2019 | 13:32 آب 26 الإثنين
باسيل تسلّم نسخا عن أوراق اعتماد 7 سفراء جدد في لبنان: الهند، البرتغال، نيوزيلندا، غواتيمالا، جورجيا، البوسنة والبيرو | "الوكالة الوطنية": الطيران الحربي الاسرائيلي يحلق في أجواء مرجعيون على مستوى متوسط | أردوغان حول إنشاء المنطقة الآمنة شرق الفرات: قريباً جداً ستبدأ قواتنا البرية الدخول إلى المنطقة وسنتخلّص من التنظيمات الإرهابية | وزير الدفاع اليمني يوجه كافة الوحدات العسكرية في عدن وأبين وشبوه بوقف إطلاق النار استجابة لدعوة قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية | وزير الإعلام اليمني: وزير الدفاع يطلب من الوحدات العسكرية وقف النار في شبوة وعدن وأبين | المسؤول الاعلامي في حزب الله محمد عفيف: التنسيق متكامل بين أجهزتنا وبين أجهزة الدولة اللبنانية | اللواء خير من الضاحية: ما حصل نوع جديد من أنواع الارهاب وبتوجيه من الحريري سنقف الى جانب أي مواطن لبناني متضرر | الكرملين: بوتين يتفهم مخاوف أردوغان بشأن إدلب ولكنه قلق أيضاً بشأن ارتفاع نسبة الهجمات من المسلحين | "الوكالة الوطنية": دوريات لليونيفيل على بعض النقاط الحدودية في رأس الناقورة والظهيرة من دون تسجيل أي تحرك غير اعتيادي | المسؤول الاعلامي في حزب الله محمد عفيف يرافق اللواء خير خلال تفقده المباني المتضررة في الضاحية | اللواء محمد خير يتفقد المباني المتضررة جراء سقوط الطائرتين الاسرائيليتين المسيرتين في الضاحية | "أو تي في": اجتماع اقتصادي سيعقد في 2 ايلول في بعبدا دعي اليه رؤساء الاحزاب والكتل النيابية الممثلة في مجلس النواب |

ما هي أسباب استياء الرئيس عون؟

أخبار محليّة - الثلاثاء 23 نيسان 2019 - 07:41 -

موقف رئيس الجمهورية ميشال عون في بكركي أثار تساؤلات في الاوساط السياسية حول من هو المستهدف بكلامه، وما دفعه الى هذا التصعيد، وتعدّدت «الروايات والسيناريوهات»، التي أفاد بعضها بأنّ عون مستاء لأسباب عديدة، فلم يكن مرتاحاً لما صدر عن وزير الخارجية جبران باسيل حول الموظفين وخفض رواتبهم. وانّه قال ما قاله لوزير الخارجية حيال هذا «الفاول».

كما انّ عون، بحسب «الروايات»، لم يكن مرتاحاً لما عرضه وزير المال علي حسن خليل في مقابلته التلفزيونية الاسبوع الماضي، والتي أثنى عليها الحريري، بقوله:»بعد هذا الكلام بالتأكيد ليس كما قبله».

وتضيف «الروايات»: «انّ عون مستاء من مشاورات الحريري مع القوى السياسية التي يسعى من خلالها الى توفير غطاء سياسي للقرارات الكبيرة، اذ انّ هذه المشاورات اظهرت الرئيس وكأنه في موقع «المتفرج» لا اكثر.

وبحسب الروايات، فإنّ استياء عون قد زاد، حينما طرح قبل عطلة الفصح، عقد اجتماع في القصر الجمهوري حول هذا الموضوع، الا انّ رغبته هذه لم تلق استجابة، لاضطرار الحريري الى السفر لتمضية العطلة خارج لبنان.

وهو امر حمّس بعض المتفهمين لموقف رئيس الجمهورية الى القاء المسؤولية على رئيس الحكومة، «لحركته البطيئة، وانه يفضل شؤونه الخاصة على شؤون البلد، من خلال السفر المتواصل في الوقت الذي يتطلب الوضع منه حضوراً دائماً وجدّية كبيرة في مقاربة الامور والملفات الملحة، فضلاً عن عدم ابتداع اي فكرة إنقاذية لعجز الموازنة، واللجوء الى اسهل الطرق، التي من شأنها ان تفاقم الازمة اكثر».

الجمهورية   

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني