2019 | 11:15 آب 24 السبت
الجمارك يضبط في كمين محكم في منطقة ضهر البيدر عملية تهريب شاحنة محملة بكميات كبيرة من الالومينيوم | بدء الجلسة الثانية من محاكمة الرئيس السوداني السابق عمر البشير في قضايا فساد | جريحان نتيجة حادث تصادم بين سيارتين على طريق عام عجلتون | جريح اثر حادث سير على طريق عام فيطرون | عون: الأزمة الاقتصادية الراهنة نتيجة تراكم سنوات وليست وليدة سنة او سنتين لكن نعمل على الخروج منها بالتعاون مع الجميع وستكون لنا رؤية اقتصادية تعزز قطاعات الانتاج | قائد بالحرس الثوري الإيراني: إيران اختبرت صاروخاً جديداً | بستاني من سد المسيلحة: هذا المشروع بمواصفات وتنفيذ ممتازين بالاضافة الى انه متكامل مع وجود طريق دائري حول قلعة المسيلحة ودرب المسيلحة للمشي وصولاً الى وادي نهر الجوز التاريخي | الحرس الثوري الإيراني: المنشآت النفطية والمطارات السعودية باتت غير آمنة | الكويت: لا مصالحة وطنية دائمة في ميانمار دون مراعاة حقوق الإنسان | الرئيس عون: اطمئنوا لا خوف من الحياة المشتركة والوضع الاقتصادي الصعب سنخرج منه من خلال قرارات لا بد منها لاستعادة النهوض | وزارة الدفاع التركية: عملية "المخلب-3" تهدف إلى ضمان أمن الحدود من الخطوط الأمامية والقضاء على الإرهابيين ومغاراتهم وتحضيناتهم في "سينات-حفتانين" | عرقلة في حركة السير يشهدها اوتوستراد المنية نتيجة قطع الأوتوستراد بشاحنات نقل كبيرة احتجاجاً على التقنين الكهربائي |

الـ"سي آي إيه" حاضرة في فنزويلا

أخبار إقليمية ودولية - الخميس 16 أيار 2019 - 17:22 -

أعلن الممثل الدائم لفنزويلا لدى الأمم المتحدة، خورخي فاليرو، عن وجود نشط لوكالة الاستخبارات المركزية الـ"سي آي إيه" في فنزويلا ومحاولات لرشوة القيادة العسكرية للبلاد.

 وقال فاليرو خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إن الرئيس الأميريكي دونالد ترامب يريد تغيير الأنظمة من خلال الانقلابات. لهذا السبب يتواجد أفراد وكالة الاستخبارات المركزية بأعداد كبيرة في فنزويلا. وتمت محاولات من طرف الـ"سي آي إيه" لرشوة ضباط بالجيش رفيعي المستوى، لكن هذه المحاولات لم تنجح".
وتشهد فنزويلا أزمة اقتصادية زادت في تفاقمها العقوبات الاقتصادية والمالية المفروضة على البلاد، والتي بدأت في آذار عام 2015 ، كرد على طرد الدبلوماسيين الأميركيين من كاراكاس، حيث فرض الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، عقوبات ضد عدد من المسؤولين الفنزويليين. ومنذ ذلك الحين لجأت الولايات المتحدة أكثر من مرة إلى توسيع نطاق هذه العقوبات. وفي الفترة الأخيرة شددت واشنطن عقوباتها وخاصة ضد شركة النفط الفنزويلية المملوكة للدولة "بي دي في إس إيه"، بما في ذلك وبتجميد أصولها ومصالحها في ولايتها القضائية، بمبلغ 7 مليارات دولار، وحظرت أيضا التعامل معها.
وتأتي الأزمة التي تعاني منها فنزويلا، مترافقة مع الأزمة السياسية التي بدأت بإعلان رئيس الجمعية الوطنية المعارض، خوان غوايدو، نفسه رئيسا للبلاد، ما وضع نفسه في مواجهة مع رئيس البلاد الشرعي، نيكولاس مادورو، وأدخل بلاده في أزمة سياسية، فتحت الباب لتدخلات خارجية من قبل الولايات المتحدة وغيرها من الدول، التي أعربت عن تأييدها لغوايدو، في الوقت الذي أعلنت فيه روسيا والصين وتركيا تأييدها لمادورو.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني