2019 | 06:39 آب 25 الأحد
مصدر لـ"سبوتنيك": الطائرة التي أسقطت في الضاحية الجنوبية لديها مهمات عسكرية ومجهزة لتنفيذ عمليات اغتيال | زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجربة "منصة إطلاق صواريخ متعددة فائقة الضخامة" | نتنياهو: اسرائيل أحبطت بعد جهد كبير مخططا لفيلق القدس لشن هجوم على اسرائيل وان لا حصانة لإيران في أي مكان | استقالة وزيرة الثقافة الجزائرية مريم مرداسي من منصبها بعد مقتل 5 أشخاص في تدافع خلال حفل فني | بزي: لمواجهة التحديات الراهنة بالتكافل والتضامن وفي صدارتها شبح الأزمة الاقتصادية والمالية التي تلقي بثقلها على الشعب اللبناني | وزير الدفاع التركي: سنستخدم حق الدفاع المشروع عن النفس في حال تعرض نقاط المراقبة في إدلب لأي هجوم | تركيا: انطلاق عمل مركز العمليات المشتركة مع الولايات المتحدة الخاص بالمنطقة الآمنة في سوريا | جونسون يحذر من أن بلاده تواجه خطر الانزلاق إلى حرب تجارية دولية | ماكرون بعد لقائه ترامب: هدفنا المشترك هو عدم السماح لإيران بحيازة سلاح نووي | قاطيشا لـ"اذاعة لبنان": القوات لا تريد المحاصصة لكن اذا ارادت الاغلبية المحاصصة فانه من الطبيعي ان تطالب بحصتها | الحاج حسن: نحن لا نتقدم بأي موضوع تفوح منه رائحة فساد أو شبهة فساد من دون مستندات دامغة | جنبلاط: اللقاء مع الرئيس عون كان ودياً ووجهت إليه دعوة لزيارة المختارة متى يشاء |

ماذا قال البراكس لموقعنا عن أزمة المحروقات؟

خاص - الاثنين 20 أيار 2019 - 13:22 - ليبانون فايلز

أكد نقيب أصحاب محطات الوقود في لبنان سامي البراكس لموقع " ليبانون فايلز" أن " لا أزمة وقود في البلد"، وأن المحروقات متوفرة في كل الأسواق وبكميات كبيرة، على نحو لا يدعو للهلع الذي أصاب اللبنانيين صباح اليوم، جراء تصريح أحد المستشارين".

وأوضح البراكس أن " جل ما في الأمر أن من يروج لإزمة قد تضرب البلد، لديه صهاريج عالقة، وموظفو الجمارك مضربون".
وشدد البراكس على "وجوب توخي الدقة في هذا الموضوع، وعدم إثارة هلع المواطنين، وتعريضهم لمزيد من أزمات هم بغنى عنها".
وكان قد حذر صباح اليوم مستشار نقابة أصحاب الوقود فادي أبو شقرا عبر إحدى الإذاعات من أزمة محروقات إذا لم يفك الإضراب في الجمارك"، ومناشداً وزير المال التدخل وحل المشكلة خلال 24 ساعة " وإلا سنكون أمام أزمة تسليم محروقات إلى المحطات".
وقد أثار إعلانه هذا هلعاً في صفوف المواطنين، ما دفعهم إلى التهافت منذ الصباح الباكر إلى محطات الوقود لملء خزانات سيارتهم، مقابل تزود البعض بمخزون إضافي من هذه المادة الحيوية تحسباً للإيام المقبلة، ومنعاً لتكرار مشهدية الوقوف طوابير أمام المحطات في حال حدوث الأسواء، اي إنقطاع المحروقات.

لذا، كل المطلوب من المسؤولين عن أساسيات وضروريات يوميات حياة المواطن وعدة عمله التفكير مرتين وثلاث مرات قبل الإعلان عما يضر بحياة المواطن والوطن، وعدم إشاعة أجواء تضر بالبلد وما تبقى من إقتصاده.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني