2019 | 13:18 أيار 26 الأحد
جعجع: نخوض معركة الفساد بشكل قوي منذ الحكومة السابقة وتجسد ذلك من خلال موضوع الكهرباء الذي عوّل عليه البعض للتمويل السياسي | الزعيم الكردي أوغلان يدعو إلى وقف الإضرابات عن الطعام في السجون التركية | جعجع: عندما طرح موضوع الكهرباء قام وزراء القوات بكل المناقشات وأعاب عليهم البعض بأن الموضوع ليس من اختصاصهم | الراعي في عظة الاحد: مدعوون لنعيش حضارة القربان التي اذا تحلىّ بها رجال السياسة استطاعوا جعل دولة القانون فوق كل اعتبار | زلزال مدمر بقوة 8 درجات على مقياس ريختر ضرب أربع دول لاتينية هي الإكوادور والبيرو وكولومبيا والبرازيل | ظريف: سنتصدى لأي مساع للحرب على إيران سواء كانت اقتصادية أو عسكرية وسنواجهها بقوة | نائب قائد الحرس الثوري الإيراني: تواجد الجيش الأميركي في المنطقة هو الأضعف في التاريخ | وزير الخارجية العراقي خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الإيراني: نقف مع طهران ضد العقوبات الاميركية | التلفزيون العراقي: ظريف يقول إن طهران لديها رغبة في بناء علاقات متوازنة مع كل الدول الخليجية | الطبش: الموازنة ستحال إلى المجلس النيابي لإقرارها وسينطلق قطار العمل لتطبيق مؤتمر سيدر الذي سيقدم فرص عمل واستثمارات | روحاني يقترح إجراء استفتاء شعبي في إيران حول البرنامج النووي لبلاده | جابر لـ"صوت لبنان(93.3)": الموازنة ضرورية ويجب ان تكون تقشفية لكنها غير كافية لمعالجة الوضع |

اللواء عثمان دخل مؤسسة الامن الداخلي بسيف العدل

باقلامهم - السبت 04 أيار 2019 - 18:23 - حسين الوجه

كتب الاعلامي حسين الوجه عبر صفتحه على الفايسبوك قائلا:"بعد الحملة على إرث الرئيس الشهيد رفيق الحريري والهجمة على الرئيس فؤاد السنيورة، التي تبيّن أنها صنعت من حقد وطين، وانتهت في مهدها الطائفي، كان لرئيس مجلس إدارة الميدل إيست محمد الحوت نصيب كبير من الهجمات، رغم نجاحه في تحويلها إلى أكثر المؤسسات اللبنانية ربحاً، وبعد محاولة تهشيم صورة مدّعي عام التمييز القاضي سمير حمّود ، جاء دور المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، الذي يستهدفه الفريق نفسه، في محاولة ستبوء بالفشل مثل سابقاتها.
فاللواء عثمان هو أحد أعمدة شعبة المعلومات التي كان لها الدور الأكبر في هزيمة الإرهاب داخل لبنان، وفي كشف شبكات تجسس إسرائيلية وفي التقاط خيوط أوصلت إلى كشف قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كما دخل المؤسسة بسيف من عدل، بمبدأ الثواب للنزيهين من الضباط والعناصر، والعقاب للمخالفين.
اليوم حملة على قوى الأمن وشعبة المعلومات واللواء عثمان، تختبىء بثياب القانون، وهي غير قانونية، وتحاول فرض أعراف جديدة...
كل هذا للهروب من محاسبة قاضٍ يظنّ أن هويته السياسية والمذهبية ستجعله فوق القانون. لكنّه زمن القانون والعدالة.
فهل بات عند البعض النجاح تهمة ومكافحة الفساد جريمة وتطبيق القانون جناية؟" 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني