملزما اكثر في هذا الموضوع".

وكانت كلمة لقائد جهاز امن المطار العميد جورج ضومط قال فيها: "يسعدني في هذا اليوم ان أرحب بكم جميعا، معلنا انها المرة الاولى التي يحظى بها مطار رفيق الحريري الدولي بهذا الاهتمام المميز، فمشروع التوسعة والتطوير قد بدأ ونأمل ان ينتهي العمل به قريبا ليصبح مطارنا قادرا على استقبال حوالي المليوني سائح اضافي سنويا، وها انت اليوم تقومين برعاية حفل اطلاق مشروع دعم هذا المرفق من قبل المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة(ICMPD) مدعوما من الاتحاد الاوروبي.

هذا المشروع لم يكن ليبصر النور لولا جهود حثيثة بدأت منذ حوالي السنة والنصف وضعت خلالها منهجية واضحة لتحديد الاحتياجات الماسة للمطار، كما انه لم يكن ممكنا تذليل الصعوبات التي مر بها المشروع واستمرار التنسيق والمتابعة مع اعضاء الفريق لولا دعم فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لامن المطار المتمثل بكافة وحداته والسعي الى تقويته، كذلك رعاية دولة رئيس الحكومة السيد سعد الدين الحريري ومتابعة نشاطات واهداف المشروع ما ادى الى استمراره ونجاحه.

كما أخص بالذكر حضرة العماد جوزيف عون على دعمه لنا بالعتاد والعديد مما ساهم برفع مستوى الاداء الامني في المطار.


واضاف:معالي الوزيرة، لم أكن يوما متميزا وبارعا في المديح ولم أعتد ان اقوم بذلك، لكن دعيني أبدي اعجابي بأسلوبك المتميز في ملاحقة أدق التفاصيل في فترة لم تتجاوز الاربعة اشهر منذ توليك شؤون هذه الوزارة ، فالمكتوب يقرأ من عنوانه، دقة في العمل وتصميم وارادة على النهوض بهذا المرفق.

وتابع: يجمع الخبراء والعارفين بشؤون الامن ان الامن لا يتجزأ والمسؤولية كذلك، فوحدة الامن مطلوبة في هذاغ المرفق أسوة بسائر مطارات العالم، التي تسعى الى توحيد اجهزتها في ظل التحديات وتنامي الارهاب الذي ضرب عدة مطارات عالمية، لذلك اسمحي لي ان أطالب بإنشاء مديرية امن المطار تتوحد فيها جميع وحدات الجهاز لتصبح جسما واحدا متماسكا بلباس موحد ونفس أمني موحد يجري التطويع لصالحها مباشرة وفق مستوى علمي معين، وهذا المطلب سعى من سبقني للمطالبة به، لكن السياسة اللبنانية كانت تجعل تحقيق هذا الهدف كحلم صعب المنال. يحق لي ان احلم نعم لانه حلم اللبنانيين ان يكون لهم مرفق مميز واجهة لبنان ليرتقوا به الى مصاف المطارات العالمية.

وختم بشكر فريق عمل المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة(ICMPD) وكل من ساعد في اطلاق هذا المشروع والدول الاوروبية المانحة التي ستقدم لنا هذه الهبات العينية البالغة قيمتها(1,6) مليون يورو بالاضافة الى تدريب العاملين في المطار من مدنيين وعسكريين وفق برنامج سنوي في الداخل هنا في هذا المركز وفي الخارج من خلال زيارات تدريبية لما فيه مصلحة أمن الطيران المدني في جميع المطارات.

بدوره اشار رئيس مركز تعزيز تدريب امن المطار CERSA العقيد جورج نادر الى انه "وفقا لاتحاد النقل الجوي الدولي IATA قد يصل عدد المسافرين المتوقع عام 2019 في جميع انحاء العام الى 4,6 مليارا وينفق حوالى 919 مليار دولار وسيكون هذا احد اكبر التحديات التي تواجه البلدان، مع العلم ان الاحداث المدمرة قبل 11/9 تحظى باهتمام وسائل الاعلام الدولية، اصبح الطيران المدني الهدف الاكثر جاذبية لاعمال التدخل غير المشروع، لذلك هناك حاجة الى الانضمام معا من اجل الحفاظ على الحركة الامنية للركاب ومكافحة الجريمة المنظمة من خلال بناء قدرات موظفي امن الطيران المدني".

واضاف: "ان التدريب هو العمود الفقري لجميع الموظفين في اي مجال، لذلك سعى مركز التدريب التابع لنا، وهو واحد من 32 مركزا معتمدا من قبل منظمة الطيران المدنية ICAO الى تطوير قدراته وتوسيع نطاق ولايته في مجال امن الطيران المدني".

وشكر نادر "مشروع الاتحاد الاوروبي لامن الطيران الذي ينفذه المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة وجميع البلدان المانحة وسيكون احد اهم اسهامات ICMPD هو ترقية محاكي جهاز الاشعة السينيه الحالي LOGYX الى برنامج الجيل الجديد الذي سيسمح بالتدريب القائم على الويب، وقال اننا نعتقد ان علاقتنا يجب ان تكون متبادلة وثنائية"، ولفت الى"اننا واجهنا بالفعل العديد من القضايا المؤلمة التي بدأ الغرب مؤخرا معالجتها".

واشاد نادر "بشخصية بارزة في منظمة الطيران المدني الدولي ICAO الدكتور اسعد قطيط الذي خدم لمدة 53 عاما في مجتمع الطيران المدني الدولي وحيث كان اخر 30 عاما رئيسا لمجلس الايكاد"، واشار الى ان "لبنان عضو ناشط في ICAO وبالتالي فان اجهزتنا الامنية بتوجيه من وزراء الوصاية وتوجيهات رؤسائنا لن تدخر وسعا في الكفاح بلا هوادة ضد جميع انواع التهديدات وستواصل السعي لتطبيق المعايير الدولية لامن الطيران المدني والممارسات الموصى بها، والخطوات الاولى في هذه المعركة هي من خلال بناء المزيد من القدرات".

وتخلل الحفل تعريف من السيدة ماريون هولزمان من المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة - لبنان، بأهداف المشروع الذي يعمل للحد من احتمالات وقوع هجوم ارهابي ضد المطار او استخدام المطار لتنفيذ هجمات ضد شركات الطيران او المسافرين وكذلك الحد من حظر استخدام الارهابيين وغيرهم لمرافق المطار من دون الكشف عنهم".

وتابعت: "يهدف المشروع الى تعزيز امن المطار وتحقيق النتائج التالية: تحسين التعاون الاستراتيجي المشترك بين الاجهزة الامنية في المطار من خلال اتفاقيات التعاون والعمل مثل صياغة استراتيجية وخطة عمل قطاعية واقامة مركز التنسيق والتواصل في المطار، وتعزيز التعاون التشغيلي المشترك بين الاجهزة الامنية في المطار".

وتلا الحفل جولة لوزيرة الداخلية والحضور في المركز حيث جالت على اهم الاجهزة التي تسمح بالكشف عن وجود اي خطر واستمعت من المعنيين على كيفية عمل تلك الاجهزة.


 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني