2019 | 01:11 أيار 27 الإثنين
جريحان نتيجة حادث صدم على بولفار التبانة باتجاه عكار | وهاب خلال لقاء وفد من مهجري إدلب: العودة قريبة وأردوغان عدو العرب والعروبة وسيهزم في سوريا والعراق وليبيا | محمد علي الحوثي لـ"رويترز": استأنفنا توجيه الضربات المسيرة على السعودية ردا على ازدراء التحالف لمبادرات السلام | نائب وزير خارجية إيران يبدأ جولة خارجية من مسقط | الخارجية القطرية: السعودية توجه الدعوة لأمير #قطر لحضور القمتين العربية والخليجية بمكة المكرمة | النمسا: الحزب المحافظ برئاسة المستشار سيباستيان كورتز يحل في الطليعة متقدمًا على الاشتراكيين الديمقراطيين | ألمانيا: الخضر سيحتلون المرتبة الثانية وراء معسكر انغيلا ميركل الذي تراجعت نتائجه | الجيش: زورق إسرائيلي خرق المياه الإقليمية على مرحلتين | تصادم على أوتوستراد الرميلة - الجية | حريق كبير قرب محطة القطارات في باريس | مصدر يمني لل"عربية": لا يمكن القبول بعودة غريفيثس دون ترتيب لقاء رفيع لبحث التجاوزات | الجيش الروسي: مقتل 5 سوريين جراء صواريخ أطلقتها "النصرة" على السقيلبية |

لو دريان: مستعدون لـ"سيدر"... آمل أن يكون اللبنانيون كذلك

أخبار محليّة - الخميس 16 أيار 2019 - 20:58 -

قال وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية جان إيف لو دريان، بعد مراسم جنازة الكاردينال نصر الله بطرس صفير، في الصرح البطريركي في بكركي، ممثلا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: "جئت إلى لبنان اليوم، لأعرب عن تعازي الرئيس ماكرون، وتعازي الشعب الفرنسي للسلطات الدينية والكاردينال الراعي والطائفة المارونية والسلطات اللبنانية والشعب اللبناني، بعد رحيل البطريرك صفير، الذي كان شخصية عظيمة".

أضاف: "كان أولا، رجل الكنيسة. كان حريصا جدا على مكانة المسيحيين في المجتمع اللبناني، وبشكل عام في الشرق الأوسط، وأنتم تعرفون حرص فرنسا على مسيحيي الشرق. كما كان أيضا وطنيا، فأكد باستمرار على ضرورة قيام لبنان مستقل، لبنان سيد، لبنان موحد. وهذا أيضا، ما تدافع عنه فرنسا. وأخيرا، كان رجل سلام، لأنه كان طوال حياته صانع المصالحة الوطنية اللبنانية. وكان أيضا صديقا لفرنسا. لكل هذه الأسباب، أردت أن أكون هنا اليوم، لتمثيل الرئيس ماكرون، والقول للبنانيين إن فرنسا موجودة دائما إلى جانبهم في الأوقات السعيدة، ولكن أيضا في الأوقات الصعبة، واليوم في لحظة الحداد هذه".

وأكد أن "استقلال لبنان واستقراره وأمنه مبادئ حتمية. وكان الكاردينال صفير قد رسم الدرب في هذا الاتجاه، ومن الضروري أن تسير جميع الجهات السياسية اللبنانية المسؤولة، عن هذا البلد الجميل على هذا الدرب. فرنسا ستكون دائما على الموعد. ويعتمد هذا الموعد أيضا على ما بدأناه معا في مؤتمر CEDRE، الذي يمنح لبنان الوسائل اللازمة للتعافي، ولإيجاد طريق الصفاء والوحدة. نحن مستعدون لهذا الموعد وآمل أن يكون اللبنانيون كذلك". 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني