2019 | 14:09 آب 20 الثلاثاء
توقيف 17 سورياً بجرم محاولة الدخول خلسة | "الحدث": توقيف 5 أشخاص جنوب غرب فرنسا كانوا ينوون مهاجمة قوى الأمن | الرئيس عون أمام وفد من منطقة الشوف: وجودي في بيت الدين لزيادة الطمأنينة واللحمة بين أهالي المنطقة ومجتمعها | إرسلان من بيت الدين: رئيس الدولة هو رمز لوحدة البلاد وللدستور والمؤسسات ويدنا ممدودة للتعاون والأمور سالكة في الإتجاه الصحيح | مُسلّح استولى على حافلة على جسر في البرازيل واتخذ من كانوا عليها رهائن | منظمة التحرير: لا صحة للتصريحات التي نُسبت لعزام الأحمد على لسان وزير العمل اللبناني أنّ الأحمد أبلغه تأييد عباس لقراره حول العمالة الفلسطينية | عدوان بعد اجتماع لجنة الإدارة والعدل: بدأنا ورشة عمل تتناول كل القوانين التي تتعلق بالقضاء ومن يتدخل بعمله ولن تتوقف قبل كفّ اليد عن القضاء وتوقيف المتورطين | غريفثس يُشدّد على أهمية جهود نائب وزير الدفاع السعودي لاستعادة الاستقرار جنوب اليمن | بطيش: تطوير المطار وتوسيعه خطوة على طريق تحديث المرافق العامة وتعزيز السياحة وجعل بيروت محطة ترانزيت | "الحرس الثوري": إيران سترد بحزم على أي تحرك أميركي ضد ناقلة النفط الإيرانية "أدريان دريا" | "ال بي سي": إرسلان وجّه دعوة إلى الرئيس عون لزيارة دار خلدة | فلسطين تدين مشاركة عدد من موظفي البيت الأبيض في اقتحام الأقصى |

بعد إعلان موعد "صفقة القرن"... الأردن يقول إن "القدس فوق السياسة"

أخبار إقليمية ودولية - الثلاثاء 23 نيسان 2019 - 14:13 -

قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، اليوم الثلاثاء، إن الأردن يختلف مع الولايات المتحدة بشأن فلسطين، رغم العلاقات الجيدة التي تجمع الطرفين.

وأشار الصفدي خلال اجتماعه بكتلة فلسطين النيابية، إلى أن القدس فوق السياسة، ومقدساتها خط أحمر، بحسب صحيفة "السبيل" الأردنية.

وأضاف أن الأردن مستمر في رفع الظلم عن الفلسطينيين، ودعمهم في إقامة دولتهم، "فنحن على اتصال مباشر مع القوى الدولية لدعم الفلسطينيين، لأن حماية القدس مسؤولية أردنية فلسطينية عربية إسلامية".

ونوه الصفدي إلى أن الوطن البديل كلام مرفوض ولا قبول لطرحه على الطاولة وهو موقف ثابت لم ولن يتغير، مشيرا إلى أنه ثمة صعوبات تواجه الأردن في الدفاع عن فلسطين، لا يستطيع مواجهتها وحده.

وأكد الصفدي أن الأردن يريد سلاماً عادلاً يعيد الحقوق الفلسطينية المشروعة، فنحن نريد السلام شاملا ودائما، وأن سبيل هذا السلام واضح، أكدناه وأكده العرب والمسلمون ويدعمه موقف دولي ثابت.

 وعن صفقة القرن قال الصفدي: "نحن لا نعرف ماذا ستقدم الولايات المتحدة، فهم يقولون أنهم يعدون خطة سيطرحونها في الوقت المناسب، ولكن نعرف ويعرف العالم ما هو موقفنا وماذا نقول".

شدد العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، على أن الأردن لن يقبل بأن يمارس عليه أي ضغط بسبب مواقفه من القضية الفلسطينية والقدس.

وجدد العاهل الأردني تأكيد موقف المملكة الثابت من القضية الفلسطينية والقدس، مشددا على أنه لا حل للقضية الفلسطينية إلا من خلال حل الدولتين الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو/ حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار إلى أن زياراته الخارجية التي شملت دولا عربية وأوروبية ركزت على موقف الأردن الواضح والمعروف تجاه القضية الفلسطينية، وكذلك الجهود المبذولة مع الأطراف الفاعلة من أجل تحقيق السلام العادل والدائم.

في سياق متصل، واصل الأردنيون، الثلاثاء، تنفيذ مسيرات شعبية، دعما لموقف عاهل البلاد الملك عبد الله الثاني، تجاه القدس المحتلة.

ومنذ انطلاق المسيرة المركزية التي دعت لها الحركة الإسلامية، أواخر آذار الماضي، وسط العاصمة عمان، تجوب المسيرات الداعمة للملك، بشكل شبه يومي، معظم المحافظات والمدن.

كما تجري بعض الفعاليات المشابهة، رسمية وشعبية، في بعض الجامعات والدوائر المختلفة بالبلاد.

وشهدت محافظات الزرقاء، وإربد، والمفرق، مسيرات شعبية، تؤكد وتساند الوصاية الهاشمية على القدس المحتلة والمقدسات الإسلامية.

ويترقب العالم تفاصيل ما يعرف بـ"صفقة القرن" الأمريكية، عقب إعلان مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، للسلام بالشرق الأوسط، جاريد كوشنر، منتصف شباط الماضي، اعتزام واشنطن تقديم خطتها للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بعد شهر رمضان المقبل.

كما ترددت شائعات حول وجود ضغوط أميركية على الأردن للقبول بـ "صفقة القرن".

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الأردنية جمانة غنيمات، الثلاثاء، إن "الأردنيين دائماً خلف قيادتهم، لا يتأخرون أبداً، خاصة عندما يتعلق الأمر بفلسطين والقدس والمسجد الأقصى، ومساندة مليكهم في موقفه المعبر عن موقف كامل الأردنيين".

وأشار إلى أن زياراته الخارجية التي شملت دولا عربية وأوروبية ركزت على موقف الأردن الواضح والمعروف تجاه القضية الفلسطينية، وكذلك الجهود المبذولة مع الأطراف الفاعلة من أجل تحقيق السلام العادل والدائم.

ويترقب العالم تفاصيل ما يعرف بـ"صفقة القرن" الأميركية، عقب إعلان مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للسلام بالشرق الأوسط، جاريد كوشنر، منتصف شباط الماضي، اعتزام واشنطن تقديم خطتها للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بعد الانتخابات العامة الإسرائيلية.

كما ترددت شائعات حول وجود ضغوط أمريكية على الأردن للقبول بـ "صفقة القرن".

ودائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف في الأردن، هي المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس، بموجب القانون الدولي الذي يعد الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها من جانب (إسرائيل).

كما احتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس بموجب اتفاقية وادي عربة (اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية الموقعة في 1994).

وفي آذار 2013، وقع العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني محمود عباس اتفاقية تعطي الأردن حق "الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات" في فلسطين.

"سبوتنيك" 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني