2019 | 09:02 حزيران 19 الأربعاء
الهيئة الوطنية للمحاربين القدامى: لن نُشارك في تحرّكات العسكريين المتقاعدين غداً تعبيراً عن حسن النية | قوى الأمن: توقيف سوريين في صيدا لمخالفتهم شروط الإقامة | مصادر من البصرة العراقية: معلومات أولية تفيد أن الصاروخ لم يكن يستهدف إكسون موبيل لكنه وقع قرب مواقع عملها | الأمم المتحدة: أكثر من 70.8 مليون نازح ولاجئ في العالم أواخر 2018 في رقم قياسي | "إكسون" تعتزم إجلاء 20 من موظفيها من البصرة بعد إصابة مقرها بصاروخ | "الميادين": الصاروخ أسفر عن اصابة عاملين 2 عراقيين | حركة المرور كثيفة من الضبية بإتجاه أنطلياس وصولا الى نهر الموت | جريح نتيجة تصادم بين مركبة ودراجة نارية على جسر برج حمود باتجاه الاشرفية وحركة المرور كثيفة في المحلة | ماريو عون لـ"صوت لبنان - ضبية" حول تغريدة جنبلاط الاخيرة وكيفية طمأنته: ليس مطلوب منا طمأنة جنبلاط ونحن نقوم بعملنا وقناعاتنا وهو يكتفي بالانتقادات | قوى الامن: ضبط 985 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 130 مطلوباً بجرائم مخدرات وسرقة وإحتيال ونشل بتاريخ الامس | وكالة عالمية: صاروخ يصيب مقر شركة نفط أجنبية في البصرة واصابة اثنين من العاملين العراقيين | مصادر وزارية لـ"الجمهورية": باسيل كان هادئا جدا خلال جلسة مجلس الوزراء ولم يسجّل أي كلام مباشرة أو بالغمز خلال النقاش في جدول الاعمال |

بعض الأمل

مقالات مختارة - الثلاثاء 21 أيار 2019 - 07:34 - د. عامر مشموشي

رئيس الحكومة ما زال متفائلاً بإنجاز موازنة تستجيب لمتطلبات المجتمع الدولي من جهة، ولحاجة الدولة الى الاصلاح الحقيقي الذي يؤدي الى خفض العجز المتفاقم من دون المس برواتب موظفي القطاع العام من ذوي الدخل المحدود والمتوسط من جهة ثانية. ويأمل في ذات الوقت ان ينتهي النقاش الدائر في مجلس الوزراء منذ اكثر من ثلاثة اسابيع الى ذات النتائج التي يتوخاها من الموازنة وتحال الى المجلس النيابي لمناقشتها وتعديل ما يراه ضرورياً ويؤدي الى نفس الغاية التي يتوخاها رئيس الحكومة. إلا ان كل ما سرّب عن هذه المناقشات لا يدل على وجود اي تقارب بين الوزراء لتحقيق هذه الغاية، بقدر ما يؤكد على عدم وجود رؤية موحدة بينهم، في نفس المنحى الذي يسعى رئيس الحكومة وفريقه اليه، ما من شأنه ان يبدد تفاؤله في وضع موازنة تقشفية من ضمن الخطة الخماسية التي اعلن انه متمسك بها بقدر الحاجة اليها، للحصول على المساعدات والهيئات الدولية التي اقرها مؤتمر «سيدر» الذي انعقد قبل حوالى الستة اشهر وما زال المانحون ينتظرون من الحكومة اللبنانية تحقيق الاصلاحات اللازمة في بنية الموازنة لكي يفرجوا عنها.

ما سرّب حتى الآن عن مشروع الموازنة العامة، لا يطمئن لأنه يرتكز في خفض الانفاق على تخفيض رواتب موظفي القطاع العام من ذوي الدخل المحدود ولا يقترب من المصادر الاخرى القابضة على المال العام كالتهرّب الضريبي على سبيل المثال او الاملاك العامة المؤجرة والمسروقة بوضع يد المتنفذين عليها او عائدات المرافئ التي تذهب الى جيوب هؤلاء وازلامهم وما الى ذلك من اهدار للمال العام بشكل مرفوض حتى من المجتمع الدولي نفسه.

وعلى افتراض ان مجلس الوزراء تجاوز هذا الانقسام الحاصل بين اعضائه حول الرؤية الصحيحة حتى لا نقول الخطة الصحيحة لمقاربة هذا الواقع، فإن الانقسام سوف ينتقل الى داخل مجلس النواب بوصفه صورة موسعة عن مجلس الوزراء، وعندها سيطول النقاش داخله ربما اكثر مما طال في مجلس الوزراء، ومعه تكون الدولة قد خسرت الدعم الذي تنتظره من المجتمع الدولي وتعلق على انفاقه في مشاريع داخلية أمل الخروج من النفق المظلم الذي دخلت فيه بسبب اغفال الحكومات السابقة المتعاقبة تدارك الوضع قبل استفحاله ووصوله الى ما وصل اليه في العهد القوي وحكومة «الى العمل»، وبالرغم من هذه الصورة المعتمة التي تخيّم على الجو العام، وعلى جلسات مجلس الوزراء ما زالت هناك بارقة امل في ان يخرج لبنان من هذه المحنة، بأقل ما امكن من الاضرار، الا اذا كان هناك من لا يريد ذلك، لاعتبارات لا مجال لشرحها في هذه العجالة.

د. عامر مشموشي - اللواء 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني