2019 | 16:56 أيار 22 الأربعاء
بستاني ردا على جعجع: على المدى القصير ستتسلّم مياه البقاع تشغيل محطة إيعات وتفعيلها وسنبدأ فوراً بدراسة لتوسعة المحطة | جلسة مجلس الوزراء تشهد نقاشات حامية على خلفية ما اعتبره بعض الوزراء إضاعة للوقت في مناقشة وإقرار الموازنة | وزير الخارجية الفرنسي: لدينا معلومات عن المزاعم باستخدام السلاح الكيماوي من قبل الحكومة السورية | قوى الأمن: المباشرة بوضع إشارة "بلوك" على ملفات السيارات التي لم يسدد أصحابها قيمة محاضر المخالفات | البيت الأبيض: ترامب يرغب في رؤية تغيير في سلوك إيران ولا يسعى للحرب | جعجع: الروائح المنبعثة من محطة تكرير إيعات تحوِّل الحياة في دير الاحمر الى مأساة نتمنى على بستاني ان تتدخل شخصياً | أحمد الإبراهيمي يعلن موافقته المبدئية على قيادة مرحلة انتقالية بعد دعوات من الحراك الشعبي | وزارة الدفاع الروسية: الجيش السوري قتل 150 من مسلحي جبهة النصرة جنوبي إدلب | "او تي في": الجو في جلسة مجلس الوزراء مُلبّد وفريق الحريري يحاول تقريب وجهات النظر بين باسيل وحسن خليل للانتهاء من مناقشة الموازنة اليوم | الأمم المتحدة: أكثر من 24 مليون شخص كانوا بحاجة إلى مساعدات هذا العام | وكالة الأنباء القطرية: قطر تعلن عن تدريبات عسكرية في ميدان الرماية البحري ابتداءً من 23 حزيران المقبل | "ام تي في": الاجتماع المصغّر للوزراء لم يقدّم أي جديد بالنسبة للموازنة وكلّ الكلام كان عن طروحات قديمة والأجواء لا توحي بأن جلسة الموازنة اليوم ستكون الأخيرة |

معهد ألماني يكتشف أول جزيء في الكون على بعد 3000 سنة ضوئية

متفرقات - الثلاثاء 23 نيسان 2019 - 08:21 -

رغم أن الباحثين برهنوا، قبل حوالي قرن، في المختبر على وجود "أول جزيء"، إلا أنهم لم يستطيعوا العثور عليه في الكون. لكن بعد قرابة 100 عام تكلل البحث بالنجاح وتم العثور على "الجزيء الأول"، على بعد 3 آلاف سنة ضوئية من الأرض.بحث عنه علماء الفيزياء الفلكية قرابة 100 عام. وها هم الآن باحثون من ألمانيا يثبتون وجود أقدم مركب جزيئي للكون في الفضاء. ربما ساعد العثور على أيونات هيدريد الهليوم الباحثين على فهم التطور الأول للكون عقب الانفجار العظيم، وذلك حسبما ذكر رولف غوستن، من معهد ماكس بلانك لعلم الفلك الراديوي، بمدينة بون الألمانية، والذي يقود فريق الباحثين الدولي في الدراسة التي نشرتها مجلة "نيتشر" المتخصصة.

كانت أيونات هيدريد الهليوم أول جزيء يتكون في الكون عقب الانفجار العظيم الذي حدث قبل نحو 13 مليار و800 مليون سنة. ورغم أن الباحثين برهنوا في المختبر بالفعل عام 1925 على وجود الأيون، وهو مركب من الهيدروجين المؤين وذرات الهليوم المحايدة، إلا أنهم لم يستطيعوا العثور عليه في الكون، حيث لم تكن تتوفر ببساطة الكشافات المطلوبة في البحث عنه، حسبما أوضح عالم الفيزياء الفلكية، الألماني غوستن، في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ).

وقال غوستن إنه استثمر هو وزملاؤه أكثر من عشر سنوات من أجل تطوير مطياف بالغ الدقة، يكون قادرا على رصد إشعاع الأشعة تحت الحمراء الخاصة بالجزيء في الفضاء. شارك في التطوير باحثون من جامعة كولونيا أيضا. ثم قام الباحثون بعمليات الرصد الحاسمة انطلاقا من مرصد فلكي طائر، وهو طائرة بوينغ 747 بعد تحويلها لمرصد. عثر الباحثون على هذا الجزيء في ضباب كوكبي على بعد نحو 3000 سنة ضوئية من الأرض. وتابع غوستن: "كنا نخطط منذ وقت طويل للبحث عن أيونات هيدريد الهليوم، فمن الطبيعي أن يوقظ شيء عظيم مثل الجزيء الأول للكون الطموح العلمي لدى الباحثين". كان الباحثون يأملون قبل اكتشاف الأيونات في وضع نموذج أفضل للتفاعلات الكيمائية التي تمت في المرحة المبكرة للكون، عقب الانفجار العظيم مباشرة.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني