2019 | 06:58 أيار 22 الأربعاء
الحوثيون يعلنون عن هجوم جديد بطائرة مسيرة على مطار نجران السعودي | القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي عقب إفادة بشأن إيران: منعنا وقوع هجمات بسبب نشر قوات في المنطقة | السيناتور الجمهوري ليندزي غراهام: إرسال حاملة الطائرات إلى الخليج كان لحماية جنودنا ومصالحنا وليس لشن حرب | أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي: التهديدات الإيرانية لا تزال قائمة | أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح: نرجو أن تسود الحكمة والعقل في التعامل مع الأحداث التي تشهدها المنطقة | مجلس النواب اليمني يوجه الحكومة بعدم التعامل مع مبعوث الأمم المتحدة إلى حين التزامه بعدم مخالفة القرارات الأممية الخاصة باليمن | وزارة الدفاع الروسية: هجوم كبير لـ"هيئة تحرير الشام" على مواقع الجيش السوري جنوب محافظة إدلب | قاطيشا للـ"او تي في": خلافنا مع حزب الله على السلاح انما في الحكومة والمجلس النيابي فنحن مع كل من يقف معنا في مكافحة الفساد | الكونغرس الأميركي: سنرد بقوة إذا كانت إيران خلف الاعتداءات الأخيرة في الخليج العربي | الكونغرس الأميركي: ندعو إيران إلى تغيير سلوكها في المنطقة فورا | الكرملين: بوتين يبحث هاتفيا مع ميركل وماكرون الأزمة الداخلية في أوكرانيا | الجزيرة: وفد عراقي يصل الى طهران ويحمل مبادرة لحل الازمة بين اميركا وايران |

عيون وآذان.. كوريا الشمالية والخلاف مع إدارة ترامب!

مقالات مختارة - الخميس 25 نيسان 2019 - 06:55 - جهاد الخازن

كوريا الشمالية في الأخبار خلال الأسابيع الأخيرة، وأهم خبر أن رئيسها كيم جونغ-اون سيقابل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في فلاديفوستوك، أكبر المدن الروسية على المحيط الهادي.

الاجتماع اليوم يأتي بعد قليل من فشل لقاء الرئيسين دونالد ترامب وكيم جونغ-اون في هانوي، وكل من الرئيسين الكوري الشمالي والروسي له «أجندة» للاجتماع تختلف عن الآخر.

كان الاتحاد السوفياتي على علاقات جيدة مع كوريا الشمالية خلال الحرب الباردة، وأهمها الاقتصاد، كما أن روسيا قدمت لكوريا الشمالية معلومات أفادتها في برنامجها النووي.

العلاقات تدهورت بعد غياب الحرب الباردة ثم عادت فقويت بعد العام ألفين وتوتر علاقات روسيا مع الغرب، ولعلها الآن على أساس «عدو عدوي صديقي».

كان آخر اجتماع بين البلدين سنة ٢٠١١ عندما اجتمع الرئيس الروسي في حينه ديمتري ميدفيديف مع كيم جونغ-ايل، والد الرئيس الحالي.

هناك حدود بين البلدين إلا أنها قصيرة وهناك عمال كوريون شماليون يعملون في روسيا. وزارة الخارجية الروسية تقول إنهم في حدود ثمانية آلاف، إلا أن تقديرات أخرى تجعل عددهم أعلى كثيراً.

بعد انهيار العلاقة مع الولايات المتحدة أصبحت كوريا الشمالية تريد انفتاحا على دول أخرى، ولعل رئيسها يطلب علاقات اقتصادية ثابتة مع روسيا في اجتماع فلاديفوستوك.

كوريا الشمالية انسحبت من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وروسيا لا تريد عودتها إلى المعاهدة وإنما تريد استمرار الوضع السياسي الراهن. الرئيس بوتين يهمه أن يثبت للولايات المتحدة وغيرها أن بلاده لا تزال من أقوى دول الأطلسي نفوذاً.

كوريا الشمالية حتماً تريد نهاية العقوبات الدولية المحيطة بها، فاقتصادها في وضع سيء ونهاية العقوبات تعني فتح الأبواب لاقتصادها لينمو. طبعاً الاقتصاد الروسي يعاني صعوبات، إلا أن الرئيس بوتين يهمه أن تكون علاقات بلاده مع كوريا الشمالية طيبة، ولو لإغاظة البيت الأبيض.

كوريا الشمالية اختبرت صاروخاً جديداً إلا أن ما هو أهم من هذا أنها طالبت بعدم حضور وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو الاجتماعات النووية معها، ورأت أن يحضر الاجتماعات شخص أكثر حذراً ودراية من الوزير.

بومبيو سئل إن كان يعتبر كيم من «الطغاة» وهو رد بأنه قال ذلك في الماضي. وزارة الخارجية الكورية الشمالية قالت إن بومبيو تكلم من دون مسؤولية وأهان سمعة رئيس كوريا الشمالية وكشف عن لؤمه.

اجتماع هانوي فشل بعد أن قالت الولايات المتحدة إن كوريا الشمالية طالبت بإلغاء جميع العقوبات ضدها لتستطيع تقليص برنامجها النووي. كيم مدح علاقاته مع دونالد ترامب ورد هذا بتغريدات تمدح رئيس كوريا الشمالية وتقترح اجتماع قمة آخر.

كان المستشار الأمني للرئيس ترامب جون بولتون قال قبل أيام إن على كوريا الشمالية أن تثبت أنها ستتخلى عن برنامجها النووي العسكري قبل أي قمة مقبلة بين الرئيسين، وردت كوريا الشمالية على بولتون بأنه قليل الرؤية للأحداث.

أقول إن بولتون عميل إسرائيلي وإن اختيار ترامب له عضواً في إدارته خطأ كبير، فهو استقدم جاسوساً إسرائيلياً إلى داخل الادارة.

جهاد الخازن - الحياة

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني