2019 | 19:15 أيار 23 الخميس
الشرطة العراقية: مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين في انفجار سيارة بمحافظة الأنبار العراقية | "الوكالة الوطنية": الجيش الاسرائلي اعاد قطيع الماشية بعدما اقتاده الى داخل مزارع شبعا المحتلة اثر تدخل من اليونيفيل | رئيسة مجلس النواب الأميركي: الظروف غير مواتية حاليا لعزل ترامب | الوفاء للمقاومة: ندعو الى احالة مشروع الموازنة بسرعة الى مجلس النواب لمناقشته واقراره بعد تصويب ما يمكن تصويبه | الحريري أصدر مذكرة ادارية تقضي باقفال المؤسسات العامة والبلديات والمدارس والجامعات لمناسبة "عيد المقاومة والتحرير" | قتلى وجرحى بانفجار سيارة في مدينة القائم العراقية قرب الحدود السورية | إيران: حاملة "أبراهام لنكولن" ابتعدت عن سواحلنا خشية الوقوع في مرمى صواريخنا | باسيل: هناك 5000 سوري فقط لديهم اجازات عمل في لبنان فهل هذا امر مقبول؟ | باسيل: وصلنا الى اصلاحات كثيرة في الموازنة وهذا امر جيد لكل من ساهموا فيه من وزير المال الذي وضع المشروع وسائر المعنيين لكننا نعتبرها غير كافية | العربية: الدفاع الجوي السعودي يدمر طائرة مسيرة مفخخة أطلقها الحوثيون نحو مطار نجران | باسيل: نريد من الموازنة اعادة ثقة الناس بالدولة وارتياحا من الاستثمار والخارج وعودة الثقة الى الأسواق وحركة اقتصادية نشيطة | بو عاصي: أتوجه الى مجلس الوزراء الكريم الذي يناقش موازنة 2019 وأنبهه من مغبّة تخفيض موازنة وزارة الشؤون الاجتماعية |

البطريرك صفير بين العقل والقلب

مقالات مختارة - الأربعاء 15 أيار 2019 - 07:26 - د. جهاد نعمان

يحتل الصديق الكبير المثلث الرحمات البطريرك صفير، قمّة الفخر وذروة الاعتبار، في ربوعنا وتحت كل سماء.

مع غيابه تنطوي صفحة كبرى من المآثر الجليلة في المستويين الروحي والوطني. وعلى الرغم مما تحلى به فقيد لبنان من ثقافة عامة ومن المعية دقيقة بارزة وعمق تفكير، فـإنه بدا دوماً إلى جانب واضح من البساطة والوداعة وإنكار الذات.

أصحاب الأثر الدائم يغيبون ولكنهم لا يموتون ما دام الكون بأسره «كلمة» أولاً وآخراً وكان طيب الذكر سيّدها، رحل عنّا وفي القلب غصّة على قضايانا ولكنه سينام الآن قرير العين وسيعزّى ولو بعد حين عندما تسقط الاقنعة...

كان مع معانقة الأرض والسماء، مع معانقة اجراس الكنائس ومآذن الجوامع وخصوصاً في منطقة الجبل اللبناني. لن اتوقف عند ذكائه الوقاد ومواهبه الأدبية النادرة وتهكّمه المحرّك الالباب، بل اشير إلى عمله الدائب، مع صرحه المنيع، بصمت وهدوء، فيما أنتج ابدع الكتابات حتى لتستطيع ان تشبهه بالبنفسج الوديع الملقى في حضن سهل بعيد، أو وادٍ سحيق، يجود بأريجه الطيب، ثم ينكفئ تاركاً ذلك العبق الزكي الذي عطّر النسيم، بتواضع وإباء وحياء.

سعى ككل أديب فيلسوف فذّ للتوفيق بين العقل والايمان لئلا يتحوّل العقل، منفرداً، الحاداً، أو الإيمان وحده تعصباً أو ارهاباً.

عظم الخطب به عليَّ وعلى اسرتي بما ربطتني به من علاقات ودية وادبية منذ عهد سلفه المثلث الرحمات البطريرك خريش، وبكيته بالدموع الحرّى، أسأل الله ان يسكب على قلوبنا بلسم الصبر والسلوان وان يتغمّد ذاك الراحل الكبير بواسع الرحمة والرضوان.

د. جهاد نعمان - اللواء
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني