2019 | 09:29 تشرين الأول 21 الإثنين
تعليمات أساسية بضرورة نزول المواطنين باكراً الى الشارع في جل الديب لا سيما قبل جلسة مجلس الوزراء | قطع مفرق غزير على الطريق البحرية | وفاة راعي ابرشية انطلياس المطران كميل زيدان بعد صراع مع المرض | طريق ضهر البيدر مقطوعة بالاطارات المشتعلة | المعتمصون في خيمة حلبا: للنزول بكثافة الى الساحات | اغلاق الاوتوستراد الشرقي بالقرب من مدخل صيدا الشمالي بالاطارات المشتعلة | وزارة الدفاع الروسية: يجب إيجاد حل بشكل طارئ لمسألة حراسة السجون حيث يوجد معتقلو داعش في سوريا | المنظمون في الزوق طلبوا من المتظاهرين عدم التعرض للجيش اللبناني | إعصار في دالاس يؤدي إلى قطع الكهرباء في الآلاف المنازل وأنباء عن وقوع جرحى | بدء توافد المواطنين الى دوار العلم في صور للمشاركة في الاعتصام المفتوح الذي يقيمه الحراك الشعبي | وهاب: كلام جنبلاط عن تنحي باسيل محاولة لتضليل الرأي العام | اقفال المؤسسات التربوية والمصارف في عكار |

اللواء عثمان دخل مؤسسة الامن الداخلي بسيف العدل

باقلامهم - السبت 04 أيار 2019 - 18:23 - حسين الوجه

كتب الاعلامي حسين الوجه عبر صفتحه على الفايسبوك قائلا:"بعد الحملة على إرث الرئيس الشهيد رفيق الحريري والهجمة على الرئيس فؤاد السنيورة، التي تبيّن أنها صنعت من حقد وطين، وانتهت في مهدها الطائفي، كان لرئيس مجلس إدارة الميدل إيست محمد الحوت نصيب كبير من الهجمات، رغم نجاحه في تحويلها إلى أكثر المؤسسات اللبنانية ربحاً، وبعد محاولة تهشيم صورة مدّعي عام التمييز القاضي سمير حمّود ، جاء دور المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، الذي يستهدفه الفريق نفسه، في محاولة ستبوء بالفشل مثل سابقاتها.
فاللواء عثمان هو أحد أعمدة شعبة المعلومات التي كان لها الدور الأكبر في هزيمة الإرهاب داخل لبنان، وفي كشف شبكات تجسس إسرائيلية وفي التقاط خيوط أوصلت إلى كشف قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كما دخل المؤسسة بسيف من عدل، بمبدأ الثواب للنزيهين من الضباط والعناصر، والعقاب للمخالفين.
اليوم حملة على قوى الأمن وشعبة المعلومات واللواء عثمان، تختبىء بثياب القانون، وهي غير قانونية، وتحاول فرض أعراف جديدة...
كل هذا للهروب من محاسبة قاضٍ يظنّ أن هويته السياسية والمذهبية ستجعله فوق القانون. لكنّه زمن القانون والعدالة.
فهل بات عند البعض النجاح تهمة ومكافحة الفساد جريمة وتطبيق القانون جناية؟" 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني