2019 | 00:59 حزيران 18 الثلاثاء
الحوثيون يعلنون تنفيذ هجوم جديد استهدف مطار أبها جنوب السعودية | نجل الرئيس المصري السابق محمد مرسي: السلطات ترفض طلب أسرته دفنه بمقابر العائلة | افرام للـ"او تي في": من اهم الإنجازات التي تمكنت من تحقيقها منذ انتخابي نائباً استحداث "بيرة على تفاح" وافتتاح معمل نفايات في غوسطا | قيومجيان لل"او تي في": لو اعتمدت الموازنة على خطوات اصلاحية كان يمكننا تجنب فرض الضرائب وتجنب الضجة التي حصلت حول معاشات التقاعد وغيرها | أ.ف.ب: الاخوان المسلمون يتهمون السلطات المصرية بـ"القتل البطيء" لمرسي | عضو في هيئة الدفاع عن الرئيس الراحل محمد مرسي: مرسي كان يعاني من الضغط والسكر ويشكو من ضعف الرؤية | مبعوث بوتين إلى سوريا يبحث مع عبد المهدي مشاركة العراق في مفاوضات أستانا | جماعة الإخوان المسلمين تطالب بتحقيق دولي في وفاة مرسي | مخابرات الجيش توقف المواطن محمد منصور لاعتدائه بالضرب على مدير إحدى الصيدليات مطلع الشهر الحالي | مجلس الأمن: يجب محاسبة منفذي ومخططي وممولي الهجمات على السعودية | مجلس الأمن: الهجوم على مطار أبها ينتهك القانون الدولي ويهدد الأمن والسلم الدوليين | الخارجية الاميركية: بومبيو يزور الثلاثاء مقر القيادة الوسطى في تامبا بفلوريدا لبحث التطورات في المنطقة مع القادة العسكريين |

"مجزرة شنيعة" عمرها قرون بسبب لعبة بسيطة!

متفرقات - الخميس 25 نيسان 2019 - 08:29 -

كشف بحث أثري جديد أن مذبحة وقعت منذ 350 عاما يمكن أن تكون ناجمة عن لعبة السهام القديمة والبسيطة.

واكتشف علماء الآثار في الآونة الأخيرة بقايا مروعة تعود لـ 28 جثة، وأكثر من 60 ألف قطعة أثرية محفوظة جيدا، خلال أعمال التنقيب في ألاسكا.

وساعد الاكتشاف في تأكيد جزء من الأسطورة القديمة، التي تحدث عنها سكان "Yup'ik" على مر القرون، الذين يعيشون في منطقة "Nunalleq" (المعروفة سابقا باسم "Agaligmiut").


كما تكشف الهياكل العظمية المشوهة الموجودة في الموقع، الكثير عن الطرق الشنيعة المتعلقة بإعدام الناس في تلك الحقبة، والتي شملت النساء والأطفال وكبار السن من الرجال.

وفي حديثه مع "Live Science"، قال ريك كنشت، أحد قادة المشروع ومحاضر الآثار في جامعة "أبردين": "رُبط بعض أصحاب الجثث بحبال من العشب لإعدامهم، وعُثر على ثقوب في الجزء الخلفي من جماجم بعض الضحايا، ناجمة عن ما يشبه الرمح أو السهم".

وتقول الأسطورة القديمة إن البقايا تصور مجزرة حدثت بعد اندلاع صراع أثناء لعبة السهام، عندما أصاب طفل ولدا آخر في عينه بسهم. ثم قيل إن والد الصبي المصاب أصاب عيني الطفل الآخر بالسهام، ما أدى إلى تصاعد النزاع دون توقف، مع انطلاق سلسلة من الحروب في جميع أنحاء ألاسكا ويوكون.

وأكد كنشت، أن هناك عددا من القصص التي تدعي أنها تصور بداية الصراع.

ويعتقد العلماء أن الطقس البارد في ذلك الوقت، ساهم في نقص الغذاء، الأمر الذي يمكن أن يؤدي أيضا إلى نشوب الصراع.

وتكشف الكثير من القطع الأثرية المحفوظة جيدا، بما في ذلك الدمى والتماثيل وأقنعة الرقص الخشبية والسلاسل العشبية، الكثير عن خفايا صراعات "Agaligmiut".

ومن غير الواضح تاريخ وقوع المذبحة، ولكن المجمع الذي شهد الصراعات، بُني بين عامي 1590 و1630، ودُمر بسبب الهجمات بين عامي 1652 و1677.

ويشير المؤرخون إلى تلك الفترة الزمنية في ألاسكا في القرن السابع عشر، باسم "حروب القوس والسهم".

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني