2019 | 08:31 حزيران 19 الأربعاء
مصادر من البصرة العراقية: معلومات أولية تفيد أن الصاروخ لم يكن يستهدف إكسون موبيل لكنه وقع قرب مواقع عملها | الأمم المتحدة: أكثر من 70.8 مليون نازح ولاجئ في العالم أواخر 2018 في رقم قياسي | "إكسون" تعتزم إجلاء 20 من موظفيها من البصرة بعد إصابة مقرها بصاروخ | "الميادين": الصاروخ أسفر عن اصابة عاملين 2 عراقيين | حركة المرور كثيفة من الضبية بإتجاه أنطلياس وصولا الى نهر الموت | جريح نتيجة تصادم بين مركبة ودراجة نارية على جسر برج حمود باتجاه الاشرفية وحركة المرور كثيفة في المحلة | ماريو عون لـ"صوت لبنان - ضبية" حول تغريدة جنبلاط الاخيرة وكيفية طمأنته: ليس مطلوب منا طمأنة جنبلاط ونحن نقوم بعملنا وقناعاتنا وهو يكتفي بالانتقادات | قوى الامن: ضبط 985 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 130 مطلوباً بجرائم مخدرات وسرقة وإحتيال ونشل بتاريخ الامس | وكالة عالمية: صاروخ يصيب مقر شركة نفط أجنبية في البصرة واصابة اثنين من العاملين العراقيين | مصادر وزارية لـ"الجمهورية": باسيل كان هادئا جدا خلال جلسة مجلس الوزراء ولم يسجّل أي كلام مباشرة أو بالغمز خلال النقاش في جدول الاعمال | التحكم المروري: 17 جريحا في 12 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | حركة المرور كثيفة على الطريق البحرية انطلياس باتجاه بيروت |

هل ينسحب اتفاق المية ومية على بقية المخيمات؟

خاص - الثلاثاء 21 أيار 2019 - 06:07 - عادل نخلة

وأخيرا، وبعد طول انتظار تمّ الاتفاق على إنهاء المظاهر المسلّحة في مخيّم المية ومية.

لا شكّ أن هذا الخبر أفرح الأهالي اللبنانيين والفلسطينين على حدّ سواء بعدما عانوا طوال الفترات السابقة من الهزّات الأمنية وارتداداتها والعيش الدائم في اللاستقرار.
وأمام هذا الواقع الجديد، وبعد الاتفاق بين الجانبين اللبناني والفلسطيني على هذا الأمر تبقى العبرة في التنفيذ.
وعلم موقع ليبانون فايلز أن السلطة اللبنانية كانت حازمة في ضبط الأمن في المخيّم وذلك لأسباب عدّة أبرزها إنهاء البؤر الأمنية التي تُرهق الدولة، فبعد إغلاق جبهات عرسال ورأس بعلبك والقاع والقضاء على المجموعات الإرهابية، فإنه من غير المنطقي الإبقاء على جبهات داخلية لا أحد يعرف متى تنفجر.
السبب الثاني هو أن لبنان مُقبل على صيف سياحي واعد وأي خضّة أمنية قد تؤثر سلباً عليه.
ومن بين الأسباب هو أن لبنان يريد توفير أرض خصبة للاستثمار نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها، ومن بين تلك الاستثمارات هو دخول شركات عالمية في مجال التنقيب عن النفط والغاز، لذلك تسعى الدولة لتأمين أرضية خصبة للاستثمار في المجالات كافة.
وتؤكد مصادر فلسطينية لموقعنا أنها ملتزمة التزاماً كاملاً بما تمّ الاتفاق عليه، لذلك فإن العوائق أمام التطبيق قد انتفت، ونحن متعاونون مع الجيش اللبناني إلى أقصى حدود لأننا نريد الأمن والاستقرار للبنانيين والفلسطنيين على حدّ سواء.
من جهتها تؤكد مصادر أمنية لموقعنا أن الاتفاق دخل حيّز التنفيذ ولا بدّ من الإسراع في استكماله لأن المسّ بأمن لبنان واستقراره خط أحمر، وقد ولّى زمن مشاهدة المشاكل الأمنية دون التدخّل.
وتشدّد المصادر على أن القرار قد اتّخذ بالقضاء على البؤر الأمنية وما تسبّبه من مشاكل للبنانيين والفلسطينين على حدّ سواء.
ويبقى السؤال الأكبر هل سينسحب هذا الأمر على بقية المخيمات الفلسطينية؟
وتجيب مصادر لبنانية وفلسطينية بأن الانطلاقة كانت من مخيّم المية ومية وطبعا ستتوسّع من أجل ضبط الأمن في كلّ المخيّمات لأن الفلتان غير مقبول وبالتالي فإن العمل سيكون تدريجياً وليس مرّة واحدة.
وتشدّد المصادر على أن القرار السياسي قد اتّخذ، وبالتالي يبقى الأهم التنسيق والتعاون التقني على الأرض خصوصاً أن الدولة اللبنانية والفصائل الفلسطينية على اختلافها متفقون على كل تلك الخطوات.
ويبقى مخيّم عين الحلوة المشكلة الأكبر التي تواجه الدولة اللبنانية والسلطة الفلسطينية نتيجة تداخل عوامل إقليمية فيها، لكن التصميم موجود والقرار متّخذ بضبط كل البؤر الأمنية.
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني