2019 | 12:59 حزيران 19 الأربعاء
المبعوث الخاص للرئيس الروسي بعد لقاء باسيل: ناقشنا بشكل مفصل موضوع النزوح السوري الذي يشكل أزمة في لبنان ونستمر في بذل الجهود لتقدّم المبادرة الروسية | اكثر من 50 نائباً يشاركون في نقاشات لجنة المال والموازنة حيث من المتوقع اليوم انهاء المواد من 89 الى 99 | التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من تقاطع السيدة بإتجاه ساحة ساسين الاشرفية | مادورو: مُحاولة اغتيالي في 4 آب بلغت قيمتها 20 مليون دولار | إخماد حريق في مبنى سكني في منطقة المساكن الشعبية في صور | اقفال قصر العدل في طرابلس بعد أنباء عن هروب موقوف والقوى الأمنية تطوّق المكان | هروب موقوف من قصر عدل طرابلس والقوى الأمنية تطوّق المكان | باسيل يلتقي مبعوث الرئيس الروسي | القوات العراقية تتعهّد بالضرب بيد من حديد لمن تسوّل له نفسه إرباك الأمن | "او تي في": لبنان سيشارك بصفة مراقب في مؤتمر استانا على رغم ضغوط مباشرة وغير مباشرة مورست لمنع دعوته | التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من النقاش باتجاه جل الديب وصولاً إلى نهر الموت | "الوكالة الوطنية": الطيران الحربي الاسرائيلي خرق أجواء صيدا وجزين وصور ومناطق حاصبيا والعرقوب مُحلّقاً على علو متوسط |

رئيس مؤسسة النفط الليبية: قد نفقد 95% من إنتاجنا إذا استمرت الحرب

أخبار اقتصادية ومالية - السبت 18 أيار 2019 - 18:18 -

حذر رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، مصطفى صنع الله، اليوم السبت، من أن بلاده قد تخسر 95 في المئة من إنتاجها النفطي إذا استمرت حالة عدم الاستقرار في ليبيا.

وفي تصريح صحفي أدلى به في جدة، قبيل اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة، لمنتجي النفط من (أوبك) وخارجها، قال صنع الله: "للأسف، إذا استمر الوضع على هذا المنوال فأخشى أننا قد نفقد 95 بالمئة من الإنتاج".

ولفت المسؤول إلى أن هجوما وقع بالقرب من حقل زلة النفطي، اليوم السبت.

من جهته، أعلن "الجيش الوطني الليبي" التابع للمشير خليفة حفتر (المنافس لحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا)، السبت، أن قواته تصدت لهجوم شنه مسلحون على بوابة حقل نفطي تابع لشرطة "زويتينه" في بلدة زلة وسط البلاد.

وذكرت "شعبة الإعلام الحربي" التابع لقوات حفتر، في بيان، أن المعلومات الأولية تفيد بضلوع "مجموعة تنتمي لتنظيم داعش" إلى هذا الهجوم.

وشن "الجيش الوطني الليبي" الذي يسيطر على الجزء الشرقي من البلاد، يوم 4 أبريل، هجوما على العاصمة طرابلس، مقر حكومة الوفاق، في خطوة بررها حفتر بضرورة تحرير المدينة من "الجماعات والمليشيات الإرهابية". وتحول الهجوم الذي واجه استنكارا دوليا واسعا، إلى معارك على مشارف طرابلس، خلفت أكثر من 450 قتيلا وما يفوق 2150 جريحا، وفق منظمة الصحة العالمية.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني