2019 | 17:09 تموز 18 الخميس
المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن يقدم إحاطته إلى مجلس الأمن | الأحمد: أطمئن الجميع وأقول لأهلنا في المخيمات الفلسطينية من حقكم أن تحتجوا وأن تشعروا بالغضب والخوف على لقمة العيش ولكن سنصل الى حل بالحوار ولن يلحق الضرر بأي فلسطيني | الأحمد موفدا من عباس: وصلت الى بيروت لإيصال رسالة الى كل المسؤولين اللبنانيين لأنه لا أزمة بين فلسطين ولبنان ولن تكون هناك أزمة | باسيل في الاجتماع الوزاري لمؤتمر تعزيز الحريات الدينية في واشنطن: ارادة العيش المشترك في لبنان أقوى من هشاشة النظام | الأرجنيتن تأمر بتجميد أصول حزب الله وتصنفه منظمة إرهابية | حركة المرور كثيفة من الكرنتينا باتجاه الدورة | بومبيو: الولايات المتحدة فرضت قيودا على قيادات عسكرية في بورما لانتهاكاتهم بحق الأقلية المسلمة | الكرملين: بوتين وماكرون يبحثان هاتفيا تطورات الأوضاع حول الملف النووي الإيراني | خليل: أنا مطمئن بأنّ الوفر في موضوع الموازنة والإلتزام بالعجز سيتحقّق | الوكالة الوطنية: حريق كبير في منطقة السامرية في الكورة أتى على مساحة كبيرة من اشجار الزيتون والدفاع المدني يعمل على إخماده | انفجار قرب مقر الشرطة في إقليم قندهار بأفغانستان | بري: الحضور إلزامي لجميع السادة النواب الساعة السادسة مساء للتصويت على الموازنة |

البحر في لبنان أجساد عارية ومفاتن

الحدث - الخميس 09 أيار 2019 - 06:11 - عادل غنام

علاقة اللبنانيين بالبحر لا تحدها حدود ، ولا يحول الطقس البارد في عز الربيع من إرتياده، لإلف سبب وسبب، فيما يبقى الأساس إكتساب سمرة مهيوبة، واليكم الدليل.
فما أن اشرقت شمس أيار الملفوحة بنسمة باردة، حتى سارع المواطنون لإفتراش الشاطىء، والإستمتاع بمياه الأزرق وإن كان ملوثاً في بعض المواقع البحرية.
وإذا كانت فئة كبيرة من المواطنين ترتاده للسباحة وصيد السمك وللإسترخاء والتأمل لرمي المشاكل، وكم هي كثيرة على فقش موجه، فإن البحر بالنسبة للشابات والنساء يعني شيئ أخر.
فالبحر يعني لهن إستعراض لإخر صيحات أزياء وألوان المايوهات والأكسسوارات المتممة لعروضهن البحرية، والأهم لقوامهن الرشيق، بعد خضوعهن لرجيم خاص، يساهم في إبراز مفاتن أجسادهن شبه العارية، والمُعرّضة لإشعة الشمس، لإكتساب سمرة جاذبة للعيون وآسرة للقلوب، ومتناسقة مع ألوان الصيف من الثياب.
فشواطئ لبنان اليوم، تضج بتلك الأجساد شبه العارية "المشلقحة" على الرمال والصخور.
أجساد تتقلب على وهج الشمس، تلاحق أشعتها من خلف غيوم راكضة في السماء، تستجديها لمزيد من إسمرار يترك بصمته الفارقة عن اللون الأساسي عند إرتداء الأزياء الصيفية الجريئة.
وتكفي جولة على تلك الشواطئ لرؤية تلك المشهدية، وتأمل فنون إكتساب السمرة بلجؤ شابات إلى أماكن بعيدة عن العيون، لتحرير أجسادهن من ورقة تين المايوهات الفاضحة أصلاً.
ومن بين تلك الصخور البحرية، وعلى أعين صيادي الأسماك والجمال، تتراقص الأجساد شبه العارية على وهج الشمس وفقش الموج، غير آبهة إلا بحمام شمسي مثير.

عادل غنام
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني