2019 | 18:07 تموز 20 السبت
وكالة الأنباء الجزائرية: إيران أرغمت ناقلة جزائرية على التوجه نحو مياهها الإقليمية أثناء عبورها مضيق هرمز أمس | الدفاع البريطانية: السفينة الحربية كانت على بعد مسافة ساعة عن الناقلة التي احتجزتها إيران | الحرس الثوري الإيراني: قواتنا البحرية تصرفت بمهنية وحسم واحتجزت السفينة البريطانية لمخالفتها قوانين الملاحة | جنبلاط: موازنة 2019 انتهت الاهم 2020 | الحرس الثوري: سفينة حربية كانت ترافق الناقلة البريطانية وحاولت منع إيران من احتجازها | لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد الروسي: واشنطن تستخدم التوتر بمضيق هرمز لزيادة وجودها العسكري | الحسن: بعد نشر الموازنة لا توجد أية حجة لعدم قوننة الدراجات النارية بعد التخفيض الكبير على الرسوم | السفارة الروسية في طهران: لم نتمكن من التواصل مع مواطنينا المحتجزين في الناقلة البريطانية | الاتحاد الأوروبي يعلن عن قلقه البالغ ويحذر من مزيد من التصعيد بعد احتجاز إيران الناقلة البريطانية | وزير خارجية بريطانيا يجري اتصالا مع وزير خارجية إيران ويعبّر عن خيبة أمله من احتجاز الناقلة | الرئيس الفلسطيني محمود عباس: لا نريد أيّ صدامات أو تصعيد مع اللبنانيين | بستاني: كل ما يهمني اليوم هو التركيز على كيفية الانتهاء من استبدال معمل الذوق بآخر يعمل على الغاز الطبيعي بأقصى سرعة بعيداً عن التشويش |

لقطات توثق ظهور رجل بين فكي تمساح!

متفرقات - الاثنين 22 نيسان 2019 - 17:34 -

كشفت لقطات تقشعر لها الأبدان لحظة ظهور تمساح على سطح الماء وهو يجر رجلا مفقودا بعد يوم من سحبه إلى القاع لالتهامه.

وتعرض دارلين أوتي، البالغ من العمر 30 عاما، لهجوم وحشي عندما غاص في النهر لإصلاح أنبوب تحت الماء، بالقرب من منزله في "سولاويزي" بإندونيسيا.

وحاولت أخت الضحية، التي كانت واقفة على ضفة النهر، مساعدة دارلين عبر سحب خرطوم المياه، الذي استخدمه للتنفس. ولكن تمساحا اختفى في الأعماق وأسنانه الحادة تمسك بجسد دارلين.

وعلى الفور، بدأت السلطات الإندونيسية في البحث عن الرجل المفقود، في نهر مالوغ.

ورصد فريق البحث والإنقاذ جثة، أوتي، في اليوم التالي عندما ظهر التمساح على سطح الماء، وهو يُطبق بفكيه على جسم دارلين.

وفي نهاية المطاف، تمكن رجال الإنقاذ من استعادة جثة أوتي، وسلموها إلى أسرته للبدء بمراسم الجنازة.

وقال الخبراء إن نهر "مالوغ" موطن مزدهر للتماسيح في المنطقة، لذا يتوخى السكان الحذر على الدوام، عند الاقتراب من المياه.

 

وفي العام الماضي، كشف مركز الحفاظ على الموارد الطبيعية عن ارتفاع هجمات التماسيح في إندونيسيا.

"ديلي ميل"

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني