2019 | 15:18 حزيران 25 الثلاثاء
مستشار الأمن القومي الإيراني: طهران ستبدأ المرحلة الثانية من تخفيض التزاماتها بالاتفاق النووي في 7 تموز المقبل | بري يستقبل الرياشي موفدا من جعجع | كنعان: اتخذنا قراراً باخضاع بنود التعويضات والمكافآت في الادارات والوزارات للتدقيق والدولة يجب الا تكون عدوة التدقيق | السفير الإيراني لدى بريطانيا: صيادون إيرانيون عثروا على أجزاء من الطائرة الأميركية | كنعان: أقرينا موازنة وزارة الداخلية واتخذنا قراراً بأن تتضمن موازنة العام 2020 الكلفة الاجمالية السنوية لتثبيت متطوعي الدفاع المدني | لجنة المال تقرّ مساهمة المليار ليرة للصندوق التعاوني للمختارين في لبنان بناء على طلب الحسن | الحسن: الإتجاه هو لإجراء امتحان لمتطوعي الدفاع المدني ومن ينجح يتم تثبيته | البابا فرنسيس: أن نقول "نعم" للرب يعني أن تكون لنا شجاعةُ أن نعانق الحياةَ كما هي بمحبة | ظريف: لن نسعى أبدا لامتلاك أسلحة نووية | الوكالة الوطنية: وفاة السورية نرمين الشايب جراء تنشقها سمّاً معبأ داخل قارورة خلال عملها بالزراعة في سهل قب الياس | وزير الخارجية البريطاني: الحل المستدام للأزمة مع إيران هو أن توقف أنشطتها المزعزعة للمنطقة | الرئاسة الفلسطينية: مبادرة السلام العربية خطّ أحمر ولا يمكن إعادة صياغتها نيابة عن القمم العربية والاسلامية |

الأسد: الوهابية ساهمت في تكريس التطرف الديني

أخبار إقليمية ودولية - الاثنين 20 أيار 2019 - 23:59 -

قام الرئيس السوري بشار الأسد ظهر اليوم بافتتاح مركز الشام الإسلامي الدولي لمواجهة الإرهاب والتطرف التابع لوزارة الأوقاف.

وقال الرئيس السوري في حديث لحشد من علماء دمشق ونقله موقع "رئاسة الجمهورية العربية السورية" على فيسبوك "الشعب السوري بمجمله يكافح التطرف من خلال صموده.. والجيش يكافح الإرهاب الناتج عن التطرف.. وعلماء الدين يكافحون هذا التطرف كمنتِج للإرهاب"

وتابع الأسد "التطرف ليس منتجا دينيا.. بل هو منتج اجتماعي.. وهناك أنواع ووجوه أخرى له.. هناك تطرف سياسي.. وقومي.. وعقائدي.. واجتماعي في بعض الحالات.. والتطرف الديني هو وجه من تلك الوجوه اكتسح الساحة بعد أحداث أيلول، وساهمت الماكينة الوهابية في تكريسه".
وأضاف الأسد "الأخلاق ضرورية.. كما هي ضرورة الدين.. وعلينا تكريس الأخلاقيات في المجتمع، بعمل اجتماعي مواز للعمل الديني".

ونوه الريس السوري إلى أن "العقل المنغلق يأخذ من الشريعة قشورها فقط.. أما العقل المنفتح هو الذي يأخذ منها جوهرها ولبها.. وهذا العقل المنفتح يؤدي لأن يكون الدين دين توحيد.. جامعا لأتباعه وأتباع الشرائع الأخرى.. بينما العقل المنغلق لا يقبل إلا التفريق والتطرف وتفتيت المجتمع.

وأشار إلى أنه "لا يمكن لأحد الانتماء لدينه بصدق ما لم يكن منتميا لعائلته ووطنه بصدق.. ولا يمكن لمن يخون وطنه أن يكون مؤمنا حقيقيا وصادقا" مؤكدا أن "الدين لا يمكنه أن يكون مجردا عن القضايا الإنسانية.. ولا مقتصرا على الشرائع.. بل المفروض أن يلتزم الدين بالقضايا الكبرى الوطنية".

وأكد الأسد على أن "الوعي عامل هام وأساسي في أي عمل نقوم به.. وهو الوحيد الذي يحمي المجتمعات.. فالوعي يرتبط بالمحاكمة.. والمحاكمة ترتبط بالحوار.. وبالتالي فمن الضروري أن نكرس الحوارات بيننا بشكل دائم".

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني