2019 | 04:37 تموز 17 الأربعاء
مخابرات الجيش في مرجعيون اوقفت 4 سوريين بجرائم مختلفة | خسوف جزئي للقمر يشهده لبنان في هذه اللحظات | الولايات المتحدة تأمل باستئناف الحوار مع كوريا الشمالية رغم تحذير بيونغ يانغ | موغريني: إذا واصلت إيران تقليص التزاماتها النووية فسيكون من الصعب العودة إلى الاتفاق | الملك سلمان يوجّه باستضافة 200 حاج وحاجة من ذوي ضحايا ومصابي حادث نيوزلندا الإرهابي | خليل: تداولت مواقع التواصل لوائح لموظفين جدد بأوجيرو فيها أن بعضهم عُيّن بواسطتي وهذا لا يمت إلى الحقيقة بصلة | اخماد حريق في اشجار الصنوبر في المرادية كسروان | احراق 3 خيم للنازحين السوريين إثر إشكال مع عرب مجنسين | تصادم بين مركبتين على اوتوستراد خلدة باتجاه الناعمة ودراج يعمل على تسهيل السير | 260 مُجنّداً يغادرون جزيرة سقطرى اليمنية على طائرة إماراتية للتدريب في الإمارات | الخارجية الاميركية:: ترامب وبومبيو يراجعان خيارات للرد على شراء تركيا منظومة S400 | "الوكالة الوطنية": مقتل عامل سوري بعد سقوطه من أحد المباني في بشامون |

خلوة الراعي - عون ايجابية...

أخبار محليّة - الثلاثاء 23 نيسان 2019 - 07:40 -

المناخ البارد الذي ساد في عطلة عيد الفصح، انسحب من الطبيعة على السياسة؛ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اعتلى منبر بكركي وقصف «الهواة وقليلي الخبرة»، من دون ان يسمّيهم، حيث قال: «لبنان يمرّ في ازمة ونأمل ان تنتهي في اسرع وقت ممكن، لانّ الوضع لا يسمح بالتمادي في الوقت، ومن ليست لديه خبرة لينهيها بسرعة (ينهي الأزمة)، فليتفضل ويطلع على بعبدا. بنحللو ياها». وليس مقبولاً ان تستمر بهذه الوتيرة البطيئة.

ورداً على سؤال قال: «ما اقلق اللبنانيين هو كثرة الحديث خارج المحادثات الداخلية والاجراءات التي يتم درسها، كل شيء، قبل ان تُعرض الموازنة على مجلس الوزراء «ما بينحكى فيه» ولكن نحن «مش عميان» نحن نعرف انّ هناك معوزين وفقراء». ولن نفرض عليهم ضرائب ونعرف كيف ستُفرض وعلى من و»ما ينشغل بال اللبنانيين».

موقف عون استُكمل بتغريدات بعض الوزراء المحسوبين عليه، تدعو الى «موازنة تقشفية عادلة، تُقرّ اولاً في مجلس الوزراء، وليس خارجه حيث بطولات المستدركين واجتهاد الهواة وارتباك التائهين». واللافت كان وقوف بكركي الى جانب رئيس الجمهورية.

وبحسب مصادر كنسية لـ»الجمهورية» فإنّ الخلوة التي عقدها عون مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي كانت ايجابية، والرئيس والبطريرك متفقان على خطورة الوضع، وانّ الاحوال المالية تتجه نحو الأسوأ بسرعة كبرى، وانّ عون اثنى على موقف الراعي الذي اكّد من جهته دعم الرئيس في كل الخطوات الإصلاحية التي يجب أن تُتخذ، ليس من الرئيس وحده بل من كل الأفرقاء».

الجمهورية  

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني