2019 | 22:57 أيار 21 الثلاثاء
أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي: التهديدات الإيرانية لا تزال قائمة | أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح: نرجو أن تسود الحكمة والعقل في التعامل مع الأحداث التي تشهدها المنطقة | مجلس النواب اليمني يوجه الحكومة بعدم التعامل مع مبعوث الأمم المتحدة إلى حين التزامه بعدم مخالفة القرارات الأممية الخاصة باليمن | وزارة الدفاع الروسية: هجوم كبير لـ"هيئة تحرير الشام" على مواقع الجيش السوري جنوب محافظة إدلب | قاطيشا للـ"او تي في": خلافنا مع حزب الله على السلاح انما في الحكومة والمجلس النيابي فنحن مع كل من يقف معنا في مكافحة الفساد | الكونغرس الأميركي: سنرد بقوة إذا كانت إيران خلف الاعتداءات الأخيرة في الخليج العربي | الكونغرس الأميركي: ندعو إيران إلى تغيير سلوكها في المنطقة فورا | الكرملين: بوتين يبحث هاتفيا مع ميركل وماكرون الأزمة الداخلية في أوكرانيا | الجزيرة: وفد عراقي يصل الى طهران ويحمل مبادرة لحل الازمة بين اميركا وايران | طوني فرنجية: كباش بين وزيرين على الموازنة؟ أين رئيس الجمهورية ليقول الكلمة الفصل بينهما؟ | سامي الجميل: ننتظر إقرار الموازنة لكن ما سبب غياب أي كلام عن قطع الحساب الذي يجب المصادقة عليه قبل إقرار الموازنة؟ | بومبيو: سأناقش مع المشرعين في الكونغرس العدوان الإيراني غير المبرر المستمر منذ 40 عاما |

خلوة الراعي - عون ايجابية...

أخبار محليّة - الثلاثاء 23 نيسان 2019 - 07:40 -

المناخ البارد الذي ساد في عطلة عيد الفصح، انسحب من الطبيعة على السياسة؛ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اعتلى منبر بكركي وقصف «الهواة وقليلي الخبرة»، من دون ان يسمّيهم، حيث قال: «لبنان يمرّ في ازمة ونأمل ان تنتهي في اسرع وقت ممكن، لانّ الوضع لا يسمح بالتمادي في الوقت، ومن ليست لديه خبرة لينهيها بسرعة (ينهي الأزمة)، فليتفضل ويطلع على بعبدا. بنحللو ياها». وليس مقبولاً ان تستمر بهذه الوتيرة البطيئة.

ورداً على سؤال قال: «ما اقلق اللبنانيين هو كثرة الحديث خارج المحادثات الداخلية والاجراءات التي يتم درسها، كل شيء، قبل ان تُعرض الموازنة على مجلس الوزراء «ما بينحكى فيه» ولكن نحن «مش عميان» نحن نعرف انّ هناك معوزين وفقراء». ولن نفرض عليهم ضرائب ونعرف كيف ستُفرض وعلى من و»ما ينشغل بال اللبنانيين».

موقف عون استُكمل بتغريدات بعض الوزراء المحسوبين عليه، تدعو الى «موازنة تقشفية عادلة، تُقرّ اولاً في مجلس الوزراء، وليس خارجه حيث بطولات المستدركين واجتهاد الهواة وارتباك التائهين». واللافت كان وقوف بكركي الى جانب رئيس الجمهورية.

وبحسب مصادر كنسية لـ»الجمهورية» فإنّ الخلوة التي عقدها عون مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي كانت ايجابية، والرئيس والبطريرك متفقان على خطورة الوضع، وانّ الاحوال المالية تتجه نحو الأسوأ بسرعة كبرى، وانّ عون اثنى على موقف الراعي الذي اكّد من جهته دعم الرئيس في كل الخطوات الإصلاحية التي يجب أن تُتخذ، ليس من الرئيس وحده بل من كل الأفرقاء».

الجمهورية  

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني