2019 | 14:25 تموز 19 الجمعة
مجلس العشائر يعلن مقتل عناصر من حزب الله والحرس الثوري شمال العراق في معسكر المقصوف الذي يضم صواريخ بالستية نقلتها إيران | العسكريون المتقاعدون يواصلون اعتصامهم في وسط بيروت | "أم تي في": جلسة إقرار الموازنة تُستهل عند الثالثة وسيُصار لدرس كل مادة بمادتها وعددها 96 والنفقات تُدرس أوّلاً ثم الواردات | الرئيس عون: ما حصل في قبرشمون لا تمحي آثاره إلّا محاكمة عادلة سليمة تمهّد الطريق أمام المصالحة | المريض بطرس سليم ضومط بحاجة ماسة لوحدات دم وبلاكيت فئة O- في مركز كسروان الطبي. للتبرع: 71847393 | الدفاع المدني يعمل على إخماد حريق بمحاذاة أوتوستراد الزلقا وزحمة سير في المحلّة | الرئيس عون: تفعيل حضور الدولة في المناطق لا يكون فقط بالأمن بل أيضاً بالإنماء وتعزيز قطاعات الإنتاج فيها | التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من الرويال الضبية باتجاه نهر الكلب وصولا الى جونية | إدي معلوف: ما قام به وزير العمل هو تطبيق قانون العمل اللبناني لا أكثر ولا أقل | مريض بحاجة ماسة الى 3 وحدات دم وبلاكيت من فئة O- في مستشفى KMC جونية للتبرع الرجاء الاتصال على الرقم التالي: 71847393 | التحكم المروي: تعطل مركبة على محول نهر الموت | ‏معوض: كلام وزير المالية عن عجز الدولة عن ضبط التهرب الجمركي ادانة للحكومة |

اللواء عثمان دخل مؤسسة الامن الداخلي بسيف العدل

باقلامهم - السبت 04 أيار 2019 - 18:23 - حسين الوجه

كتب الاعلامي حسين الوجه عبر صفتحه على الفايسبوك قائلا:"بعد الحملة على إرث الرئيس الشهيد رفيق الحريري والهجمة على الرئيس فؤاد السنيورة، التي تبيّن أنها صنعت من حقد وطين، وانتهت في مهدها الطائفي، كان لرئيس مجلس إدارة الميدل إيست محمد الحوت نصيب كبير من الهجمات، رغم نجاحه في تحويلها إلى أكثر المؤسسات اللبنانية ربحاً، وبعد محاولة تهشيم صورة مدّعي عام التمييز القاضي سمير حمّود ، جاء دور المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، الذي يستهدفه الفريق نفسه، في محاولة ستبوء بالفشل مثل سابقاتها.
فاللواء عثمان هو أحد أعمدة شعبة المعلومات التي كان لها الدور الأكبر في هزيمة الإرهاب داخل لبنان، وفي كشف شبكات تجسس إسرائيلية وفي التقاط خيوط أوصلت إلى كشف قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كما دخل المؤسسة بسيف من عدل، بمبدأ الثواب للنزيهين من الضباط والعناصر، والعقاب للمخالفين.
اليوم حملة على قوى الأمن وشعبة المعلومات واللواء عثمان، تختبىء بثياب القانون، وهي غير قانونية، وتحاول فرض أعراف جديدة...
كل هذا للهروب من محاسبة قاضٍ يظنّ أن هويته السياسية والمذهبية ستجعله فوق القانون. لكنّه زمن القانون والعدالة.
فهل بات عند البعض النجاح تهمة ومكافحة الفساد جريمة وتطبيق القانون جناية؟" 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني