2019 | 18:08 تموز 20 السبت
وكالة الأنباء الجزائرية: إيران أرغمت ناقلة جزائرية على التوجه نحو مياهها الإقليمية أثناء عبورها مضيق هرمز أمس | الدفاع البريطانية: السفينة الحربية كانت على بعد مسافة ساعة عن الناقلة التي احتجزتها إيران | الحرس الثوري الإيراني: قواتنا البحرية تصرفت بمهنية وحسم واحتجزت السفينة البريطانية لمخالفتها قوانين الملاحة | جنبلاط: موازنة 2019 انتهت الاهم 2020 | الحرس الثوري: سفينة حربية كانت ترافق الناقلة البريطانية وحاولت منع إيران من احتجازها | لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد الروسي: واشنطن تستخدم التوتر بمضيق هرمز لزيادة وجودها العسكري | الحسن: بعد نشر الموازنة لا توجد أية حجة لعدم قوننة الدراجات النارية بعد التخفيض الكبير على الرسوم | السفارة الروسية في طهران: لم نتمكن من التواصل مع مواطنينا المحتجزين في الناقلة البريطانية | الاتحاد الأوروبي يعلن عن قلقه البالغ ويحذر من مزيد من التصعيد بعد احتجاز إيران الناقلة البريطانية | وزير خارجية بريطانيا يجري اتصالا مع وزير خارجية إيران ويعبّر عن خيبة أمله من احتجاز الناقلة | الرئيس الفلسطيني محمود عباس: لا نريد أيّ صدامات أو تصعيد مع اللبنانيين | بستاني: كل ما يهمني اليوم هو التركيز على كيفية الانتهاء من استبدال معمل الذوق بآخر يعمل على الغاز الطبيعي بأقصى سرعة بعيداً عن التشويش |

بلومبرغ: دولتان خليجيتان ستعوضان النفط الإيراني في الأسواق

أخبار اقتصادية ومالية - الاثنين 22 نيسان 2019 - 12:26 -

ذكرت وكالة "بلومبرغ" نقلا عن مصادر أن واشنطن ستعلن الاثنين أنها لن تجدد الإعفاءات التي تسمح لدول بشراء النفط الإيراني كذلك ستعلن أن دولا خليجية ستعوض خسارة الخام الإيراني في السوق.

وأوضحت الوكالة الاقتصادية، أن وزير الخارجية الأمريكي مايكل بومبيو سيعلن اليوم القرار الأمريكي بشأن وقف الإعفاءات من عقوباتها على إمدادات النفط الإيراني، التي منحت للصين واليونان والهند وإيطاليا واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وتركيا، وتنتهي في 2 ايار المقبل.

وأشارت إلى أن هذه الخطوة ستشعل أسواق النفط، كما أنها ستغضب كبار مستوردي النفط الإيراني وفي مقدمتهم الصين والهند، لكنها قالت إن واشنطن مع اعلانها وقف الإعفاءات ستعلن أيضا أن موردين آخرين، بما فيهم السعودية والإمارات، سيعوضون خروج النفط الإيراني من الأسواق.

وتعليقا على الخبر، قال مارك دوبويتز الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات والذي يؤيد فرض عقوبات إضافية على إيران، قال: "لا يمكن أن تكون حملة الضغط على إيران قصوى دون إيقاف صادراتها من النفط، بهذا القرار، سيكون الاقتصاد الإيراني تحت ضغط شديد حيث ستجف موارده من العملات الأجنبية وكذلك ستهبط احتياطاته الدولية".

وأعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات في نوفمبر من العام الماضي على صادرات النفط الإيراني، بعد انسحابها في العام نفسه من الاتفاق النووي المبرم مع إيران في 2015.

وبعد فرض العقوبات على النفط الإيراني منحت واشنطن استثناءات لثماني دول لفترة 6 أشهر، يمكنها خلالها شراء النفط الإيراني دون أن تتعرض لعقوبة انتهاك القيود الأمريكية.

وفي الأسواق، قفزت أسعار النفط بأكثر من 3% بعد صدور خبر وقف الإعفاءات، حيث صعد مزيج "برنت" في التعاملات الصباحية إلى 74.31 دولار للبرميل، وهو أعلى سعر له في نحو 6 أشهر.

المصدر: "بلومبرغ"

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني