2019 | 01:15 أيار 27 الإثنين
جريحان نتيجة حادث صدم على بولفار التبانة باتجاه عكار | وهاب خلال لقاء وفد من مهجري إدلب: العودة قريبة وأردوغان عدو العرب والعروبة وسيهزم في سوريا والعراق وليبيا | محمد علي الحوثي لـ"رويترز": استأنفنا توجيه الضربات المسيرة على السعودية ردا على ازدراء التحالف لمبادرات السلام | نائب وزير خارجية إيران يبدأ جولة خارجية من مسقط | الخارجية القطرية: السعودية توجه الدعوة لأمير #قطر لحضور القمتين العربية والخليجية بمكة المكرمة | النمسا: الحزب المحافظ برئاسة المستشار سيباستيان كورتز يحل في الطليعة متقدمًا على الاشتراكيين الديمقراطيين | ألمانيا: الخضر سيحتلون المرتبة الثانية وراء معسكر انغيلا ميركل الذي تراجعت نتائجه | الجيش: زورق إسرائيلي خرق المياه الإقليمية على مرحلتين | تصادم على أوتوستراد الرميلة - الجية | حريق كبير قرب محطة القطارات في باريس | مصدر يمني لل"عربية": لا يمكن القبول بعودة غريفيثس دون ترتيب لقاء رفيع لبحث التجاوزات | الجيش الروسي: مقتل 5 سوريين جراء صواريخ أطلقتها "النصرة" على السقيلبية |

الـ"سي آي إيه" حاضرة في فنزويلا

أخبار إقليمية ودولية - الخميس 16 أيار 2019 - 17:22 -

أعلن الممثل الدائم لفنزويلا لدى الأمم المتحدة، خورخي فاليرو، عن وجود نشط لوكالة الاستخبارات المركزية الـ"سي آي إيه" في فنزويلا ومحاولات لرشوة القيادة العسكرية للبلاد.

 وقال فاليرو خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إن الرئيس الأميريكي دونالد ترامب يريد تغيير الأنظمة من خلال الانقلابات. لهذا السبب يتواجد أفراد وكالة الاستخبارات المركزية بأعداد كبيرة في فنزويلا. وتمت محاولات من طرف الـ"سي آي إيه" لرشوة ضباط بالجيش رفيعي المستوى، لكن هذه المحاولات لم تنجح".
وتشهد فنزويلا أزمة اقتصادية زادت في تفاقمها العقوبات الاقتصادية والمالية المفروضة على البلاد، والتي بدأت في آذار عام 2015 ، كرد على طرد الدبلوماسيين الأميركيين من كاراكاس، حيث فرض الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، عقوبات ضد عدد من المسؤولين الفنزويليين. ومنذ ذلك الحين لجأت الولايات المتحدة أكثر من مرة إلى توسيع نطاق هذه العقوبات. وفي الفترة الأخيرة شددت واشنطن عقوباتها وخاصة ضد شركة النفط الفنزويلية المملوكة للدولة "بي دي في إس إيه"، بما في ذلك وبتجميد أصولها ومصالحها في ولايتها القضائية، بمبلغ 7 مليارات دولار، وحظرت أيضا التعامل معها.
وتأتي الأزمة التي تعاني منها فنزويلا، مترافقة مع الأزمة السياسية التي بدأت بإعلان رئيس الجمعية الوطنية المعارض، خوان غوايدو، نفسه رئيسا للبلاد، ما وضع نفسه في مواجهة مع رئيس البلاد الشرعي، نيكولاس مادورو، وأدخل بلاده في أزمة سياسية، فتحت الباب لتدخلات خارجية من قبل الولايات المتحدة وغيرها من الدول، التي أعربت عن تأييدها لغوايدو، في الوقت الذي أعلنت فيه روسيا والصين وتركيا تأييدها لمادورو.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني