2019 | 05:05 أيار 23 الخميس
بيان للسفارة السعودية في واشنطن: الدفاعات السعودية اعترضت طائرة مسيرة تابعة للحوثيين فوق محافظة نجران | خامنئي: لم يكن لدي ايمان كبير بالصيغة التي تم بها تنفيذ الاتفاق النووي وقد قلت ذلك للرئيس روحاني وظريف | الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا: كأس العالم 2022 لكرة القدم في قطر لن يتم توسيعه وسيقام بين 32 فريقًا | منظمة التحرير الفلسطينية: قررنا عدم المشاركة في مؤتمر المنامة الذي اقترحته الإدارة الأميركية | متحدث أممي: عدد النازحين من طرابلس الليبية يتجاوز 78 ألف شخص نصفهم أطفال | باسيل أعطى تعليماته إلى قنصل لبنان في لوس أنجلوس بتقديم كل مساعدة ممكنة لأعادة جثامين ضحايا حادث السير إلى لبنان | علي حسن خليل: ملتزمون من موقعنا السياسي أن ننحاز لنصل الى ما يرضي الطبقة العمالية وما يبعدنا عن التوترات ويهز أركان الوطن | قائد بالحرس الثوري: إيران تسيطر بشكل كامل على شمال مضيق هرمز | قائد بالحرس الثوري الإيراني: السفن الحربية الأميركية في المنطقة تحت السيطرة الكاملة للجيش الإيراني والحرس الثوري | البنتاغون: نشر القوات الأميركية في الخليج أوقف الهجمات العدائية الإيرانية | تيار المستقبل: تعيين فارس الحريري مسؤولا للشؤون التنظيمية في منسقية صيدا والجنوب | ولي عهد أبوظبي والعاهل الأردني يؤكدان أن أمن الإمارات والأردن كان وسيبقى واحدا لا يتجزأ |

ما هي أسباب استياء الرئيس عون؟

أخبار محليّة - الثلاثاء 23 نيسان 2019 - 07:41 -

موقف رئيس الجمهورية ميشال عون في بكركي أثار تساؤلات في الاوساط السياسية حول من هو المستهدف بكلامه، وما دفعه الى هذا التصعيد، وتعدّدت «الروايات والسيناريوهات»، التي أفاد بعضها بأنّ عون مستاء لأسباب عديدة، فلم يكن مرتاحاً لما صدر عن وزير الخارجية جبران باسيل حول الموظفين وخفض رواتبهم. وانّه قال ما قاله لوزير الخارجية حيال هذا «الفاول».

كما انّ عون، بحسب «الروايات»، لم يكن مرتاحاً لما عرضه وزير المال علي حسن خليل في مقابلته التلفزيونية الاسبوع الماضي، والتي أثنى عليها الحريري، بقوله:»بعد هذا الكلام بالتأكيد ليس كما قبله».

وتضيف «الروايات»: «انّ عون مستاء من مشاورات الحريري مع القوى السياسية التي يسعى من خلالها الى توفير غطاء سياسي للقرارات الكبيرة، اذ انّ هذه المشاورات اظهرت الرئيس وكأنه في موقع «المتفرج» لا اكثر.

وبحسب الروايات، فإنّ استياء عون قد زاد، حينما طرح قبل عطلة الفصح، عقد اجتماع في القصر الجمهوري حول هذا الموضوع، الا انّ رغبته هذه لم تلق استجابة، لاضطرار الحريري الى السفر لتمضية العطلة خارج لبنان.

وهو امر حمّس بعض المتفهمين لموقف رئيس الجمهورية الى القاء المسؤولية على رئيس الحكومة، «لحركته البطيئة، وانه يفضل شؤونه الخاصة على شؤون البلد، من خلال السفر المتواصل في الوقت الذي يتطلب الوضع منه حضوراً دائماً وجدّية كبيرة في مقاربة الامور والملفات الملحة، فضلاً عن عدم ابتداع اي فكرة إنقاذية لعجز الموازنة، واللجوء الى اسهل الطرق، التي من شأنها ان تفاقم الازمة اكثر».

الجمهورية   

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني