2019 | 12:13 أيار 26 الأحد
جعجع: نخوض معركة الفساد بشكل قوي منذ الحكومة السابقة وتجسد ذلك من خلال موضوع الكهرباء الذي عوّل عليه البعض للتمويل السياسي | الزعيم الكردي أوغلان يدعو إلى وقف الإضرابات عن الطعام في السجون التركية | جعجع: عندما طرح موضوع الكهرباء قام وزراء القوات بكل المناقشات وأعاب عليهم البعض بأن الموضوع ليس من اختصاصهم | الراعي في عظة الاحد: مدعوون لنعيش حضارة القربان التي اذا تحلىّ بها رجال السياسة استطاعوا جعل دولة القانون فوق كل اعتبار | زلزال مدمر بقوة 8 درجات على مقياس ريختر ضرب أربع دول لاتينية هي الإكوادور والبيرو وكولومبيا والبرازيل | ظريف: سنتصدى لأي مساع للحرب على إيران سواء كانت اقتصادية أو عسكرية وسنواجهها بقوة | نائب قائد الحرس الثوري الإيراني: تواجد الجيش الأميركي في المنطقة هو الأضعف في التاريخ | وزير الخارجية العراقي خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الإيراني: نقف مع طهران ضد العقوبات الاميركية | التلفزيون العراقي: ظريف يقول إن طهران لديها رغبة في بناء علاقات متوازنة مع كل الدول الخليجية | الطبش: الموازنة ستحال إلى المجلس النيابي لإقرارها وسينطلق قطار العمل لتطبيق مؤتمر سيدر الذي سيقدم فرص عمل واستثمارات | روحاني يقترح إجراء استفتاء شعبي في إيران حول البرنامج النووي لبلاده | جابر لـ"صوت لبنان(93.3)": الموازنة ضرورية ويجب ان تكون تقشفية لكنها غير كافية لمعالجة الوضع |

ثورة شعبية بقيادة البطريركية المارونية؟

الحدث - الثلاثاء 14 أيار 2019 - 06:06 - عادل نخلة

فيما ينشغل لبنان وبكركي بوداع البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، تبدو الكنيسة المارونية في قلب الحدث اللبناني خصوصاً لناحية المطالب الاقتصادية والمعيشية وهموم الناس التي حملها البطريرك الراحل.
تظهر حادثة المنصورية أكثر وأكثر مدى قوة بكركي في الحياة الوطنية، وهي وإن تفضّل عدم الدخول في الزواريب السياسية إلا إنها تجد نفسها مضطرة للتدخّل عندما يطال الخطر المواطنيين.
وبغض النظر عن حادثة المنصورية، فإن نشاط بكركي يتركّز بشكل أساسي على الهمّ الاقتصادي والاجتماعي قبل السياسي، لأن الأساس بالنسبة لها هو خلاص البلاد من أزماتها.
وتؤكد مصادر كنسية لموقعنا أن بكركي لا تقود أي تحرّك على الأرض بل أنها تواكب شعبها في المطالب المحقّة التي يُنادي بها، سواء كان في المنصورية أو أي منطقة أخرى.
وترى المصادر أن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي كان أول من دعا إلى ثورة شعبية على الوضع المتردّي الذي وصلنا إليه وعلى بعض السياسيين السماسرة الذين باعوا الوطن لقاء مصالحهم الخاصة.
وتدعو الشعب إلى القيام بكل ما يلزم لأن مصير بلاده مهدّد، فإذا لم يتحرّك ويضغط على الطبقة السياسية فإن هذا الأمر سيؤدي إلى استمرار الانزلاق نحو الهاوية.
وتوضح المصادر أن الفساد تغلغل في جسم إدارات الدولة ولا نرى حتى الساعة أي معالجات جذرية، وبالتالي فإن على الحكومة القيام بواجبها.
تضيف المصادر إن الشعب يريد أن يلمس الإصلاحات، كما أن أموال مؤتمر سيدر لن تصل إلى لبنان ما لم نقم بالإصلاحات المطلوبة منا، لذلك فإن استعجال الأمور أفضل من المراوحة وانتظار الفرج.
وتؤكد المصادر مجدداً دعمها لأي حراك مطلبي شرط أن يلتزم القوانين والسلامة العامة وأن يطرح شعارات مطلبية لا سياسية.
وترى أن الانزلاق نحو الشارع ولغة العنف قد يدمرّ البلد، فالوقت الآن ليس وقت ترف أو رفع شعارات كبرى، بل أن البلاد تحتاج إلى ورشة إصلاحية وإنقاذية فقط لا غير.
وتلفت المصادر إلى أن التظاهرات التي قامت في صيف 2015 كانت للمطالبة بإزالة النفايات لكنها انحرفت عن مسارها وانحدرت نحو العنف ورفعت شعارات إسقاط النظام.
وفي هذه الأثناء سيواصل البطريرك الماروني اجتماعاته واتصالاته من أجل حلّ بعض الملفات العالقة، لكنه يدعو الدولة إلى التحرّك لأنها مسؤولة عن شعبها.
تُعتبر حادثة المنصورية أنموذجاً عن حال الاحتقان الذي وصل إليه الشعب، والبطريركية المارونية ليست بعيدة عن شعبها كما تؤكد وتريد أن يؤكل العنب لا أن يُقتل الناطور.
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني