2019 | 14:09 آب 20 الثلاثاء
توقيف 17 سورياً بجرم محاولة الدخول خلسة | "الحدث": توقيف 5 أشخاص جنوب غرب فرنسا كانوا ينوون مهاجمة قوى الأمن | الرئيس عون أمام وفد من منطقة الشوف: وجودي في بيت الدين لزيادة الطمأنينة واللحمة بين أهالي المنطقة ومجتمعها | إرسلان من بيت الدين: رئيس الدولة هو رمز لوحدة البلاد وللدستور والمؤسسات ويدنا ممدودة للتعاون والأمور سالكة في الإتجاه الصحيح | مُسلّح استولى على حافلة على جسر في البرازيل واتخذ من كانوا عليها رهائن | منظمة التحرير: لا صحة للتصريحات التي نُسبت لعزام الأحمد على لسان وزير العمل اللبناني أنّ الأحمد أبلغه تأييد عباس لقراره حول العمالة الفلسطينية | عدوان بعد اجتماع لجنة الإدارة والعدل: بدأنا ورشة عمل تتناول كل القوانين التي تتعلق بالقضاء ومن يتدخل بعمله ولن تتوقف قبل كفّ اليد عن القضاء وتوقيف المتورطين | غريفثس يُشدّد على أهمية جهود نائب وزير الدفاع السعودي لاستعادة الاستقرار جنوب اليمن | بطيش: تطوير المطار وتوسيعه خطوة على طريق تحديث المرافق العامة وتعزيز السياحة وجعل بيروت محطة ترانزيت | "الحرس الثوري": إيران سترد بحزم على أي تحرك أميركي ضد ناقلة النفط الإيرانية "أدريان دريا" | "ال بي سي": إرسلان وجّه دعوة إلى الرئيس عون لزيارة دار خلدة | فلسطين تدين مشاركة عدد من موظفي البيت الأبيض في اقتحام الأقصى |

بماذا اعترفت "ميركل"؟

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 15 أيار 2019 - 23:56 -

اعترفت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل بحدوث "مواجهات" مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك في مقابلة مع صحف أوروبية.

وقالت المستشارة الألمانية: "بالطبع، خضنا مواجهات"، وأضافت: "ثمة خلافات بالتفكير" بينها وبين الرئيس الفرنسي و"خلافات في فهمهما للأدوار".

واختلف المسؤولان مرارا في الأشهر الاخيرة، حول تجميد بيع الاسلحة إلى السعودية من قبل المانيا بعد مقتل الصحافي جمال خاشقجي، وحول مستقبل الاتحاد الأوروبي، مروراً ببريكست والتأجيلات الممنوحة إلى بريطانيا.

رغم ذلك أشارت المستشارة في المقابلة مع سويدوتشه تسايتونغ (ألمانيا) وذي غارديان (بريطانيا) ولوموند (فرنسا)، إلى "الخطوات الكبيرة" التي جرى التوصل إليها بفضل الثنائي الفرنسي الألماني، وخصوصا في مجال الدفاع.

وقالت ميركل "قررنا أن نطوّر سوياً مقاتلة ودبابة. هذه علامة على الثقة لناحية مزيد من التعويل الثنائي على صعيد السياسة الدفاعية".

وردا على سؤال عما إذا كانت العلاقات تدهورت في الأشهر الأخيرة، قالت ميركل: "لا، أبداً". ولكنها أقرّت بأنّها وماكرون شهدا "سياقات زمنية مختلفة".

وشرحت أنّه خلال الخطاب الذي ألقاه الرئيس الفرنسي في جامعة السوربون بباريس في شهر أيلول 2017، وخصصه لإحياء المشروع الاوروبي، كانت قد تجاوزت لتوّها الانتخابات التشريعية وتسعى الى تشكيل ائتلاف جديد.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني