2019 | 13:35 آب 26 الإثنين
دار الفتوى: 31 آب هو بداية السنة الهجرية الجديدة | الحوثيون: هاجمنا بشكل واسع هدفاً مهمّاً في الرياض بطائرات مسيرة | باسيل تسلّم نسخا عن أوراق اعتماد 7 سفراء جدد في لبنان: الهند، البرتغال، نيوزيلندا، غواتيمالا، جورجيا، البوسنة والبيرو | "الوكالة الوطنية": الطيران الحربي الاسرائيلي يحلق في أجواء مرجعيون على مستوى متوسط | أردوغان حول إنشاء المنطقة الآمنة شرق الفرات: قريباً جداً ستبدأ قواتنا البرية الدخول إلى المنطقة وسنتخلّص من التنظيمات الإرهابية | وزير الدفاع اليمني يوجه كافة الوحدات العسكرية في عدن وأبين وشبوه بوقف إطلاق النار استجابة لدعوة قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية | وزير الإعلام اليمني: وزير الدفاع يطلب من الوحدات العسكرية وقف النار في شبوة وعدن وأبين | المسؤول الاعلامي في حزب الله محمد عفيف: التنسيق متكامل بين أجهزتنا وبين أجهزة الدولة اللبنانية | اللواء خير من الضاحية: ما حصل نوع جديد من أنواع الارهاب وبتوجيه من الحريري سنقف الى جانب أي مواطن لبناني متضرر | الكرملين: بوتين يتفهم مخاوف أردوغان بشأن إدلب ولكنه قلق أيضاً بشأن ارتفاع نسبة الهجمات من المسلحين | "الوكالة الوطنية": دوريات لليونيفيل على بعض النقاط الحدودية في رأس الناقورة والظهيرة من دون تسجيل أي تحرك غير اعتيادي | المسؤول الاعلامي في حزب الله محمد عفيف يرافق اللواء خير خلال تفقده المباني المتضررة في الضاحية |

الحريري ممتعض.. ولن يقابل التصعيد بالتصعيد

أخبار محليّة - الثلاثاء 23 نيسان 2019 - 07:42 -

بحسب مصادر واسعة الاطلاع، فإنّ رئيس الحكومة سعد الحريري نفسه، لم يكن مرتاحاً من الكلام الرئاسي، واعتبر انه يستهدفه شخصياً، ومع ذلك قرّر عدم التعليق، بأي كلام مباشر يصدر عنه شخصياً. الّا انّه تناول الموضوع باقتضاب في تصريح له بعد عودته الى بيروت امس، حيث قال: «أنا لا أريد الرد، أفهم انّ كلاً من الأحزاب السياسية يريد أن يزيد رصيده، ولكن بالنسبة لي هي النتيجة، وأن يقرّ مجلس الوزراء موازنة فيها اصلاح كبير جداً، من اجل مستقبل اولادنا، وما يهمّنا هو ان نتشارك جميعاً في هذا الموضوع. نريد ان نأكل العنب ولا نريد قتل الناطور، والخميس نكون جاهزين إن شاء لله».

وعلى الرغم من امتناع الحريري عن الرد، الا انّ الاشارات الصادرة من محيطه، توحي بوجود برودة في العلاقات بين الرئاستين الاولى والثالثة، وتعكس علامات استفهام حول خلفيات الهجوم الرئاسي على رئيس الحكومة. فيما اكّدت مصادر مطلعة على هذه الاجواء لـ»الجمهورية» انّ الحريري قرّر الّا يتخذ امتعاضه من الكلام الرئاسي، ذريعة لمقابلة التصعيد بالتصعيد، ومن هنا كان التأكيد عبر اوساطه بـ»أننا لا نريد الدخول في سجالات، والوقت للعمل وليس لتبادل الكلام عبر المنابر والعمل على الموازنة جار بكل جدّية».

وبحسب اوساط لصيقة بالحريري، فإنّه يعتبر انّ المرحلة الحالية مخصصة للعمل وليست للانزلاق الى الردود او المزايدات. وبالتالي هو لا يغامر ولا يتخذ قراراته على اساس عاطفي او انفعالي، وانما يعتمد المقاربة الموضوعية المتحسسة للمسؤولية، ويدعو الآخرين الى ملاقاته في هذه المقاربة. وسجلت ملاحظة لافتة تفيد انّ عون، عندما اعلن رفضه ان يتم البحث في الاجراءات التي يجب اتخاذها، على الملأ وخارج اطار النقاشات الداخلية، انتقد من حيث يدري او لا يدري، الوزير جبران باسيل، لأنّ باسيل هو الذي فعل ذلك وبدأ هذا النقاش».

   

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني