2019 | 13:14 أيار 26 الأحد
جعجع: نخوض معركة الفساد بشكل قوي منذ الحكومة السابقة وتجسد ذلك من خلال موضوع الكهرباء الذي عوّل عليه البعض للتمويل السياسي | الزعيم الكردي أوغلان يدعو إلى وقف الإضرابات عن الطعام في السجون التركية | جعجع: عندما طرح موضوع الكهرباء قام وزراء القوات بكل المناقشات وأعاب عليهم البعض بأن الموضوع ليس من اختصاصهم | الراعي في عظة الاحد: مدعوون لنعيش حضارة القربان التي اذا تحلىّ بها رجال السياسة استطاعوا جعل دولة القانون فوق كل اعتبار | زلزال مدمر بقوة 8 درجات على مقياس ريختر ضرب أربع دول لاتينية هي الإكوادور والبيرو وكولومبيا والبرازيل | ظريف: سنتصدى لأي مساع للحرب على إيران سواء كانت اقتصادية أو عسكرية وسنواجهها بقوة | نائب قائد الحرس الثوري الإيراني: تواجد الجيش الأميركي في المنطقة هو الأضعف في التاريخ | وزير الخارجية العراقي خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الإيراني: نقف مع طهران ضد العقوبات الاميركية | التلفزيون العراقي: ظريف يقول إن طهران لديها رغبة في بناء علاقات متوازنة مع كل الدول الخليجية | الطبش: الموازنة ستحال إلى المجلس النيابي لإقرارها وسينطلق قطار العمل لتطبيق مؤتمر سيدر الذي سيقدم فرص عمل واستثمارات | روحاني يقترح إجراء استفتاء شعبي في إيران حول البرنامج النووي لبلاده | جابر لـ"صوت لبنان(93.3)": الموازنة ضرورية ويجب ان تكون تقشفية لكنها غير كافية لمعالجة الوضع |

البحر في لبنان أجساد عارية ومفاتن

الحدث - الخميس 09 أيار 2019 - 06:11 - عادل غنام

علاقة اللبنانيين بالبحر لا تحدها حدود ، ولا يحول الطقس البارد في عز الربيع من إرتياده، لإلف سبب وسبب، فيما يبقى الأساس إكتساب سمرة مهيوبة، واليكم الدليل.
فما أن اشرقت شمس أيار الملفوحة بنسمة باردة، حتى سارع المواطنون لإفتراش الشاطىء، والإستمتاع بمياه الأزرق وإن كان ملوثاً في بعض المواقع البحرية.
وإذا كانت فئة كبيرة من المواطنين ترتاده للسباحة وصيد السمك وللإسترخاء والتأمل لرمي المشاكل، وكم هي كثيرة على فقش موجه، فإن البحر بالنسبة للشابات والنساء يعني شيئ أخر.
فالبحر يعني لهن إستعراض لإخر صيحات أزياء وألوان المايوهات والأكسسوارات المتممة لعروضهن البحرية، والأهم لقوامهن الرشيق، بعد خضوعهن لرجيم خاص، يساهم في إبراز مفاتن أجسادهن شبه العارية، والمُعرّضة لإشعة الشمس، لإكتساب سمرة جاذبة للعيون وآسرة للقلوب، ومتناسقة مع ألوان الصيف من الثياب.
فشواطئ لبنان اليوم، تضج بتلك الأجساد شبه العارية "المشلقحة" على الرمال والصخور.
أجساد تتقلب على وهج الشمس، تلاحق أشعتها من خلف غيوم راكضة في السماء، تستجديها لمزيد من إسمرار يترك بصمته الفارقة عن اللون الأساسي عند إرتداء الأزياء الصيفية الجريئة.
وتكفي جولة على تلك الشواطئ لرؤية تلك المشهدية، وتأمل فنون إكتساب السمرة بلجؤ شابات إلى أماكن بعيدة عن العيون، لتحرير أجسادهن من ورقة تين المايوهات الفاضحة أصلاً.
ومن بين تلك الصخور البحرية، وعلى أعين صيادي الأسماك والجمال، تتراقص الأجساد شبه العارية على وهج الشمس وفقش الموج، غير آبهة إلا بحمام شمسي مثير.

عادل غنام
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني