2019 | 05:07 أيار 23 الخميس
بيان للسفارة السعودية في واشنطن: الدفاعات السعودية اعترضت طائرة مسيرة تابعة للحوثيين فوق محافظة نجران | خامنئي: لم يكن لدي ايمان كبير بالصيغة التي تم بها تنفيذ الاتفاق النووي وقد قلت ذلك للرئيس روحاني وظريف | الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا: كأس العالم 2022 لكرة القدم في قطر لن يتم توسيعه وسيقام بين 32 فريقًا | منظمة التحرير الفلسطينية: قررنا عدم المشاركة في مؤتمر المنامة الذي اقترحته الإدارة الأميركية | متحدث أممي: عدد النازحين من طرابلس الليبية يتجاوز 78 ألف شخص نصفهم أطفال | باسيل أعطى تعليماته إلى قنصل لبنان في لوس أنجلوس بتقديم كل مساعدة ممكنة لأعادة جثامين ضحايا حادث السير إلى لبنان | علي حسن خليل: ملتزمون من موقعنا السياسي أن ننحاز لنصل الى ما يرضي الطبقة العمالية وما يبعدنا عن التوترات ويهز أركان الوطن | قائد بالحرس الثوري: إيران تسيطر بشكل كامل على شمال مضيق هرمز | قائد بالحرس الثوري الإيراني: السفن الحربية الأميركية في المنطقة تحت السيطرة الكاملة للجيش الإيراني والحرس الثوري | البنتاغون: نشر القوات الأميركية في الخليج أوقف الهجمات العدائية الإيرانية | تيار المستقبل: تعيين فارس الحريري مسؤولا للشؤون التنظيمية في منسقية صيدا والجنوب | ولي عهد أبوظبي والعاهل الأردني يؤكدان أن أمن الإمارات والأردن كان وسيبقى واحدا لا يتجزأ |

الحريري ممتعض.. ولن يقابل التصعيد بالتصعيد

أخبار محليّة - الثلاثاء 23 نيسان 2019 - 07:42 -

بحسب مصادر واسعة الاطلاع، فإنّ رئيس الحكومة سعد الحريري نفسه، لم يكن مرتاحاً من الكلام الرئاسي، واعتبر انه يستهدفه شخصياً، ومع ذلك قرّر عدم التعليق، بأي كلام مباشر يصدر عنه شخصياً. الّا انّه تناول الموضوع باقتضاب في تصريح له بعد عودته الى بيروت امس، حيث قال: «أنا لا أريد الرد، أفهم انّ كلاً من الأحزاب السياسية يريد أن يزيد رصيده، ولكن بالنسبة لي هي النتيجة، وأن يقرّ مجلس الوزراء موازنة فيها اصلاح كبير جداً، من اجل مستقبل اولادنا، وما يهمّنا هو ان نتشارك جميعاً في هذا الموضوع. نريد ان نأكل العنب ولا نريد قتل الناطور، والخميس نكون جاهزين إن شاء لله».

وعلى الرغم من امتناع الحريري عن الرد، الا انّ الاشارات الصادرة من محيطه، توحي بوجود برودة في العلاقات بين الرئاستين الاولى والثالثة، وتعكس علامات استفهام حول خلفيات الهجوم الرئاسي على رئيس الحكومة. فيما اكّدت مصادر مطلعة على هذه الاجواء لـ»الجمهورية» انّ الحريري قرّر الّا يتخذ امتعاضه من الكلام الرئاسي، ذريعة لمقابلة التصعيد بالتصعيد، ومن هنا كان التأكيد عبر اوساطه بـ»أننا لا نريد الدخول في سجالات، والوقت للعمل وليس لتبادل الكلام عبر المنابر والعمل على الموازنة جار بكل جدّية».

وبحسب اوساط لصيقة بالحريري، فإنّه يعتبر انّ المرحلة الحالية مخصصة للعمل وليست للانزلاق الى الردود او المزايدات. وبالتالي هو لا يغامر ولا يتخذ قراراته على اساس عاطفي او انفعالي، وانما يعتمد المقاربة الموضوعية المتحسسة للمسؤولية، ويدعو الآخرين الى ملاقاته في هذه المقاربة. وسجلت ملاحظة لافتة تفيد انّ عون، عندما اعلن رفضه ان يتم البحث في الاجراءات التي يجب اتخاذها، على الملأ وخارج اطار النقاشات الداخلية، انتقد من حيث يدري او لا يدري، الوزير جبران باسيل، لأنّ باسيل هو الذي فعل ذلك وبدأ هذا النقاش».

   

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني