2019 | 04:15 حزيران 17 الإثنين
الوكالة الوطنية: جرحى في انقلاب باص لنقل الركاب بعد اصطدامه بسيارتين في صيدا | محكمة فرنسية تبرىء عرب سات من تهم شبكة beIN | شقير عبر تويتر: على كل حال هذه هي لغة جميل السيد وأخلاقه من يتورع بمهاجمة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ويسيء اليه لا يردعه عقله عن الإساءة لأي شخص | الأندية والتكتلات واللجان الطالبية في الجامعة اللبنانية دعت أساتذة الجامعة اللبنانية وطلابها وموظفيها إلى "اعتصام مفتوح غدا الاثنين في ساحة رياض الصلح | النائب جميل السيد ردا على رد القاضي علي ابراهيم: اسمع مقابلتي منيح والأرقام موجودة بإمكانك الحصول عليها وانا ما بشتغل عندك | 6 جرحى نتيجة تصادم بين مركبتين على اوتوستراد صيدا محلة الحسبة | القضاة المعتكفون يعقدون جمعية عامة عند العاشرة من قبل ظهر غد الإثنين للبحث في موضوع تعليق الاعتكاف على أن يتخذ القرار بالتصويت | التحكم المروري: جريحان نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام عشقوت | بو صعب عبر الـ"او تي في": لا اشكك بفرع المعلومات ولكن اطلعت على معطيات خطرة تقول بان مبسوط كلف باغتيال ابو هريرة وابو عبيدة وما الذي يمنع من تحقيق لكشف الحقيقة؟ | ادغار طرابلسي عبر تويتر: بعض طلاب الشهادة الرسمية بلا بطاقات الحق عمين؟ | السيد: قلت للمدعي العام أستطيع ان ارشدك الى المعطيات لكي تستحصل عليها بنفسك دون ان يتوهم الرأي العام ان تحقيقا فتح ليدفن لاحقا | تحليق طيران الاستطلاع الإسرائيلي فوق النبطية ومنطقتها وعلى علو منخفض |

هل تنزلق الأمور إلى مواجهة عسكرية بين واشنطن وطهران؟

مقالات مختارة - الاثنين 20 أيار 2019 - 07:30 - عمر البردان

مع تصاعد التوتر الأميركي الإيراني في الخليج، بالتوازي مع الاعتداءات الإرهابية التي تطال المصالح السعودية والإماراتية، تتزايد المخاوف من انزلاق الأمور إلى مواجهة عسكرية بين واشنطن وطهران، لا يمكن التكهن بنتائجها على المنطقة ومنها لبنان، وإن كان هناك فريق لا يزال يستبعد خيار الحرب لتكلفته الباهظة، ولعدم قدرة الأطراف المعنية على تحمّل تداعياته، حيث يمكن النظر إلى ما يجري برأي هذا الفريق، بأنه مجرد تهويل لتحسين ظروف التفاوض على الملف النووي الإيراني في مرحلة لا تبدو بعيدة.

وبالنظر إلى خطورة ما يجري في الخليج، فإن المنطقة ووفقاً لما تقوله أوساط قيادية بارزة في حزب «القوات اللبنانية» لـ«اللواء»، قد «دخلت في مرحلة جديدة تختلف عن كل سابقاتها في ظل إصرار أميركي كبير على دفع إيران وإلزامها بتغيير دورها، حيث أن واشنطن وضعت ثلاثة شروط أساسية هي: تعديل الاتفاق النووي، وقف إطلاق الصواريخ الباليستية ووقف نشاطات إيران في المنطقة من خلال أذرعها  التي تبدأ مع الحوثيين ولا تنتهي مع حزب الله»، مشيرة إلى أن «الولايات المتحدة تضع إيران أمام ثلاثة خيارات، وهي أنه في حال عدم تجاوبها في ظل العقوبات الشديدة، ستتعرض لأزمة داخلية تؤدي إلى إسقاط النظام، وفي حال حاولت الهروب إلى الأمام فإنها ستذهب إلى حرب، تعرف طهران جيداً أن هناك استعدادات لمواجهتها عسكرياً في المنطقة ولا مصلحة لها بالذهاب إلى حرب مع الولايات المتحدة، ما سيضعها أمام الخيار الثالث وهو العودة إلى طاولة المفاوضات، وهو المرجح أكثر من غيره، وهذا ما يفرض على إيران الاستجابة لعدد من الشروط التي وضعتها الإدارة الأميركية، والتي لا يمكن التهرب منها».

وتشير إلى أن «ما يجري يؤشر إلى أننا ذاهبون إلى وضع جديد، حيث أن واشنطن وفي موازاة هذا الضغط الكبير على إيران، تستعد لإعلان صفقة القرن، وهذا يقود إلى الاعتقاد أنه مع نهاية هذا الشهر، فإن المنطقة تكون قد دخلت في مرحلة ساخنة للغاية»، مشددة على «ضرورة احترام لبنان لسياسة النأي بالنفس، أي أن على حزب الله أن يلتزم بقرار الحكومة اللبنانية النأي بالنفس بشكل تام ومطلق، وفي حال تم هذا الالتزام ولم يحصل تجاوز له، فإن الصراع سيبقى خارج إطار لبنان، وبالتالي فإن لا تداعيات في حال الالتزام بسياسة النأي بالنفس، أما في حال عدم الالتزام فستكون هناك تداعيات بالتأكيد، أي دفع لبنان إلى حروب لا ناقة له فيها ولا جمل».

وتعتبر الأوساط، أنه «ينبغي حصر الصراع القائم بين الولايات المتحدة وإيران من أجل أن تجلس إيران على طاولة المفاوضات، وأن تلتزم بالأجندة الدولية، أي أن تتحول إلى دولة على غرار دول المنطقة، تتمتع بدور إقليمي تحت سقف الشرعية الدولية، وليس انطلاقاً من الخلفية الثورية التي تضرب كل مفاهيم  السيادة والاستقلال»، مشددة على أن «لا مصلحة لإيران في الذهاب إلى حرب مع الولايات المتحدة، لن تكون نزهة بالتأكيد»، ومؤكدة أن «ما جرى من خلال الاعتداء على المملكة العربية السعودية، وقبله على السفن في الإمارات مقلق للغاية، وما صدر من تحذيرات عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعدد من القيادات السعودية والخليجية، بعد اتهامات أولية لإيران وحلفائها بالوقوف وراء هذه الاعمال، ربما قد يجعل الأمور محصورة بهذا السقف، لإن الايراني يعلم أن ترامب على استعداد لأن يذهب حتى النهاية في أي مواجهة عسكرية، باعتبار أن الرئيس الأميركي مرتاح في إدارته، مقابل أن وضع إيران الاقتصادي الدقيق لا يسمح لها بشراء الوقت لفترة طويلة، ما يعني أننا أمام ستة أشهر حاسمة».

ولا ترى هذه الأوساط أن هناك أبعاداً أخرى لزيارة مساعد وزير الخارجية الأميركية دايفيد ساترفيلد، سوى أنه جاء لمتابعة ملف ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل، «كون واشنطن مهتمة بهذا الموضوع، وهي تعمل جدياً على هذا الملف من خلال رسائل متبادلة، تبين نتيجتها أن الإدارة الأميركية تعطي أولوية لملف الترسيم، بالتوازي مع الأفكار الجديدة التي طرحها لبنان بهذا الخصوص».

عمر البردان  - اللواء 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني