2019 | 07:01 تموز 23 الثلاثاء
مرجع قضائي لـ"الجمهورية": من المتوقع ان يحيل جرمانوس الملف الى قاضي التحقيق العسكري فادي صوان لإجراء التحقيقات اللازمة قبل ان يصدر قراره الظني | مرجع مسؤول لـ"الجمهورية": هناك جهة سياسية فاعلة في الدولة اتخذت من حادثة قبرشمون فرصة لممارسة نوع من الثأر السياسي ضد جهات سياسية اخرى | "الجزيرة": إصابة فلسطيني بجروح برصاص الشرطة الإسرائيلية في مدينة الخضيرة جنوب حيفا | مصدر لـ"الشرق الاوسط": الاتجاه هو عودة مجلس الوزراء إلى الانعقاد من دون طرح جريمة الجبل على جدول أعماله وانتظار التحقيقات المستمرة | مصادر "فتح" لـ"الشرق الاوسط": الإضراب مستمر بقرار من كل الفصائل نتيجة إصرار وزارة العمل على المضي باتخاذ الإجراءات بحق العمال والمؤسسات الفلسطينية | مصادر مطلعة لـ"اللواء": لا نستبعد أن يدعو الحريري الى جلسة لمجلس الوزراء في بحر الأسبوع الجاري | "اللواء": أرسلان وافق على "حلّ وسطي" للأزمة لكنه ما لبث ان رفض، وتحدث عن طعن الظهر وقلة وفاء وخيانة | أنقرة تهدد بعملية شرق الفرات بالتزامن مع مباحثات جيفري | توقف الملاحة الجوية بمطار معيتيقة الدولي في ليبيا نتيجة التعرض للقصف بقذائف | وهاب للـ"ام تي في": لا يجب تحويل المخيمات الفلسطينية الى بؤر إرهاب ومحاصرتها بهذه الطريقة اللا انسانية ومنع الفلسطيني من العمل | روحاني خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي: إيران أكبر ضامن لأمن وحرية الملاحة في الخليج ومضيق هرمز | ارسلان: سمعنا عن طلب ضمانات في اجتماعات مضمونها يدل على التخبط في مستنقع لا يجيد السباحة فيه لأنه يحمل على كتفيه أثقال من الطعن بالظهر |

البطريرك صفير بين العقل والقلب

مقالات مختارة - الأربعاء 15 أيار 2019 - 07:26 - د. جهاد نعمان

يحتل الصديق الكبير المثلث الرحمات البطريرك صفير، قمّة الفخر وذروة الاعتبار، في ربوعنا وتحت كل سماء.

مع غيابه تنطوي صفحة كبرى من المآثر الجليلة في المستويين الروحي والوطني. وعلى الرغم مما تحلى به فقيد لبنان من ثقافة عامة ومن المعية دقيقة بارزة وعمق تفكير، فـإنه بدا دوماً إلى جانب واضح من البساطة والوداعة وإنكار الذات.

أصحاب الأثر الدائم يغيبون ولكنهم لا يموتون ما دام الكون بأسره «كلمة» أولاً وآخراً وكان طيب الذكر سيّدها، رحل عنّا وفي القلب غصّة على قضايانا ولكنه سينام الآن قرير العين وسيعزّى ولو بعد حين عندما تسقط الاقنعة...

كان مع معانقة الأرض والسماء، مع معانقة اجراس الكنائس ومآذن الجوامع وخصوصاً في منطقة الجبل اللبناني. لن اتوقف عند ذكائه الوقاد ومواهبه الأدبية النادرة وتهكّمه المحرّك الالباب، بل اشير إلى عمله الدائب، مع صرحه المنيع، بصمت وهدوء، فيما أنتج ابدع الكتابات حتى لتستطيع ان تشبهه بالبنفسج الوديع الملقى في حضن سهل بعيد، أو وادٍ سحيق، يجود بأريجه الطيب، ثم ينكفئ تاركاً ذلك العبق الزكي الذي عطّر النسيم، بتواضع وإباء وحياء.

سعى ككل أديب فيلسوف فذّ للتوفيق بين العقل والايمان لئلا يتحوّل العقل، منفرداً، الحاداً، أو الإيمان وحده تعصباً أو ارهاباً.

عظم الخطب به عليَّ وعلى اسرتي بما ربطتني به من علاقات ودية وادبية منذ عهد سلفه المثلث الرحمات البطريرك خريش، وبكيته بالدموع الحرّى، أسأل الله ان يسكب على قلوبنا بلسم الصبر والسلوان وان يتغمّد ذاك الراحل الكبير بواسع الرحمة والرضوان.

د. جهاد نعمان - اللواء
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني