2019 | 09:29 تشرين الأول 21 الإثنين
تعليمات أساسية بضرورة نزول المواطنين باكراً الى الشارع في جل الديب لا سيما قبل جلسة مجلس الوزراء | قطع مفرق غزير على الطريق البحرية | وفاة راعي ابرشية انطلياس المطران كميل زيدان بعد صراع مع المرض | طريق ضهر البيدر مقطوعة بالاطارات المشتعلة | المعتمصون في خيمة حلبا: للنزول بكثافة الى الساحات | اغلاق الاوتوستراد الشرقي بالقرب من مدخل صيدا الشمالي بالاطارات المشتعلة | وزارة الدفاع الروسية: يجب إيجاد حل بشكل طارئ لمسألة حراسة السجون حيث يوجد معتقلو داعش في سوريا | المنظمون في الزوق طلبوا من المتظاهرين عدم التعرض للجيش اللبناني | إعصار في دالاس يؤدي إلى قطع الكهرباء في الآلاف المنازل وأنباء عن وقوع جرحى | بدء توافد المواطنين الى دوار العلم في صور للمشاركة في الاعتصام المفتوح الذي يقيمه الحراك الشعبي | وهاب: كلام جنبلاط عن تنحي باسيل محاولة لتضليل الرأي العام | اقفال المؤسسات التربوية والمصارف في عكار |

واشنطن ترفع الغطاء عن لبنان... فهل يحصل الانهيار؟!

باقلامهم - الجمعة 10 أيار 2019 - 18:03 - راغدة درغام

هناك مؤشرات واضحة على استعداد واشنطن لرفع الغطاء عن لبنان.
في السابق، أعطت واشنطن لبنان غطاءً أمنياً باعتبار ان انهياره ممنوع. اليوم، ترى إدارة ترامب ان الأطراف اللبنانية داخل السلطة وخارجها استغلّت ذلك الالتزام الأميركي وبالغت كثيراً في تكييفه لمصالحها.

وبحسب مسؤولين معنيين، نفذ الصبر الأميركي وبات هناك استعداد جدي لرفع الغطاء مهما كان الثمن الذي يدفعه لبنان طالما لا يتصدّى اللبنانيون لـ”حزب الله” لإيقافه عن وضع المصالح الإيرانية فوق المصلحة اللبنانية.
إسرائيل تريد توظيف الفرصة المؤاتية للتخلّص من الصواريخ الإيرانية التي يسهّل “حزب الله” تصنيعها في لبنان بالذات لأن إدارة ترامب طفح كيلها وهي مستعدة لرفع الغطاء الأمني عن لبنان. فلا يعنيها تدمير البنية التحتية اللبنانية وهي في صدد تدمير مصانع الصواريخ التي تقول انها موزّعة بين بيوت المدنيين.

ولن تثنيها واشنطن عن ذلك، بل ستدعمها إذا انطلقت الصواريخ الإيرانية من مواقع “حزب الله” ضد اسرائيل. فالصيف قد لا يكون هادئاً أبداً، لا على الساحة الإيرانية الخليجية ولا على الساحة الإيرانية اللبنانية ولا على الساحة الإيرانية السورية حيث يشجّع البعض أن تكون تلك الساحة موقع شلّ قدرات إيران و”حزب الله” بدلاً من تحويل لبنان الى دولة فاشلة وخطيرة.

السؤال الذي يتداوله بعض الأوساط في نيويورك وواشنطن هو آفاق فتح دونالد ترامب باب الخيار العسكري في كل من ايران وفنزويلاّ معاً وتداعيات مثل هذا القرار. الانقسام الأميركي العامودي ينطبق على هذا الأمر، كما غيره. 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني