2019 | 02:36 أيلول 23 الإثنين
الميادين: 6 غارات لمقاتلات التحالف السعودي على منطقة السواد بحرف سفيان في عمران شمال اليمن | وهاب: مداهمة منزل الشيخ زياد ملاعب مرفوضة مهما كانت الأسباب ومنازل رجال الدين هي مراكز دينية وأثق بأن العميد خالد حمود سيعالج الموقف سريعاً | قادة مصر والأردن والعراق: أهمية الحل السياسي الشامل لأزمات المنطقة وفقا لقرارات مجلس الأمن ومواجهة التدخلات الخارجية | عون: نجدد دعوتنا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته للحد من مأساة النزوح واللجوء ولإيجاد الحلول الجذرية لتأمين ظروف العودة | الرئيس عون من نيويورك: التأييد الأممي لـ"اكاديمية الانسان للتلاقي والحوار" اعتراف دولي بلبنان كنموذج للتعايش والحوار | وزير الخارجية الفرنسي لو دريان: الهجوم على منشأتي نفط في السعودية نقطة تحول في المنطقة | الوكالة الوطنية: توقيف شخصين في صيدا بسبب شتائم وإطلاق عيارين ناريين في الهواء | بدء التحضيرات للانتخابات البلدية الفرعية في جب جنين حيث عُقدَ الاجتماع العائلي الموسع لعائلة شرانق تقرر خوض الانتخابات البلدية | الجيش السوري يقصف مواقع "النصرة" غرب حلب | اسرائيل تعلن إصابة جندي في قاعدة شمال البلد في حادث دهس من مركبة عسكرية | نصرالله: النظام السعودي في مراحله الأخيرة والمعادلة مع إسرائيل تغيرت وأصبحنا في موقع الهجوم وهم يدافعون | "الوكالة الوطنية": مساعد وزير الخزانة الأميركية مارشال بللينغسلي وصل مساء اليوم إلى بيروت في زيارة يلتقي خلالها عددا من المسؤولين |

فيديو ما بعد الطلاق

مقالات مختارة - الاثنين 20 أيار 2019 - 07:08 - سمير عطا الله

منذ أن كانت هناك مسارح وسينما، وكان هناك نجوم، أصبح هناك صحافة فنية تغطي أخبار ذلك العالم كثير الألوان والوجوه والحكايات. وأكثر تلك الحكايات عن الحب والزواج، ومن ثم الطلاق. فالفنانون (والفنانات) معرّضون أكثر من سواهم للتجارب والامتحانات والسقوط. ولم يعد المجتمع ينظر إلى هذه الحالات باستهجان، أو تفاجؤ، إذ اعتاد عليها كما اعتاد عليها أصحابها والمعنيون (والمعنيات) بالأمر.

والحب والطلاق والزواج لا يحدث فقط في «الوسط الفني»، بل يحدث في كل الأوساط من دون أن يثيرَ أحداً أو يذكره أحد. وفي الماضي كانت الصحافة الفنية مقتصرة على المجلات، أما الآن، فهي على الإنترنت والفيديو والهواتف السريعة. ويا ويلاه من الفيديو. فمنذ أن انتشر أصبح سلاحاً في يد الزوجين: أولاً في العرس، وبعدها في المطابخ والتضارب بالطناجر والتراشق بكؤوس الكريستال.
ومن ثم تحتد المعارك، وتحتد الفيديوهات، وتخرج من البيوت إلى وسائل التكنولوجيا. ويقدم المطلق والمطلقة للجمهور تسجيلات الجرم المشهود والبرهان الموعود. وفي الماضي كان هذا يسمى «نشر الغسيل الوسخ»، أما الآن فأصبح يوزع تحت باب «أخبار الفن». ويا جماعة، هذا كثير. وليتك لم تتزوجي ولم تطلقي. ولماذا تتركان الناس تتسلى بأخباركما؟ هذا النوع من الأخبار لا يشكل دعاية لكما، بل دعوى عليكما.
والناس لا ترحم. لا تتوقعا من الناس أن «تتفهم الظروف». لم يعد أحد يملك الوقت. ولم يعد الأب يُطلق على مولودته اسم نجمته المفضلة. من المستحيل في هذه الحياة ألا يقوم خلاف ما بين زوجين. فسكان هذا الكوكب بشر. ولكن نشر الخلافات الزوجية على الفيديو، ليس في صالح أحد، بمن فيهم المشاهدون بالغو الفضول.
وأما أنا، فالحمد لله، لا حاولت مشاهدة فيديو من هذا النوع، ولا أعتقد أن لديَّ كمية من الفضول تسمح لي بمشاهدة زوجين يدعوان الجمهور إلى الفرجة على خراب حياتهما. حتى في الأفلام «الواقعية» تبدو هذه المشاهد محزنة وصعبة. فكيف إذا كانت هي الواقع. ومسلسلاً على حلقات.

سمير عطا الله - الشرق الاوسط

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني